الاتحاد

الرجل في حوادث السير.. الجاني والضحية

اعتقد أن معظم حوادث السير تقع مع السائقين الرجال، وأتمنى أن اطلع على إحصائية توضح العلاقة بين نوع السائق من حيث الجنس (ذكر/ انثى)، وعدد الحوادث ونوعيتها، ولكن بشكل عام ومن خلال متابعتي لحوادث السير يبدو لي أن عدد الذكور يفوق عدد النساء في حوادث السير، كما أن معظم الحوادث التي تتعرض لها المرأة تقع نتيجة أخطاء الآخرين من مستخدمي الطريق، فضلا عن أن معظم الحوادث تكون تصادما، ونادرا ما يروح ضحيتها امرأة.

أما بالنسبة للحوادث التي يرتكبها الرجال فتشير متابعتنا للحوادث ان السبب الرئيسي هو العنصر البشري أي انه بسبب اخطاء السائقين الرجال بخاصة الذين تقل أعمارهم عن خمس وعشرين عاما، وذلك بسبب زيادة السرعة والتهور، كما أن معظم الحوادث تكون قوية جدا وبعضها مميت، أي أن حوادث السير التي تتسبب بها المرأة تكون أخف وطأة لكن الحوادث التي يكون المتسبب بها الرجل هي أقوى وتدعو الجنسين سواء المرأة أو الرجل إلى اتخاذ الحيطة والحذر عند قيادة السيارة وعدم التهور كما أن الانتباه له دور رئيسي في التقليل من الحوادث. اقترح لمواجهة هذه المشكلة التي ينتج عنها ضحايا كثيرون استمرار حملات التوعية والإرشاد للسائقين على مدار السنة، مع التركيز على الشباب، وإنشاء مدارس لتعليم قيادة السيارات، على غرار ما فعلته إمارة أبوظبي، وتقديم النصح والإرشاد من قبل أولياء الأمور، بالإضافة إلى التوعية المرورية من قبل وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة.

خالد إبراهيم

اقرأ أيضا