الاتحاد

دنيا

«آيبتيك بوكيت سينما في 10» .. دار السينما في جيبك

الجهاز الجديد «آيبتيك بوكيت سينما في 10» مع الحامل

الجهاز الجديد «آيبتيك بوكيت سينما في 10» مع الحامل

بين أحجام الأجهزة والتكنولوجيا، صراع لا ينتهي. وكان من الواضح بالنسبة لكل متابع للتطور التكنولوجي، أن من الأهداف الأولى لنظم الابتكار والاختراع «تخسيس» الأجهزة وإزالة الزوائد المعدنية المترامية في أطرافها لتزيدها وزناً وحجماً وتكلفة وتجعلها أسوأ أداء. ويلخّص بعض الخبراء هذا الواقع بالقول: «عندما تتقدم التكنولوجيا إلى الأمام .. تتراجع أحجام الأشياء إلى الوراء».

وقد تنطبق هذه المقولة كل الانطباق على جهاز العرض السينمائي الجديد «آيبتيك بوكيت سينما في 10» Aiptek Pocket Cinema V10، وهو جهاز لإسقاط الصور المتحركة لأفلام الفيديو على سطوح الجدران المنزلية بوضوح فائق علماً أن حجمه لا يزيد، إلا بقليل عن حجم جهاز «آي فون»، والجهاز متخصص بقراءة المحتوى المخزون على بطاقة ذاكرة يبلغ اتساعها القطري 3 بوصات تشبه بطاقة الائتمان «فيزا» أو «ماستر كارد»، ويمكنه أن يختزن في ذاكرته الخاصة 1 جيجابايت من المحتويات السينمائية. وتم تحديد سعر الجهاز عند طرحه في الأسواق مؤخراً بمبلغ 299 جنيهاً إسترلينياً أو 1800 درهم إماراتي. والجهاز مزوّد بحامل خفيف ذي ثلاثة قوائم يشبه حامل كاميرات التصوير، ويمكن تثبيته بدقة لإسقاط الصور على السطح المطلوب من دون أن تعاني من الاهتزاز أو التشوّش على الإطلاق. وينطوي الجهاز على أهمية كبيرة في تطبيقات الوسائط الإعلامية المتعددة، ويعتبر وسيلة ممتازة لعرض الأفلام التوضيحية أثناء إلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات، خاصة بسبب سهولة حمله وبساطة تشغيله وتخزين الأفلام فيه. ومن أهم الخصائص التقنية للجهاز أنه مجهّز بمصباح ضوئي شديد السطوع يعمل بتقنية «المصباح ثنائي المساري المصدر للضوء» الذي يعرف اختصاراً بالأحرف LED بالإضافة لماسح صور يعمل بتقنية LCOS أو ما يعرف بتقنية «البلورات السائلة المنشّطة على سطح السيليكون»، وهو النظام المتخصص باستقراء الصور الرقمية وتحويلها إلى صور قابلة للعرض بشكلها الطبيعي المتحرك. ويمكن لمصباح الإسقاط الضوئي أن يستظهر الأفلام المتحركة بتباين شديد فوق سطوح تتراوح أبعادها القطرية بين 25 و180 سنتيمتراً. ويتضمن الجهاز بوابة لإضافة الذاكرة الملحقة «الفلاش» وبوابة أخرى للتوصيل بالكمبيوتر الشخصي من نوع «بي سي» أو «ماك» مما يفتح أمام الجهاز آفاقاً واسعة لتحميل أفلام الفيديو المحمولة على الأجهزة الشخصية. وتعدّ هذه الخاصية واحدة من أهم فوائد الجهاز «آيبتيك بوكيت سينما في 10» لأنها تتيح للباحثين تحميل الأفلام المتحركة والصور الثابتة والبيانات والرسوم البيانية من ذاكرة الكمبيوتر الشخصي إلى الجهاز من أجل عرضها بواسطته على أعداد كبيرة من الناس. وربما يكون بذلك أفضل وسيلة توضيحية مساعدة أثناء إلقاء المحاضرات أو الدروس. وكما جرت العادة عند ظهور أي جهاز للمرة الأولى وحيث يعمد مبتكروه لتزويده بمجموعة من الوظائف الإضافية والترفيهية من أجل زيادة مستوى الحاجة إليه والمساعدة على ترويجه في الأسواق، فلقد عمدت الشركة المنتجة للجهاز لإضافة وظيفة جهاز تحميل القطع الموسيقية «آي بود» و«إم بي3»، ومنصّة ألعاب رقمية ونظاماً للاتصال الهاتفي المتحرك «الموبايل». كما يمكنه أن يستقبل البطاقات الرقمية لكاميرات تسجيل أفلام الفيديو «الكومكودور» بشكل مباشر وعرضها عن طريق إسقاطها على الشاشات أو الجدران المناسبة. ويفتح الجهاز الجديد أيضاً باباً مهماً للتسلية والترفيه وخاصة عندما يقصد المستخدم أماكن بعيدة عن مكتبه أو بيته، أو عندما يريد أن يعرض على ضيوفه الأفلام والصور العائلية.

عن موقع guardian.co.uk

اقرأ أيضا