الاتحاد

الإمارات

«المساعدات الخارجية» يطالب بتشكيل لجنة موحدة للاستجابة للطوارئ

أبوظبي (وام) - عقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، ورشة عمل حول “التغطية من الميدان”، استمرت يومين، وذلك استجابة لطلب الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية المحلية، وطالب خلالها المشاركون بتعزيز التنسيق بين الجهات العاملة في نفس المجال في الميدان من أجل توحيد الجهود، والحصول على أكبر قدر من المعلومات، وتشكيل لجنة موحدة للاستجابة لحالات الطوارئ، والتعاون مع المتطوعين في الميدان من أجل تزويدهم بقدر أكبر من المعلومات والعمل على تطوير أنظمة متابعة المشاريع المنفذة لدى الجهات المانحة، بهدف تقييمها وتقييم أثرها على المستفيدين منها.
وقال هزاع محمد القحطاني مدير عام المكتب، إن الورشة هدفت إلى التركيز على أهمية الحصول على معلومات دقيقة وتفصيلية من الميدان، وفي الوقت المناسب في الدول التي تصلها المساعدات الإنسانية الإماراتية، والطرق الممكنة للحصول على هذه المعلومات.
وأوضح في كلمة له أمام الورشة، أن المعلومات الواردة من الميدان ضرورية لجميع مراحل مشاريع المساعدات الخارجية، وتسهم في إجراء تعديلات على المشاريع بما يتناسب مع الاحتياجات الحقيقية للمجتمع، وتتيح الفرصة لتقديم تقارير إلى المانحين والجهات الحكومية والمجتمعات المستفيدة ووسائل الإعلام.
وذكر أن جمع المعلومات المتعلقة بالوضع الميداني يعد تحدياً كبيراً للجهات المانحة بشكل عام، ما يتطلب إيجاد حلول إبداعية في عمليتي التخطيط والتنفيذ للحصول عليها والأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين المجتمعات المتلقية للمساعدات والظروف التي تمر بها وتعـاونها على تقديم المعلومات. وأشار إلى أن المعلومات ذات الجودة من الميدان تسهم في دعم جهود المؤسسات في رفع الوعي حول القضايا الإنسانية والتنموية، إضافة إلى تقييم المشاريع لمعرفة أنها تمثل أفضـل استخـدام للوقت والموارد.
من جانبه، قال منير محمد المدير القطري لمجلس اللاجئين النرويجي، إن إيجاد طرق سهلة، ولكن متقدمة في جمع المعلومات من الأشخاص الموجودين في الميدان بإمكانه أن يحدث تغييرا كبيرا على فاعلية برامج المساعدات الخارجية، حيث إن الحصول على معلومات ذات جودة، يمكن من استخدامها بعدد من الطرق من قبل صناع القرار وكذلك العاملين في مجال تقديم المساعدات والإعلاميين.
وقال، إنه من المهم للجهات المانحة استثمار وقتها في جمع المعلومات، ووضع أنظمة حول كيفية استخدام هذه المعلومات، بالإضافة إلى بناء قدرات العاملين في هذا المجال”.

اقرأ أيضا

"تحريات شرطة دبي" بالمرصاد للمتهورين والمعاكسين