الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يترقب قرعة دولية سويسرا في لوزان اليوم


رسالة سويسرا- محمد حمصي: تجري في لوزان في الواحدة من ظهر اليوم بتوقيت الامارات قرعة بطولة سويسرا الدولية بمشاركة ممثلين عن منتخبات الامارات ومصر والكويت وقطر حيث يمثل الامارات كل من سعادة محمد بن دخان امين السر العام رئيس البعثة ومحسن مصبح مدير المنتخب الى جانب طبيب المنتخب الدكتور جلال غالي ويرافق وفد الامارات الى لوزان التونسي بشير بن محفوظ منظم المعسكر، ويذكر ان البطولة ستقام خلال الفترة من 29 وحتى 31 يوليو بنفس نظام الكؤوس حيث يصعد الفائزان في الجولة الأولى الى المباراة النهائية لتحديد بطل الدورة بينما يلعب الخاسران على المركزين الثالث والرابع·
من جهة اخرى يتوجه وفد الامارات مباشرة من لوزان الى جنيف لتفقد مقر اقامة وفدنا بفندق موفامبيك بجنيف ثم العودة الى كرانس مونتانا·
رغم نجاح التجربة اليونانية
اللمسة الأخيرة يجب تداركها قبل البطولة الدولية
المدرب يستقر على التشكيلة الأساسية·· والناشئ علي حسين يخطف الأضواء
رغم اتفاقنا على نجاح التجربة اليونانية التي اختتم بها منتخبنا مبارياته في منتجع كرانس مونتانا المطل على سلسلة جبال الألب إلا أن المشكلة التي تواجه الفريق هي (اللمسة الأخيرة) وكيفية ترجمة الفرص العديدة الى أهداف ولو حصرنا عدد الفرص التي اتيحت لنا في المباراة لفاقت عدد أصابع اليدين، لدرجة انه كان بامكان منتخبنا ان يخرج فائزا بهدفين أو ثلاثة اهداف على الأقل رغم القوة الجسمانية التي يتمتع بها فريق بانيانوس (عاشر الدوري اليوناني) وعامل الطول الذي سهل مهمة لاعبيه في الكرات العالية علاوة على نجاح حارسه العملاق فانياك بالتصدي لأكثر من هدف مؤكد بداية بانفراد حيدر آلو علي بعد دقيقتين من بداية اللعب وهذه الفرصة كانت كفيلة بتحويل دفة المباراة وفتح شهية لاعبينا·
وفي الشوط الأول بالتحديد يمكن التوقف عند ثلاث فرص مؤكدة·· فرصة آلو علي وكذلك سالم سعد في الدقيقة (20) خطفها الحارس اليوناني قبل ان تصل الى رأس سالم والأخطر من ذلك الفرصة الذهبية التي اتيحت للاعب اسماعيل مطر في الدقيقة 32 لدى تلقيه كرة عرضية مقشرة من سالم سعد لكنه سددها بجانب القائم الأيمن، وفي الشوط الثاني والذي لعب فيه منتخبنا بتركيز افضل ارتفع عدد الفرص الضائعة من جراء الأسلوب الضاغط الذي لجأ اليه الفريق والأداء الرجولي الذي تميز وان كانت تنقصه اللمسة الأخيرة·· فبعد ثلاث دقائق تصدى يوسف موسى لركلة حرة مباشرة انطلقت من قدمه كالصاروخ ومرت بجوار القائم الأيمن وبعد دقيقتين طالت الكرة من سالم سعد وهو منفرد بالمرمى تلاه حيدر آلو علي بتسديدة صاروخية كادت تهز الشباك اليونانية لولا تدخل الحارس العملاق وتحويلها الى ركلة ركنية وتسديدة اخرى من حيدر اصطدمت بالدفاع وغيرت اتجاهها، أما أغرب الفرص فكانت في الدقيقة 22 عندما مرر يوسف موسى كرة طويلة الى اسماعيل مطر وخرج له الحارس فسدد في المرمى الخالي ولم يلحق بها حيدر آلو علي لتمر بجوار القائم وسط ذهول الجميع ويتكرر المشهد مع صالح عبيد بعد دقائق من نزوله الى أرض الملعب في منتصف الشوط بدلا من يوسف موسى فيسدد في غياب الحارس لكن الكرة تصطدم بالصدفة بالمدافع بامبوتينس وتغير اتجاهها وآخر الفرص الضائعة في الدقيقة 42 أي قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق عندما انفرد اسماعيل مطر وسدد في الزاوية لكن الحارس اليوناني تدخل كالعادة وحافظ على نظافة مرماه لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي·· وبالطبع هناك سبب رئيسي وجوهري وراء مشكلة (اللمسة الأخيرة) ويتمثل في فترة التوقف الطويلة التي قضاها اللاعبون بعيداً عن الملاعب في اعقاب انتهاء الدوري في منتصف مايو وافتقادهم بالتالي لحساسية التركيز على المرمى باعتبار ان هذه الناحية تحتاج الى استمراريته ومواصلة الاعداد، ولذلك فإن التركيز يجب ان ينصب عليها في التدريبات المقبلة حتى نتمكن من تداركها قبل الدخول في منافسات البطولة الدولية وهذا ما أكده المدرب الوطني بدر صالح في اعقاب التجربة اليونانية·
