الإمارات

الاتحاد

دمج أكاديمية العين للطيران في «بولتكنيك أبوظبي»

 طلاب مواطنون يتدربون على صيانة الطائرات في المقر الجديد لـ «بولتكنيك أبوظبي» في العين (تصوير يوسف العدان)

طلاب مواطنون يتدربون على صيانة الطائرات في المقر الجديد لـ «بولتكنيك أبوظبي» في العين (تصوير يوسف العدان)

عمر الحلاوي (العين) - أعلنت كلية «بولتكنيك أبوظبي»، عن دمج أكاديمية العين الدولية للطيران ضمن فروعها، لتصبح فرعاً للكلية في مدينة العين، على أن يتم فتح باب القبول للدراسة بالفرع الجديد بدءاً من العام الدراسي المقبل، وقبول 200 طالب وطالبة خلال شهر سبتمبر المقبل.
ويطلق «بولتكنيك أبوظبي» التابع لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، خلال العام الدراسي المقبل، برامج البكالوريوس، والدبلوم العالي في تكنولوجيا هندسة الأنظمة الإلكترونية «الميكاترونكس»، وتكنولوجيا هندسة أمن المعلومات، لأول مرة في فرعة بمدينة العين، كما يتم إطلاق برنامج تكنولوجيا هندسة الطائرات في العاصمة أبوظبي، وذلك بحسب الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام المعهد. ويفتتح الفرع الجديد لـ «بولتكنيك أبوظبي» في مدينة العين، بسبعة برامج متقدمة في صناعة الكوادر الوطنية المتخصصة في قطاع الطيران هي: الدبلوم العالي والدبلوم في تكنولوجيا هندسة الطيران، وهندسة صيانة الطائرات، وإدارة الحركة الجوية، وذلك في مقر أكاديمية العين الدولية للطيران «سابقاً»، بالإضافة إلى البرامج التي تقدمها الكلية في أبوظبي مثل برامج الطاقة، وهندسة تكنولوجيا الكهروميكانيكا، وأمن نظم المعلومات والبترول.
ويحصل الخريجون على شهادات معتمدة محلياً ودولياً من قبل وزارة التعليم العالي، والطيران المدني الإماراتي، والاعتماد الدولي من الوكالة الأوروبية لسلامة النقل، الأمر الذي يفتح الطريق أمامهم للعمل في الشركات الوطنية الرائدة العاملة في مجال هندسة وتكنولوجيا الطيران، إضافة إلى عقد الدورات التخصصية لمنح الشهادة الفنية في صيانة الطائرات التي يتم تنظيمها للعاملين كافة والراغبين في الدراسة والعمل في هذا التخصص.
وأوضح مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، أن إطلاق البرامج لأول مرة في كل من أبوظبي والعين يأتي ضمن توحيد الجهود والاستغلال الأمثل للإمكانات وترشيد النفقات، وتشجيع شباب الوطن من الجنسين على الالتحاق بالتخصصات المتقدمة في مجالات صناعية وهندسية تتطلبها الخطط الاستراتيجية للدولة.
ولفت إلى أن دمج أكاديمية العين الدولية للطيران في «بولتكنيك أبوظبي» يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للمعهد التي تعمل على إحداث نقلة نوعية جديدة تلبى متطلبات النهضة الصناعية بمختلف المؤسسات التابعة للمعهد، وفي التخصصات كافة، مشيراً إلى أن التطوير يشمل برامج هندسة الطيران كافة، وتكنولوجيا تصنيع وصيانة الطائرات.
