الاتحاد

أخيرة

سارة بالين تتنحى عن منصب حاكمة ولاية ألاسكا

سارة بالين في المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه قرار استقالتها من منصب حاكم ولاية آلاسكا

سارة بالين في المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه قرار استقالتها من منصب حاكم ولاية آلاسكا

أعلنت حاكمة ولاية آلاسكا الأميركية سارة بالين مساء أمس الأول استقالتها من منصبها وتسليم مهام الحكم إلى نائبها، في مفاجأة للأوساط السياسية الأميركية عشية عيد الاستقلال.

وقالت أمام شبكات التليفزيون في مؤتمر صحفي مرتجل عقدته أمام منزلها في مدينة «واسيلا»، مسقط رأسها، إنها ستسلم مهام الحكم إلى نائبها شون بارنيل يوم 26 يوليو، وستعمل من أجل تغيير سياسي إيجابي خارج إطار الحكومة. وأضافت أنها مصممة على عدم الترشح لمنصب الحاكم مرة أخرى في عام 2010. وأنها تعتقد أنه من الأفضل تسليم السلطة لبارنيل بدلاً من الاستمرار في المنصب حتى آخر فترة حكمها. وأوضحت أنها تريد «اتخاذ مواقف لتحريك الأمور». ولم تقدم مزيداً من التفاصيل. وقالت بالين وزوجها وأطفالها وأعضاء حكومتها إلى جانبها «كان صعباً عليَّ القيام بهذا لكنني أفعل أفضل ما لدي من أجل آلاسكا. وهذا يحملني على التفكير في هذا القول المأثور: لا تبحث عن تبرير. فأصدقاؤك لا يحتاجون إليه وأعداؤك لن يصدقوك في أي حال». وأصاب قرار سارة المعلقين السياسيين في البلاد بالصدمة، وأثار تساؤلات حول مستقبلها السياسي. وكانت بالين استحوذت على الاهتمام الداخلي كمرشحة لمنصب نائب رئيس البلاد على لائحة جون ماكين (الجمهوري) في انتخابات الرئاسة العام الماضي. وقال معلقون أميركيون إن سارة لا تزال تحظى بشعبية لدى قاعدة الحزب الجمهوري منذ ترشيحها نائبة لجون ماكين رغم هزيمتهما في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2008. ولا تزال قادرة على السعي لأن تصبح الوجه الجديد للمعارضة. وأكدوا أن ذلك يمكن أن يشكل خطوة أولى نحو ترشحها المقبل إلى البيت الأبيض. وكان اسمها تردد مراراً من قبل المعلقين السياسيين كمرشحة محتملة لتنافس الرئيس باراك أوباما الديمقراطي في انتخابات عام 2012.

اقرأ أيضا