الاستقرار على التشكيلة
النقطة الثانية التي يجب ان نتوقف عندها هي نجاح المدرب بدر صالح في الاستقرار الى حد كبير على التشكيلة الأساسية حيث لعب بتشكيلة واحدة طوال الشوط الأول ونصف الشوط الثاني وتكونت من اسماعيل ربيع في حراسة المرمى وامامه (الكابتن) محمد قاسم وبشير سعيد ويوسف عبدالعزيز والذي لعب لأول مرة في مركز الظهير الأيمن وأمامهم يوسف موسى وعلي الوهيبي على الجانبين للمساندة في حال الهجمات المعاكسة والناشئ علي حسين أبرز اللاعبين ونواف مبارك في الوسط يساعدهما حيدر آلو علي واسماعيل مطر اللذان كانا يميلان للهجوم لمؤازرة سالم سعد وهو الأمر الذي ركز عليه المدرب بدر صالح منذ بداية المعسكر يوم 10 يوليو الحالي بتفعيل الناحية الهجومية وعدم الاعتماد على مهاجم واحد، واعتبارا من منتصف الشوط الثاني بدأ تغييراته باللاعب صالح عبيد والذي يميل للناحية الهجومية والذي حل مكان يوسف موسى ثم دفع باللاعب عادل نصيب بدلا من بشير سعيد بعد تعرضه لكدمة بسيطة وعيسى عبيد بدلا من حيدر آلو علي ومحمد سرور بدلا من سالم سعد وسامي ربيع بدلا من نواف مبارك، ويلاحظ ان المدرب ركز على تنظيم خط الدفاع لتدارك ما حدث في التجربة الأولى أمام رابيد بوخارست الروماني وبالتحديد في الشوط الأول والذي شهد أربعة أهــــــداف·
نجوم فوق العادة
أما أبرز نجوم المباراة اللاعب الناشئ علي حسين والذي شارك ولأول مرة لمدة 90 دقيقة كاملة وأثبت جدارته في خط الوسط وحافظ على مستواه طوال المباراة مؤكدا انه دعامة قوية للمنتخب الأول كما تألق الى جانبه الحارس اسماعيل ربيع والذي أجاد في توقيت خروجه من المرمى والتصدي لأكثر من هدف مؤكد خاصة من جانب المهاجم السلوفاكي أورافيت، كذلك اجاد علي الوهيبي في واجباته الدفاعية والهجومية وتميز في سرعته وتعاونه الدائم مع زملائه في الهجوم وتهيئة أكثر في فرصة لهم·
وعلى العموم كان مستوى اللاعبين بشكل عام جيدا وغلبت الروح القتالية وهي عنصر مهم جداً سيساعد على تغطية عدم جاهزية الفريق بالشكل المطلوب من الآن من جراء فترة الإعداد القصيرة·
علي حسين:
ثقتي بنفسي لم تهتز
عبر النجم الصاعد علي حسين (19 عاماً) عن سعادته بانضمامه للمنتخب الأول ومشاركته في التجربة الثانية لمدة 90 دقيقة كاملة قائلا ان ثقته بنفسه لم تهتز رغم فارق الخبرة وعدم تعوده على مثل هذه المباريات الكبيرة، واضاف ان مصدر هذه الثقة يعود لإدارة البعثة والجهاز الفني وزملائه اللاعبين الذين وقفوا الى جانبه وشجعوه، وذكر علي حسين ان الشوط الثاني كان افضل بكثير من الشوط الأول لكن الاستعجال اضاع عليهم فرصة الفوز وأكد علي بأنه لابد من استغلال كافة المشاركات والبطولات من أجل اعداد فريق قادر على تحقيق اللقب الخليجي لأول مرة قائلا انه آن الأوان لكي نفك النحس ونظفر ببطولة الخليج، وبعيدا عن المنتخب قال علي حسين: ان الفضل يعود الى تقدمه بهذه السرعة للدكتور موسى عباس المشرف على قطاع الناشئين بالنادي الأهلي والذي يعتبره قوة له، وتجدر الاشارة الى ان اللاعب شارك مع المنتخب الأولمبي مرة واحدة خلال التجربة السويسرية التي خاضها المنتخب علاوة على مشاركته مع منتخب الشباب في التصفيات الآسيوية بقطر·
بدر صالح:
مستوى الأداء في تصاعد·· ونعالج مشكلة التهديف
