الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» يشد الرحال إلى الدوحة اليوم

لاعبو المنتخب يغادرون الملعب عقب التجربة الأخيرة أمام أستراليا

لاعبو المنتخب يغادرون الملعب عقب التجربة الأخيرة أمام أستراليا

منير رحومة (دبي) - على بركة الله، تشد بعثة منتخبنا الأول لكرة القدم، الرحال عصر اليوم إلى الدوحة، للمشاركة في بطولة أمم آسيا، ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم “الأبيض” والعراق وكوريا الشمالية وإيران.
ويتجمع الوفد بمطار دبي بعد راحة يوم واحد، منحها الجهاز الفني للاعبين، في ختام المعسكر الداخلي الذي أقيم بمدينة العين، وشهد خوض مباراتين وديتين مع سوريا وأستراليا.
وتسود البعثة أجواء من التفاؤل والثقة في النفس، سواء لدى اللاعبين، أو مسؤولي المنتخب، نظراً للمؤشرات الإيجابية التي خرج بها “الأبيض” من فترة التحضيرات، والمباراتين الوديتين والارتياح لمستوى لاعبينا، وقدرتهم على الظهور بصورة مشرفة في هذا الحدث القاري الكبير.
وتم تقليص قائمة منتخبنا إلى 23 لاعباً، بناء على لوائح الاتحاد الآسيوي، حيث استبعد السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، مدرب المنتخب ثلاثة لاعبين هم عبدالعزيز هيكل ومحمد أحمد وأحمد جمعة أمس الأول، لتضم القائمة الرسمية علي خصيف وخالد سبيل وسبيت خاطر وعبدالله موسى “الجزيرة” وعادل الحوسني وحمدان الكمالي ومحمود خميس ومحمد الشحي وإسماعيل مطر وسعيد الكثيري “الوحدة”، ويوسف جابر وذياب عوانه وعامر عبد الرحمن ومحمد فوزي “بني ياس” ووليد عباس “الشباب” وفارس جمعة وعلي الوهيبي وعمر عبد الرحمن “العين” وإسماعيل الحمادي وأحمد خليل “الأهلي” وعامر مبارك غانم “النصر” وماجد ناصر “الوصل”.
ويتكون الجهازان الإداري والفني للمنتخب من راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة وعبيد الشامسي عضو مجلس الإدارة مشرفاً للمنتخب، وإسماعيل راشد مديراً، وفهد علي إدارياً وستريشكو كاتانيتش مدرباً، وسلافيا ستوجانوفيك ومحمد المنسي مساعدين، ومارون مارتن مدرباً للحراس، ورباح بالعربي مدرباً للياقة ومحمد العربي طبيباً، ومحسن بلحوز طبيباً للتغذية ويوسف سحنون معالجاً، وحازم العشاوي معالجاً وجوتوليو داسيلفا مدلكاً وجوليوس جورمان مدلكاً وعباس إبراهيم مسؤول المهمات وسالم النقبي منسقاً إعلامياً.
ويقيم منتخبنا خلال مشاركته في البطولة الآسيوية بفندق شيراتون الدوحة، حيث ينتظر أن يدشن مساء اليوم تدريباته على ملعب الغرافة، الذي لا يبعد سوى 15 دقيقة عن مقر الإقامة.
ونظراً لقصر الرحلة ولعدم إرهاق اللاعبين، يتوقع أن تشهد تدريبات “الأبيض” مواصلة برامج الإعداد التي بدأها في معسكري مسقط والعين، علماً بأن منتخبنا يجري أربع حصص تدريبية قبل مباراته الأولى الثلاثاء المقبل أمام كوريا الشمالية.
ويذكر أن “الأبيض” بدأ تحضيراته لأمم آسيا، بداية من 24 ديسمبر الماضي بمعسكر خارجي في عُمان خصصه المدرب للجوانب البدنية والفنية، ثم أجرى معسكراً داخلياً بمدنية العين من 1 إلى 5 يناير، تخلله لعب مباراتين وديتين مع سوريا وأستراليا، حيث فاز في الأولى، بثنائية نظيفة، بينما تعادل في الثانية سلبياً.
واختبر الجهاز الفني اللاعبين بدنياً وفنياً وتكتيكياً، لمعرفة جاهزيتهم، وقدرتهم على تقديم الأدوار المطلوبة منهم، وذلك بهدف تحديد التشكيلة الأساسية، التي يلعب مباراة كوريا الشمالية في افتتاح مشوار منتخبنا في البطولة الآسيوية.
وأكدت “التوليفة” بين العناصر الشابة القادمة من المنتخب الأولمبي وأصحاب الخبرة قدرة “الأبيض” على تقديم المستوى القوي في هذه البطولة القارية، حيث كشفت العديد من العناصر عن جاهزية عالية، واستعداد للمشاركة الإيجابية، خاصة أمام قوة التنافس على المراكز، مما ساعد على ارتفاع المستوى، وزيادة الحماس لانتزاع مركز في التشكيلة الأساسية.
كما كان الفوز على سوريا والتعادل مع أستراليا دافعاً معنوياً للاعبين من أجل الثقة في إمكاناتهم، والعمل على تأكيد قدرتهم على مقارعة المنتخبات القوية في القارة.
وينتظر أن يتم خلال التدريبات المتبقية لـ”الأبيض” قبل مباراة كوريا الشمالية، وضع اللمسات الأخيرة، على تشكيلة المنتخب وحسم الاختيارات، حتى يتم تقديم التوجيهات الدقيقة لتطبيقها في المباراة.



