الاتحاد

عربي ودولي

رامسفيلد يجدد اعتذاره عن مقتل ضابط استخبارات إيطالي في بغداد


واشنطن، مانيلا - وكالات الأنباء: أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أنه ناقش مع نظيره الايطالي انطونيو مارتينو هاتفيا للمرة الثانية بضعة أيام تداعيات حادث مقتل ضابط الاستخبارات الإيطالي نيكولا كاليباري برصاص جنود أميركيين أثناء مرافقته الصحافية الأيطالية جوليانا سجرينا على طريق مطار بغداد الدولي·
وقال رامسفيلد في بداية مؤتمر صحافي مع وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليوت ماري في واشنطن الليلة قبل الماضية 'هل لي بلحظة أعبر فيها عن مواساتي لأسرة السيد نيكولا كاليباري وللايطاليين الذين اصيبوا في الحادث المأساوي الذي وقع بالعراق الجمعة الماضي'· واضاف 'كما أكدت لوزير دفاع ايطاليا الاسبوع الماضي ومرة أخرى هذا الصباح خلال مكالمتنا، فان الحادث المأساوي رهن التحقيق وسيتم التحقيق فيه بشكل كامل بتعاون وثيق مع الحكومة الايطالية·' كما عبر عن مواساته لاسرة جندي بلغاري قتل برصاص جنود اميركيين في وسط العراق الاسبوع الماضي· وقال 'ينبغى ان اضيف ان ما يبدو انه حادث اطلاق نيران صديقة وقع ايضا فيما يتعلق بجندي بلغاري مؤخرا وأنا أعبر عن مواساتي لاسرته مرة اخرى···والتحقيق في ذلك الحادث جار'·
من جهة أخرى، أكدت الحكومة الفلبينية أنها مازالت تأمل في إطلاق سراح محاسب فلبيني يعمل لصالح شركة سعودية في بغداد محتجز رهينة في العراق، رغم تهديدات خاطفيه بقتله· وقال المتحدث الرئاسي إجناسيو بونيي أمس إن فريقا من الدبلوماسيين الفلبينيين يعملون على تحرير روبرت تارونجوي الذي اختطف في بغداد شهر نوفمبر الماضي وأن الحكومة لديها ثقة كاملة بأن هذا الفريق يفعل ما بوسعه للافراج عنه دون أن يلحق به أذى· وأضاف 'إننا نأمل في التوصل إلى تسوية مرضية لهذا الوضع'· وحث الشعب الفلبيني على الدعاء من أجل تارونجوي· وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية جيلبرت اسوكو 'ما نفعله هو الاتصال بكل الوسطاء· نبحث عن كل من يستطيع مساعدتنا للافراج عن روبرتو'·
ويطالب الخاطفون بأن تأمر الحكومة الفلبينية أكثر من ستة آلاف عامل فلبيني في العراق بمغادرته وإنهاء التعاون العسكري مع الولايات المتحدة· وناشد والدا الرهينة رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو الاستجابة لمطالبهم وإعادة النظر في التحالف بين الفلبين والولايات المتحدة· وقالا في رسالة إلى أرويو 'إننى نطالبك بشدة بالاستجابة لمطالب الخاطفين عن طريق الادلاء بتصريح سياسي بشأن وقف تعاون الفلبين مع الاحتلال الاميركي في العراق'· وأضافا 'نعتقد إن إعادة النظر في سياساتنا فيما يتعلق بعلاقتنا مع الولايات المتحدة سيتيح على الاقل مجالا لمزيد من المفاوضات من أجل إطلاق سراح روبرت بشكل فوري'·
ورفضت وزارة الخارجية الفلبينية التعليق على تقارير اعلامية قالت ان خاطفي الرهينة هددوا بقتله خلال أربعة ايام اعتبارا من السابع من مارس الحالي· ووجه وزير الخارجية ألبرتو رومولو نداء للخاطفين بتحرير تارونجوي، مشددا على أن الفلبين لا تقدم أي دعم للقوات الاميركية في العراق كما منعت مواطنيها من السفر إلى العراق للعمل، بل قدمت مساعدة للعمال الفلبينيين هناك الراغبين في العودة إلى بلادهم· وقال وكيل وزارة الخارجية رافائيل سيجيوس ان فريقه في بغداد اتصل مع الخاطفين وهم من جماعة تطلق على نفسها اسم 'جيش المجاهدين'· واضاف 'سأقنعهم بان مطلبهم لبي بصدور بيان وزير الخارجية كرر فيه الحظر على عمل الفلبينيين في العراق'·
وقد سحبت مانيلا قوة انسانية صغيرة من العراق في يوليو الماضي رغم معارضة الولايات المتحدة استجابة لمطالب خاطفين هددوا بقتل قائد شاحنة فلبيني كانوا يحتجزونه· وبالرغم من الحظر المفروض على سفر العمال الى العراق إلا ان الفلبينيين الهاربين من الفقر في بلادهم واصلوا التدفق على البلاد بحثا عن العمل ويعمل اغلبهم في القواعد العسكرية الاميركية·

اقرأ أيضا

البيت الأبيض: إقرار مواد العزل بحق ترامب "مهزلة بائسة"