الاتحاد

الاقتصادي

المخاوف التضخمية تحيط بالاقتصاد الصيني

صينيون في أحد أحياء شنغهاي حيث تتزايد المخاوف التضخمية في الصين

صينيون في أحد أحياء شنغهاي حيث تتزايد المخاوف التضخمية في الصين

أفادت صحيفة صينية حكومية أمس أن القروض المصرفية الصينية زادت في الاسبوع الأول من العام 2010 مما يعزز المخاوف من أن ثالث أكبر اقتصاد في العالم يشهد نموا تضخميا.

وقد تفاقمت هذه المخاوف بعد بيانات التجارة في ديسمبر الماضي التي جاءت مرتفعة، ورغم المؤشرات على تسارع وتيرة النمو الاقتصادي قال وزير المالية الصيني شيه شيوي رن إن الصين ستلتزم بسياستها المالية المشجعة للنمو محذرا من أن سحب الانفاق التحفيزي قبل الأوان قد يضر بالاقتصاد.
وافادت صحيفة المعلومات الاقتصادية اليومية الصينية أن القروض الجديدة بلغت 600 مليار يوان (88 مليار دولار) في الاسبوع الأول من يناير الجاري وهو ما يقرب من مثلي المتوسط الشهري في النصف الثاني من العام 2009.
وقال ايزاك مينج الاقتصادي لدى بنك بي.ان.بي باربيا في بكين “التضخم يتجه إلى ما بين ثلاثة وأربعة بالمئة في الأشهر القليلة القادمة. إنها لم تعد مجرد توقعات لقد اصبحت واقعا”.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين 0.6 بالمئة في عام حتى نوفمبر 2009 وهو أول ارتفاع منذ شهر يناير.
وجاءت اخبار الإقراض بعد يوم من صدور أرقام التجارة التي أظهرت نموا أقوى من المتوقع في كل من الواردات والصادرات.
وأدت القروض المصرفية القياسية فيالعام 2009 إلى تفاقم السيولة الهائلة في النظام المالي. ويحاول الساسة ازالة السيولة الزائدة وكبح المضاربة في السوق العقارية ولكنهم يخشون تأثير وقف الدعم الحكومي في هذه المرحلة على التعافي الاقتصادي.

اقرأ أيضا

النفط يبلغ ذروة 3 أشهر بفضل آمال التجارة