حماد:
مؤشرات إيجابية من «الوديتين»
أبدى محمد عبيد حماد مدير المنتخبات الوطنية، ارتياحه للمستوى الطيب الذي قدمه منتخبنا الأول، في تجربتيه الوديتين أمام سوريا وأستراليا، مؤكداً أن الانطباع العام جيد، ويكشف بعض المؤشرات الإيجابية، التي تبعث على التفاؤل.
وأضاف أن تجهيز “الأبيض” للبطولة الآسيوية كان في ظروف مواتية أتاحت الفرصة للجهاز الفني، حتى يتعرف على إمكانات اللاعبين، ويختار العناصر الأكثر جاهزية لخوض مباريات البطولة.
وأشاد بالشخصية التي أصبح يتمتع بها “الأبيض” منذ المباريات السابقة التي لعبها بفضل التفاهم بين اللاعبين، والتوليفة الناجحة بين أصحاب الخبرة والشباب، مشيراً إلى أن التقارب بين الأعمار والعقليات، ساعد على سرعة انسجام اللاعبين، وتقديم صورة طيبة.
وقال حماد إن الرغبة في الفوز والنجاح ظهرت بوضوح في أداء اللاعبين سواء في المباريات الودية أو الرسمية، مما يقوي من حظوظنا، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشــهدها المجموعة الرابعـة.
وعن أجواء المنافسات في البطولة الآسيوية أوضح أن هدف “الأبيض” هو تخطي الدور الأول، لذلك فهو مطالب بالتركيز الجيد في اللقاء الأول، حتى يحسم النقاط الثلاث، ويعزز من فرصته.
وبخصوص رهبة البداية التي عادة ما ترافق منتخباتنا في المباريات الرسمية أوضح حماد أن أغلب لاعبينا خاضوا مباريات دولية كثيرة، سواء في مباريات ودية أو رسمية وأصبحوا يملكون التجربة الكافية التي تؤهلهم للتعامل بذكاء مع هذه البدايات، بالإضافة إلى الجهد الذي يقوم به الجهاز الإداري، في مثل هذه المشاركات.
واعتبر أن الجيل الحالي قادر على تحمل المسؤولية خاصة أمام ثقافة الفوز التي تربى عليها.


أوسيك:
«الأبيض» منتخب واعد وأرشحه لتجاوز مرحلة المجموعات


أشاد الألماني هولجر أوسيك مدرب أستراليا بأداء منتخبنا الأول، لافتاً إلى أنه من المنتخبات الواعدة التي تضم عناصر متميزة، ويلعب بطريقة منظمة، وما قدمه من مستوى أمام فريقه، لم يكن مفاجئاً بالنسبة له، حيث إنه على دراية كاملة بمستواه الفني العالي. وقال: واضح أن منتخب الإمارات يقوده مدرب محنك، عمل بجد خلال فترة الإعداد، معتبراً أن اللعب أمامه من أكثر التجارب التي استفاد منها كما هو حال “الأبيض”.
وقال: أصحاب الأرض قدموا مستوى رائعاً، مما أجبر لاعبينا على التراجع، في كثير من الأوقات، خاصة في شوط اللعب الثاني.
ورشح أوسيك منتخب الإمارات لتقديم نتائج طيبة في البطولة الآسيوية وأن يذهب إلى أبعد من دور المجموعات.
وأضاف: كنت أود أن يقدم لاعبو فريقي أداءً أسرع، لكي نختبر بعض الجوانب الفنية في الفريق، ولكن ذلك لم يحدث.
وحول توقعاته لمنتخبه في المنافسة قال: هذه مشاركتنا الثانية في هذا الحدث القاري، ونلعب ضمن مجموعة قوية، ولكننا نحرص على تقديم مستوى رائع، وأدرك تماماً أن مهمتنا لن تكون سهلة إلا أننا سنخوض كل مباراة بطريقة مختلفة مع كل الأمل أن نخرج بنتيجة إيجابية من المباراة الأولى.
وبسؤاله إن كان راضياً عن أداء منتخبه قال: من المستحيل أن تجد مدرباً راضياً كل الرضا عن أداء فريقه، فلا بد أن تكون هنالك بعض السلبيات التي تتطلب التصحيح والمعالجة، وهو ما نعكف عليه في الأيام القليلة المقبلة.

الكمالي: عازمون على تشريف الكرة الإماراتية


دبي (الاتحاد) - أبدى حمدان الكمالي، لاعب منتخبنا الأول ارتياحه للنتائج التي خرج بها منتخبنا من معسكره التحضيري، والمستوى الطيب الذي قدمه اللاعبون، في المباراتين الوديتين، مؤكداً أن عزيمة لاعبي “الأبيض” قوية للظهور المشرف في البطولة الآسيوية، وتقديم صورة مشرفة عن كرة الإمارات.
وأكد حمدان الكمالي أن اللعب بندية أمام المنتخب الأسترالي أحد أقوى المنتخبات المرشحة في أمم آسيا دافع معنوي، لكل لاعبي المنتخب، حتى يدخلوا البطولة بثقة في النفس، وإصرار أكبر على تخطي الدور الأول، وتقديم عروض جيدة.
وأضاف أيضاً أن أجواء المنتخب إيجابية، وتبعث على التفاؤل، مما يوفر الظروف المواتية أمام كافة اللاعبين لإبراز قدراتهم وإمكاناتهم في ظل الخلطة الناجحة بين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة.
وتمنى الكمالي أن تكون هذه البطولة العودة القوية للكرة الإماراتية على الساحة القارية، وصفحة جديدة لـ”الأبيض” مع جماهيره والمشاركات القوية.

اقرأ أيضا