واشنطن (د ب أ)

قالت وكالة أنباء بلومبرج أمس، إن صناعة السيارات، التي تعاني بالفعل حالة من القلق البالغ لطول فترة إغلاق المصانع، وقلة الطلب على السيارات الجديدة، بدأت في دق ناقوس الخطر بشأن احتمال انهيار أسعار السيارات المستعملة، الذي يمكن أن تكون له عواقب بعيدة المدى على الشركات والمقرضين وشركات التأجير.
وقالت الوكالة إن مزادات السيارات المستعملة أصابها الشلل الآن إلى حد كبير شأنها في ذلك شأن بقية أفرع الاقتصاد بسبب تفشي جائحة كورونا المستجد. وأشد ما يقلق مراقبي السوق هو أن المركبات بدأت بالفعل في التكدس في أماكن يقوم فيها المشترون والبائعون بتقديم عروضهم على السيارات والشاحنات، وأن هذا الخلل سيستمر لأشهر.
وإذا تحققت هذه المخاوف وانخفضت الأسعار، فسيلحق الضرر بصانعي السيارات وشركات الإقراض المحلية التي تتعامل في هذا المجال، التي من المرجح أن تخفض قيمة عقود إيجار افترضت أن المركبات ستحتفظ بقيمة أكبر.