صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

القيادة الفلسطينية تنفي استئناف مساعي السلام

فلسطينيون في صف انتظار لشراء الوقود من محطة بترول شمال قطاع غزة أمس الأول (إي بي أيه)

فلسطينيون في صف انتظار لشراء الوقود من محطة بترول شمال قطاع غزة أمس الأول (إي بي أيه)

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة ) - نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس صحة تقارير صحفية عن اعتزام وزير الخارجية الأردني ناصر جودة نقل رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تتضمن تحديد شروط استئناف مفاوضات السلام إلى الحكومة الإسرائيلية إسرائيل بعد إطلاع الإدارة الأميركية عليها. وأكد مرة أُخرى، أن السبب الرئيسي لاستمرار جمود عملية السلام هو استمرار البناء الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وقال عبد ربه للإذاعة الفلسطينية “إن هذه التقارير مجرد تكهنات وتقديرات وحتى الآن لا توجد رسالة بصيغة نهائية ولم تسلم مثل هذه الرسالة، وعند تسليمها سيتم ذلك بطريقة مباشرة فلسطينية إسرائيلية وبدون وسطاء”. وأضاف “لا توجد هناك أي محاولات أو مساع لاستئناف المفاوضات، ونحن على كل حال أوضحنا، في إطار المساعي السابقة، الأسس التي تكفل لأي مفاوضات أن تكون جدية”.
وقال عبد ربه “إن الجمود سببه هو استمرار هذه العملية الاستيطانية التي تسعى إسرائيل من ورائها، وتعمل بشكل حثيث، من أجل فرض واقع جديد على الأرض يلغي إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة”. وأوضح “الشيء الوحيد المتحرك على الأرض هو النشاط الاستيطاني وهو نشاط غير مسبوق منهجي يستهدف أن تُقام دولة المستوطنين في داخل الضفة الغربية وليس دولة الشعب الفلسطيني”.
ميدانياً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس بلدتي زبونة ويعبد غرب وجنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، حيث فتشت المنازل واحتجزت سكانها واعتدت على عدد منهم بالضرب وأقامت الحواجز العسكرية على الشوارع وأطلقت الرصاص الحي في الهواء لإرهاب الأهالي.
وذكر شهود عيان أنه تم اكتشاف تصدعات وتشققات جديدة في الأبنية وفي الشارع. وأضافت بلدية الاحتلال في القدس استخدام سلاح الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي إلى وسائلها القمعية لملاحقة المقدسيين والضغط عليهم في مجالي الأبنية والضرائب بحيث أصبح في خدمة البلدية وأجهزتها.
فقد ذكرت “يروشاليم” الإسرائيلية أنها بدأت مؤخرًا استخدام خريجي سلاح الاستخبارات وبرامج شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي “أمان” بهدف كشف النقاب عن الأبنية الجديدة في القدس الشرقية وتحديد ملكية عقارات، بدعوى فرض القانون، وإصدار قرارات هدم واجبار السكان على دفع ضريبة الأملاك “الأرنونا”، وكانت النتيجة اكتشاف نحو 5 آلاف وحدة سكنية لا يدفع أصحابها “الأرنونا.
وأوضحت أن “أمان” تستخدم برنامج تصوير جوي ثلاثي الأبعاد لمعرفة عدد المنازل والوحدات السكنية القائمة في القدس الشرقية، أسفر خلال الأسبوع الماضي عن تحديد نحو 23 ألف منزل وأكثر من 56 ألف وحدة سكنية .
ونقلت عن مصدر في بلدية الاحتلال قوله “إن المهمة التالية هي العثور على أصحاب هذه الوحدات السكنية وستبدأ قريباً عمليات مطابقة بين العقار ومالكه.


«حماس» تتهم مصر بأزمة الكهرباء في غزة

غزة (وكالات) - اتهم رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة “حماس” في غزة إسماعيل هنية أمس الأول مصر بالتسبب في أزمة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في قطاع غزة، جراء نقص الوقود المستورد منها لتشغيل محطة كهرباء القطاع الوحيدة. وقال هنية، في خطابه الأسبوعي لأهالي قطاع غزة إن السلطات المصرية تتحكم في تدفق الوقود إلى القطاع بدلاً من تقديم المزيد منه بعد تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك العام الماضي وتحاول بمحاولة إجبار حكومته على قبول إمدادات الطاقة من إسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم على حدود القطاع. وأضاف أنها تريد دفع دولار واحد مقابل لتر الوقود. وتساءل هنية “هل من المعقول أن يبقى قطاع غزة بدون كهرباء بعد عام من قيام الثورة في مصر؟ هل من المعقول أن يبقى حصار غزة بعد عام من إسقاط نظام مبارك؟”. وذكر أنه لا يستطيع الموافقة على نقل الوقود عبر معبر كرم أبو سالم لأن ذلك سيكون مكلفة للغاية وعرضة للخطر. وأوضح أن هناك مشكلة أمنية، فإذا أطلق أحد رصاصة على بعد 3 كيلومترات من المعبر، سيغلقه الإسرائيليون.
من جانبه توقع عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمود الزهار حل أزمة كهرباء غزة قريباً. وقال لصحفيين في غزة “نحن اتفقنا مع مصر على مجموعة من الخطوات ستحتاج معظمها الى 6 اشهر منها الربط الثماني بمعنى أن الكهرباء التي تصل لغزة ستكون مرتبطة بسبع دول اخرى” وأضاف أن أزمة الكهرباء “عالمية” وموجودة في مصر ولبنان.