وأوضح أن من فوائد تحويل «الأكاديمية» إلى «بولتكنيك أبوظبي» فرع العين، كثيرة ومنها نقل الممارسات والخبرات المتقدمة في»بولتكنيك» إلى «فرع العين»، بما يساعد على رفع مستوى المخرجات التعليمية في مختلف التخصصات، لافتاً إلى أن «بولتكنيك أبوظبي» فرع العين يمتلك حالياً المقومات والإمكانات الحديثة والتجهيزات المتقدمة كافة التي تعد الأحدث من نوعها في العالم بمجال التأهيل والتدريب لصيانة الطائرات، كما يعمل «بولتكنيك» حالياً على توسيع قاعدة الشراكة الاستراتيجية مع كل الجهات والشركات الوطنية الصناعية، وتوطين الكوادر الوطنية في مؤسسات القطاع الخاص، والعمل على تأهيل الطلبة وفق المعايير العالمية المعتمدة، وتأمين فرص العمل المناسبة لهم فور الانتهاء من الدراسة أو ابتعاث الراغبين منهم إلى الجامعات المرموقة في مجال الطيران لاستكمال دراستهم.
من جهته، قال الدكتور سالم سرور الشامسي مدير «بولتكنيك أبوظبي» فرع العين، إن الفرع الجديد سيشجع المواطنين القاطنين في العين على دراسة تخصصات هندسة وصيانة الطيران داخل الدولة، بدلاً من التكلفة العالية لهذه النوعية من الدراسة، التي تزيد كثيراً خارج الدولة، في الوقت الذي توفر فيه الدولة النوعية نفسها والمستوي من الدراسة في بولتكنيك أبوظبي فرع العين بالمجان، مع منح الطلبة مكافآت شهرية، تبلغ في الأشهر الستة الأولى نحو 4 آلاف درهم، ثم تقل أو تزيد ما بين 2500 و5 آلاف درهم درهم، وفقاً للمستوى العلمي للطالب، ومدى التزامه ونتائجه الأكاديمية، مشيراً إلى أن الطالب يحصل على منحة وعقد عمل من إحدى الشركات المتخصصة فور الانتهاء من السنة الدراسية الأولى، حيث إن سوق العمل بحاجة إلى المواطنين المؤهلين للعمل في شركات صناعة وصيانة الطائرات.
وأوضح الدكتور الشامسي أن طلبة «بوليتكنك أبوظبي»، فرع العين، حالياً يبلغ عددهم 211 طالباً مواطناً، فيما تبلغ القدرة الاستيعابية 650 طالباً خلال 3 سنوات، وتتلخص شروط الالتحاق في الحصول على الثانوية العامة أو ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، بمعدل لا يقل عن 70 % لطلاب العلمي، و80% لطلاب الأدبي أو أي شهادة أخرى معادلة أو خبرة مناسبة ومعتمدة في مجال الطيران المدني، وبعد القبول يخضع الطلبة للبرنامج التأسيسي الذي يهدف إلى تأهيلهم في المواد الرئيسية، وهي اللغة الإنجليزية المتقدمة، والرياضيات، والفيزياء، وبرامج تأسيسية تكنولوجية مساندة لبرنامج صيانة الطائرات، ومن ثم الانتقال إلى الدراسات النظرية والتدريبات العملية ذات التقنيات العالية في مجال الصيانة العامة للطائرات المدنية، ودراسة هياكل الطائرات والمحركات، والتي تستمر لمدة تتراوح ما بين 2 و3 سنوات، يُمنح بعدها الطالب شهادة الدبلوم أوالدبلوم العالي في مجال التخصص.
ولفت إلى أن الطلبة يتدربون حالياً وفق أحدث المواصفات العالمية التي تطابق أرقى الجامعــات والمعاهد المتخـــصصة في مجال الطائرات، حيث توجد بيئة محاكاة كاملة، إضافة إلى وجود طائرات حقيقية بغرض التدريب، مثل طائرة فالكون 20، وطائرة تونيا 228 وهيلكوبتر بـ 226 وطائرات عسكرية، كما يضم فرع العين، 24 قاعة دراسية مجهزة بأحدث التقنيات، و10 ورش طيران، منها ورش للفيزياء، وأخرى للمعادن، وغيرها من ورش تقنيات الأمن والسلامة والمحركات الغازية، إضافة إلى 14 مختبراً للإلكترونيات والكهرباء والميكانيكا، وغيرها من التخصصات، ومركز متقدم للإنترنت، وقاعات متعددة الأغراض للطلبة، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.

اقرأ أيضا

«الأرصاد» يحذر من تقلبات الطقس خلال الأيام المقبلة