الاتحاد

الإمارات

ملتقى بالعين يناقش استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية

العين (الاتحاد) - تبدأ الخميس المقبل، الدورة الثانية لأعمال ملتقى أفضل الممارسات في العمل البلدي الذي تنظمه بلدية العين، بعنوان “الزراعة التجميلية باستخدام نباتات البيئة المحلية”، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وتشارك في أعمال الملتقى دائرة الشؤون البلدية، وزارة البيئة والمياه، وبلديات الدولة، وعدد من الجامعات والجهات الأخرى المعنية، ويركز على مشروع استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية، والذي يعد من المشاريع الرائدة في مجال الزراعات ببلدية مدينة العين، بالإضافة إلى عدد من المحاور الرئيسية منها استراتيجيات وممارسات التشجير والتجميل التي تتبعها البلديات الدولة، وفرص وممارسات الاستثمار المطبقة في مجال التشجير والتجميل، باستخدام نباتات البيئة المحلية وإبداعات البحث العلمي وتقنيات الإنتاج والإكثار في تحسين الزراعة التجميلية وأفضل الممارسات والمشاريع التي تم تطبيقها في هذه المجالات.
وقال الدكتور هلال حميد الكعبي مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بقطاع وسط المدينة في بلدية مدينة العين، إن ملتقى أفضل الممارسات في مجال العمل البلدي يعد منصة وطنية مهمة تجمع كبار المسؤولين والمختصين بالبلديات لتبادل الآراء والخبرات والتجارب، وأفضل الممارسات في مجال العمل البلدي والتي يكون لها بالغ الأثر في تعزيز فرص تحقيق التكامل المنشود بين بلديات الدولة من جهة وبين بلديات الدولة والجهات الأخرى ذات الصلة بالعمل البلدي من جهة ثانية.
وأشار الكعبي إلى أن باب المشاركة ما يزال مفتوحا لمختلف الجهات المعنية والمهتمة من خلال التسجيل وعن طريق الموقع الإلكتروني لبلدية مدينة العين، وكذلك الاستفسار والحصول على المزيد من المعلومات عن طريق مركز اتصال حكومة أبوظبي.
ويهدف مشروع استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية، إلى حل المشكلات الزراعية المتعلقة بنقص الموارد المائية المتاحة في الإقليم الشرقي من إمارة أبوظبي، ويعمل على إدخال نباتات البيئة المحلية في مشاريع الزراعات التجميلية، بهدف تحقيق كفاءة عالية في سياسة ترشيد استهلاك مياه الري، نظراً لقلة احتياج هذه النباتات للمياه مقارنة بنباتات زراعات التجميل التقليدية، ما يتوافق مع طموحات الحكومة لتطوير سياسات وخطط الحفاظ على الموارد المائية.
أكد الكعبي أن هناك فرصة كبيرة لتوفير المياه المستخدمة في مشاريع الزراعات التجميلية كون هذه النباتات لا تحتاج إلا لقدر يسير من مياه الري، كما أن هناك فرصة لتوفير مبالغ مالية من خلال خفض تكلفة هذه النباتات لأن احتياجاتها من الخدمات الزراعية الأساسية محدودة مثل برامج التسميد والتقليم وعمليات الرش الوقائي بالمبيدات، بالإضافة إلى الري.
ويسهم المشروع في تقليل نسبة التلوث نتيجة لقلة عمليات التسميد واستخدام المبيدات الحشرية والمرضية، ودوره في المحافظة على الموارد الطبيعية وخاصة المياه الجوفية وا ستدامتها، ونباتات البيئة المحلية، وإبراز النباتات المحلية كنباتات تجميلية، وخصوصا المهدد منها بالانقراض، وإلقاء الضوء عليها كجزء من هوية المنطقة.
ويتضمن الملتقى محاور وأهدافاً متنوعة تشمل تبادل تجارب التخطيط الاستراتيجي بين البلديات، وأتمتة الخدمات المقدمة للمتعاملين، وتجارب تراخيص المباني، والتميز في خدمات المتعاملين، وتجارب إدارة الأغذية، ومختبراتها وإدارة صحة الحيوان، وإدارة النفايات.

اقرأ أيضا