الاتحاد

الإمارات

رؤساء مكاتب «الإنتربول» يبحثون مكافحة الجريمة المنظمة والمخدرات والقرصنة

رؤساء المكاتب المركزية الوطنية لـ«’الإنتربول»، لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشاركون في الاجتماع (وام)

رؤساء المكاتب المركزية الوطنية لـ«’الإنتربول»، لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشاركون في الاجتماع (وام)

أبوظبي (الاتحاد) - بحث المشاركون في أعمال الاجتماع الخامس لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية لـ’’الإنتربول’’، لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال اجتماعاتهم في أبوظبي أمس، مواضيع المخدرات والمنظمات الإجرامية، الاتجار بالسلع غير المشروع ومكافحة القرصنة.
وكان اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة افتتح أعمال الاجتماع الذي تشارك فيه 16 دولة من إقليم الشرق الوسط وشمال أفريقيا، ويستمر لمدة يومين.
حضر الافتتاح اللواء ناصر العُوضي المنهالي، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، واللواء خميس سيف بن سويف؛ مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، واللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والعميد سعود عبدالله المحمود، عضو اللجنة التنفيذية للشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، ورؤساء المكاتب المركزية الوطنية في الدول المشاركة، وممثلون عن جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وعدد كبير من ضباط وزارة الداخلية.
وألقى الخييلي كلمة في حفل الافتتاح، رحب فيها بالحضور في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تستضيف الاجتماع الإقليمي الخامس لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يعقد للمرة الثانية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعدّ خطوة مهمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” مع جميع دول العالم.
وقال إن التعاون بين أجهزة الإنتربول في مختلف الدول، وتبادل المعلومات والخدمات والتجارب وتوثيقها؛ تعتبر نقلة للارتقاء بأساليب مكافحة الجريمة، وتدعيم الجهود المبذولة في هذا الشأن؛ كما أن التطورات التي تشهدها الساحة العالمية، والمستجدات التي طرأت في أنماط وأشكال الجرائم المستحدثة، وطرق وأساليب ارتكاب الجرائم، والإمكانيات المادية والتقنية التي تمتلكها العصابات الإجرامية المنظمة، كل ذلك يفرض علينا مواجهة هذه التحديات بالتكاتف والتآزر الدولي للتصدي لها، وبذل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار لمجتمعنا.
وأوضح أن الاجتماع يعدّ المنتدى الرئيسي لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يعدّ استهلالاً طيباً واستشرافاً نتطلع من خلاله إلى تحقيق نتائج واعدة، كما أن المشاركة الواسعة في الاجتماع تؤكد المكانة والسمعة الكبيرة التي تتمتع بها دولة الإمارات في مختلف المحافل الدولية والإقليمية؛ وعلى المستويات كافة.
وفي ختام كلمته توجه بالشكر إلى كل من شارك في تنظيم هذا الحدث، متمنياً لأعمال الاجتماع التوفيق في تحقيق التطلعات والآمال المنشودة.
وألقى العميد سعود عبدالله آل محمود، عضو اللجنة التنفيذية للشرطة الجنائية الدولية “الانتربول”، كلمة؛ شكر فيها دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها الاجتماع، وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، ونقل تحيات رونالد نوبل الأمين العام للإنتربول، وميريل بلسنترازي رئيسة الإنتربول، وجميع أعضاء اللجنة التنفيذية للإنتربول.
وقال إن وزارة الداخلية بدولة الإمارات حريصة على تفعيل التعاون في مجال الأمن العام، من خلال استضافة العديد من المؤتمرات والندوات التي تركز على محاور التطور الشرطي في الدولة، ونظم العمل وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف أن الإنتربول يعتبر أكبر منظمة شرطية في العالم، تعمل على تسهيل التعاون الشرطي العابر للحدود، ومساعدة جميع السلطات والهيئات لمنع الإجرام الدولي ومكافحته، لافتاً إلى أن الاجتماع يعدّ فرصة ثمينة لالتقاء رؤساء المكاتب المركزية الوطنية للتشاور والتنسيق في ما بينهم، وتبادل الخبرات والمقترحات لأفضل الممارسات الشرطية في تحقيق الأهداف المشتركة.
وفي ختام كلمته توجه بخالص الشكر إلى كل من أسهم في تنظيم هذا الاجتماع، معرباً عن أمله بأن يحقق الأهداف المنشودة منه.
بعد ذلك بدأت أعمال اليوم الأول للاجتماع، حيث تم اعتماد جدول أعمال جميع المشاركين، واستعرض عبدالعزيز عبيد الله، المدير المساعد للإدارة الفرعية لتنسيق شؤون المكاتب المركزية الوطنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الأمانة العامة للإنتربول، دور الإدارة الفرعية لتنسيق شؤون المكاتب المركزية الوطنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقرير النشاط السنوي لعام 2012 وخطة العمل لعام 2013.
وعرض الرائد مبارك سعيد الخييلي، رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في أبوظبي، الجهود التي يبذلها المكتب المركزي الوطني للإنتربول في أبوظبي لدعم التعاون الشرطي الدولي.
وقدم العميد سعود عبدالله آل محمود، عضو اللجنة التنفيذية للشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” عن قارة آسيا، ورقة عمل بعنوان رؤية إقليمية لمكافحة الجريمة عبر الوطنية، كما استعرض إرفنبرنسي، من الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الفارّين بالأمانة العامة للإنتربول؛ مبادرات الإدارة الفرعية في هذا الشأن.
واستعرضت أناستازياكيريلاس، من الإدارة الفرعية لمكافحة القرصنة البحرية، بالأمانة العامة للإنتربول، الالتزامات في مجال مكافحة القرصنة، وتناولت فيرونيكبرويي، من الإدارة الفرعية لمكافحة المنظمات الإجرامية والمخدرات، بالأمانة العامة للإنتربول، موضوع المخدرات والمنظمات الإجرامية.
وفي ختام أعمال اليوم الأول تناول أيهم ياسمينة، من الإدارة الفرعية لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة بالأمانة العامة للإنتربول، موضوع الاتجار بالسلع غير المشروعة.

اقرأ أيضا