عبر المدرب الوطني بدر صالح عن ارتياحه للتجربة اليونانية قائلا ان المنتخب قدم مباراة جيدة على مدار الشوطين وكان الأخطر والأكثر تهديداً للمرمى، واضاف انه كان يخشى تراجع اللياقة البدنية في الشوط الثاني لكن اللاعبين كانوا ندا قويا للفريق اليوناني الذي يمتاز بقوة البنية الجسمانية وعامل الطول الى جانب الحماس والروح القتالية التي طغت على لاعبينا والتي عوضت عدم الجاهزية الكاملة للفريق، وذكر بدر صالح ان الفريق أهدر عدة فرص مؤكدة نتيجة للانقطاع الطويل وافتقاد الحساسية على المرمى وكان بحاجة ماسة لإنهاء الهجمة لكي يخرج فائزاً، لافتاً الى الفرصة التي اتيحت للاعب حيدر آلو علي في بداية المباراة والتي كانت كفيلة بتغيير موازين اللعب، وأكد بدر تصاعد مستوى الأداء قياسا بالمباراة الأولى قائلا ان التجربة الرومانية كانت بمثابة تحضير فقط بينما كانت التجربة اليونانية بروفة اساسية للبطولة الدولية وكنا نعتبرها أكبر دافع للاعبينا قبل دخولهم في البطولة الدولية، وقد تحقق هذا الهدف وأعتقد ان اللاعبين هم الآن بمعنويات عالية بعدما فرضوا اسلوبهم في التجربة اليونانية، وأوضح المدرب الوطني بأن النقص الدفاعي وغياب أكثر من لاعب في هذا الخط مثل عمران الجسمي ومحمد خميس (المصاب) دفعه الى اشراك يوسف عبدالعزيز وللمرة الأولى في مركز الظهير الأيمن مشيرا الى ان اللاعب نجح في مهمته بنسبة لا تقل عن 70% واعترف بدر صالح بأن خط الدفاع يحتاج الى عمل أكثر وان مشكلة التهديف سيحاول علاجها من خلال التدريبات المقبلة، واعتبر بدر ان خط الوسط هو أفضل خطوط الفريق في المباراة مشيدا بشكل خاص باللاعب الصاعد علي حسين وقال ان جميع اللاعبين كانوا نجوما لكن الأبرز هم علي حسين وحارس المرمى اسماعيل ربيع وعلي الوهيبي اضافة الى ذلك أجاد يوسف موسى في تغطيته للجانب الدفاعي وعلى هذا الاساس اشركه منذ البداية بهدف تكتيكي بحت متعلق بتنظيم الجانب الدفاعي·
وذكر بدر صالح بأنه دفع باللاعب صالح عبيد في منتصف الشوط الثاني لأن الأخير يميل للهجوم وهذا ما كان يهدف اليه في الدقائق الأخيرة من أجل تفعيل الناحية الهجومية بشكل افضل رغم التحركات الجيدة للاعبين اسماعيل مطر وسالم سعد واللذين كانا مشاكسين للدفاع اليوناني، وقدم بدر صالح الشكر للاعبين على هذا الأداء والمجهود الذي بذلوه الى جانب الحماس والروح القتالية والتي كانت تعويضا لحالة الفريق من جراء قصر الاعداد مؤكدا ان اللاعبين تميزوا بقوة الأداء والاصرار والعزيمة وهذه الأمور مطلوبة جدا قبل الدخول في منافسات البطولة الدولية·
محمد بن دخان:
التجربة جيدة
والشوط الثاني أفضل
أشاد سعادة محمد بن دخان رئيس البعثة بنجاح التجربة الثانية قائلاً انها كانت افضل بكثير من التجربة الرومانية لعدة أسباب في مقدمتها جاهزية اللاعبين والتي كانت بشكل افضل وكذلك استقرار الجهاز الفني على التشكيلة الأساسية الى حد ما والابقاء عليها لمدة شوط ونصف الشوط، وذكر بن دخان ان الشوط الثاني كان افضل، وأكد رئيس البعثة انه لو كانت ظروف المشاركة في البطولة الدولية في توقيت افضل وعلى غرار بطولة كيرين الدولية باليابان والتي جاءت مباشرة بعد الدوري لاختلف أداء اللاعبين وشاهدنا مباريات اقوى وافضل متمنيا التوفيق لمنتخبنا في البطولة الحالية·
اليوم راحة
على صعيد آخر فضل مدرب المنتخب بدر صالح منح اللاعبين راحة اليوم على ان يتدرب الفريق في جنيف عصر غد (الثلاثاء) ويواصل تدريباته المسائية حتى موعد البطولة وكان المنتخب قد أدى مساء أمس آخر تدريباته بكرانس مونتانا·
لقطــــــات
؟ تابع المباراة سعادة محمد بن دخان أمين سر اتحاد الكرة رئيس البعثة وعدد من ابناء الامارات الموجودين في سويسرا الى جانب عدد من ابناء الجالية اليونانية ولوحظ الحضور المميز للجنس اللطيف·
؟ قبل بداية المباراة تبادل (الكابتن) محمد قاسم الأعلام التذكارية مع كابتن بانيانوس·
؟ وصلت درجة الحرارة خلال المباراة الى 14 درجة، واضطرت الجماهير لمتابعة اللقاء في المطعم الموجود بجانب المدرجات·

اقرأ أيضا

الإمارات تطلب استضافة مونديال الفروسية 2022