الاتحاد

عربي ودولي

القوات الأميركية تتقدم في جنوب أفغانستان «رغم ضراوة القتال»

أعلن الجيش الأميركي امس أنه يتقدم للأمام إلى معقل حركة طالبان في جنوب أفغانستان بعدما مني بأول خسائره في الهجوم الأول من نوعه في ظل الاستراتيجية الجديدة للحكومة الأميركية في أفغانستان.
وقال الجيش إن جنديا من مشاة البحرية قتل وأصيب آخرون أمس الاول خلال أول أيام القتال في العملية العسكرية الجارية في إقليم هلمند. وقال بيان للواء من مشاة البحرية في اقليم هلمند ان القوات الاميركية والافغانية تواصل العملية التي بدأت امس الاول «لتأمين السكان المحليين من تهديد طالبان وغيره من ترويع وعنف المتمردين» واضاف البيان «قتل احد جنود مشاة البحرية اثناء مهمة واصيب آخرون خلال اليوم (امس الاول)». واشار البيان الى ان القوات لم تتلق أي تقارير مؤكدة عن خسائر بشرية بين المدنيين او ضرر للممتلكات. وصرح الجنرال لاري نيكلسون قائد قوات المارينز في افغانستان امس ان قوات (المارينز) تخوض «قتالا ضاريا» في عمليتها الواسعة التي تستهدف معاقل طالبان. وصرح نيكلسون للوكالة ان احدى كتائب المارينز لم تلق سوى مقاومة ضعيفة اثناء توجهها جنوبا وتمكنت من لقاء عدد من السكان المحليين في مجالس الشورى. الا انه اضاف ان كتيبة اخرى «تخوض قتالا ضاريا اثناء توجهها الى المحور الجنوبي من القاطع». وجاءت تصريحاته لدى وصوله الى بلدة جارمسير الواقعة على نهر هلمند الذي يعد هدفا رئيسيا في الهجوم الجوي والارضي. ولاحقا قال نيكلسون في تصريح منفصل إن «الهدوء يسود ثلاثة ارباع جارمسير ولكن قتالا يدور في توشتاي. ونعتزم تطهير تلك المنطقة اليوم (امس). ولكن ذلك لا يعني ان العملية هناك انتهت فربما يكون العدو يعيد تقييم الوضع». واضاف نكلسون ان حاكم هلمند غلاب مانغال «مسرور للغاية» من التقدم الذي تم احرازه. واشار الى ان مانغال يعتزم زيارة مدينة خانيشين التي تمت استعادتها، مضيفا انه لم يتمكن أي مسؤول افغاني من زيارة تلك البلدة منذ خمس سنوات. أما في ناوا، التي تعد هدفا رئيسيا كذلك، فقال نيكلسون ان «الهدوء يسود ناوا. ولكن الهدوء شديد ويبعث على التوجس. لقد اختفى الاعداء تحت الارض». وفي محور آخر قتل 20 مقاتلا من حركة طالبان وجندي افغاني واحد الليلة قبل الماضية في معارك بين المتمردين والقوات الدولية والافغانية في زابل، الولاية المضطربة الواقعة في جنوب افغانستان، كما افاد مسؤولون. وقال قائد شرطة زابل عبد الرحمن سرجانج ان «متمردين مسلحين هاجموا مساء الخميس مركزا للجيش الافغاني في اقليم شينكاني. لقد قتل جندي افغاني وجرح آخر. على الاثر شنت القوات الافغانية والدولية عملية قتل خلالها 20 من طالبان». واضاف ان «كل جثث المتمردين الذين قتلوا ظلت في ارض المعركة»، مؤكدا ان «بينهم ستة باكستانيين» تم التعرف اليهم بفضل بطاقات الهوية التي كانوا يحملونها في جيوبهم كما عثر بحوزتهم على وثائق تظهر المجموعات التي يعملون معها. وتابع ان «الجثث (الـ 14) الأخرى تسلمها زعماء قبائل محليون»، وبالتالي فإن هؤلاء القتلى من عناصر طالبان المحليين. واكد حاكم الولاية زابل اشرف ناصري هذه المعلومات، التي لا يمكن التحقق منها من مصدر مستقل. وزابل هي احد معاقل طالبان.

اقرأ أيضا

خمسة قتلى بينهم نائب وزير في اعتداء مقديشو