الاتحاد

الرياضي

لوروا:النهائي فيلم يفرض وضع السيناريو واختيار الممثلين بدقة

كلود لوروا (يمين) يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة النهائي

كلود لوروا (يمين) يتحدث خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة النهائي

أكد الفرنسي كلود لوروا مدرب المنتخب العماني أن نهائي كأس الخليج اليوم سيكون مواجهة قوية بين منتخبين متميزين استحقا الوصول إلى المباراة النهائية بعد المستوى الطيب الذي قدماه والإمكانات الجيدة التي يتمتعان بها·
وقال: المنتخب العماني يواجه السعودية لأول مرة في الدور النهائي بعد أن سبق ملاقاة قطر والإمارات في البطولتين السابقتين، وبالتالي فإن التحدي كبير للاعبي الأحمر من أجل تحقيق الحلم والظفر بالكأس·
وأضاف: المنتخب العماني أمامه خطوة واحدة لتحقيق طموحات الجماهير العمانية، الأمر الذي يفرض عليه الفوز ولا شيء غير ذلك·
وقال: حان الوقت لتفوز عمان باللقب؛ لأن هذا الجيل يستحق التتويج، حيث وصل المنتخب العماني إلى النهائي مرتين سابقتين، واليوم يلعب لثالث مرة، لكن الظروف ستكون مختلفة تماماً وتخدم مصلحة اللاعبين لحسم الفوز·
وأضاف: قلت للاعبين وصلتم للنهائي ثلاث مرات، وهو في حد ذاته نجاح، إلا أن الإنجاز يكتمل اليوم بالفوز باللقب، وبذلك فإن الفرصة مواتية لأن النهائي على أرضكم وأمام جماهيركم، وعليكم أن تلعبوا برغبة كبيرة في العطاء وتركيز عال وبذل 100% من جهودكم لإنهاء المشوار بنجاح·
وأوضح لوروا انه على اللاعبين عدم إضاعة الحلم بعد أن أصبح قريباً، مشيراً إلى ان مهمة الجهاز الفني تتمثل أيضاً في تخفيف الضغوطات على اللاعبين قبل الساعة السادسة مساء ثم يمنح لهم الحرية في الدفاع عن حظوظهم داخل الملعب·
ووصف لوروا مباراة النهائي بفيلم يلعب فيه المدرب دور المخرج ويختار فيه الممثلين بدقة، وعليه أن يحسن اختيار السيناريو، وعلى اللاعبين أيضاً أن يقوموا بالأدوار بدقة وإدارة المواقف بنجاح، مشيراً إلى أن المدرب الناجح هو من يحسن اخراج الفيلم· وأضاف لوروا أنه حقق العديد من النجاحات السابقة في مشواره التدريبي وفاز بألقاب كثيرة، ليس لأنه مدرب ناجح وإنما لأن المنتخبات التي دربها تضم أيضاً لاعبين مميزين يقدرون على تطبيق التعلميات وتنفيذ الخطط بدقة·
وعن استعدادت المنتخب العماني بعد خوض مباريات قوية في مشوار البطولة، قال: نملك 26 لاعباً جاهزين للمشاركة في المباراة، والاختيارات الأخيرة ستحسم قبل المباراة، إلا أنه يجب الاشارة إلى ان هذا جيل من اللاعبين يملك مهارات عالية وفنيات جيدة، إلى جانب أنه مزيج من الشباب والخبرة، حتى أن اللاعب فوزي بشير كان الأفضل خلال فترة الإعداد وقادر على تقديم الاضافة المرجوة لا يحرم وأن امكانات هذا الجيل تؤهله لتحقيق نتائج ايجابية والظهور بقوة على الساحة الخارجية وأخذ مكانه اللائق، مشيراً إلى ان منتخب عمان قدم عروضاً جيدة في مبارياته الماضية وامتلك الأسلحة اللازمة سواء في الدفاع أو الهجوم وأثبت أنه قادر على المنافسة على اللقب وأن تواجده في النهائي يضاعف من حظوظه في الظفر بالبطولة·
احترام المنافس
وعن المنتخب السعودي منافس عمان في النهائي، قال لوروا: نحترم الأخضر ليس لتاريخه فقط باعتباره من أكبر المنتخبات في القارة الآسيوية وسبق له الفوز بألقاب قارية وكؤوس خليجية والمشاركة في كأس العالم لأربع مرات متتالية، ولكن لأنه قدم عروضاً جيدة في مشواره ويملك لاعبين جيدين ومهاجمين خطيرين مثل مالك معاذ وياسر القحطاني، حيث يعرفان ما هو المطلوب منهما، مشيراً إلى أن الأخضر منتخب ناضج تكتيكياً ويملك الخبرة الكافية ويستحق كل الاحترام والتقدير، إلا أن المنتخبات الصغيرة والأقل تاريخا عادة ما تحقق المفاجأة ويكون لها القدرة على قلب الطاولة والفوز بالمباريات·
وأضاف لوروا أنه واجه المنتخب السعودي قبل 28 عاماً عندما كان مدربا للمنتخب الكاميروني، حيث فاز عليه في مسابقة الأفروآسيوية عام ·85
الضغوط النفسية
وعن كيفية تعامله مع أهمية المباراة والضغوط التي ربما يعيشها لاعبو المنتخب العماني لتحقيق أول لقب لهذه البطولة، قال لوروا: مهمتنا قبل المباراة تتمثل في تخفيف الضغط على المنتخب من خلال توجيههم إلى اللعب براحة والاستمتاع بالمباراة وتقديم كل ما يملكون حتى لا يندموا بعد ذلك على أي شيء، ويتواصل العمل النفسي من كافة الاطراف المحيطة بالمنتخب إلى ساعة انطلاقة المباراة· وحول امكانية تأثير النتيجة السلبية في بقية مشوار عمان في حال عدم فوزه باللقب، خاصة أنه سيلعب تصفيات أمم آسيا بداية من 21 الجاري، قال لوروا: السيطرة على الظروف النفسية تعتبر صعبة في الاستحقاق القادم؛ لأن الفوز يطلق عنان الفرح أمام اللاعبين ويجعلهم يفقدون التركيز قبل ثلاثة أيام فقط من موعد التصفيات، وفي حالة الفشل أيضاً فإن الظروف تبدو صعبة، إلا أن التركيز الآن منصب على مباراة السعودية، ويجب التعامل معها بنجاح ثم لكل حادث حديث·
مباراة هجومية
عن أسلوب لعب المنتخبين العماني والسعودي اليوم والخيارات الفنية قال لوروا: من المتوقع أن تكون مباراة النهائي ذات صبغة هجومية لأن المنتخبين سجلا أكثر الأهداف في البطولة، حيث سجل المنتخب السعودي عشرة أهداف والعماني سبعة، مما يشير إلى امكـــــانية مشاهدة أهداف أخرى· وعن إمكانية اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية للحسم النهائي، قال: لدينا حارس جيد هو علي الحبسي، مثلما يملك المنتخب السعودي حارساً لم يدخل شباكه أي هدف، ويمكن أن تكون ركلات الجـزاء الترجيحية حاسمة ومثيرة·

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت