الاتحاد

الإمارات

4 مليارات درهم لمشاريع التطوير في مدينة العين

رسم توضيحي لمشروع شارع رئيسي في وسط المدينة

رسم توضيحي لمشروع شارع رئيسي في وسط المدينة

كشف عوض بن حاسوم الدرمكي مدير عام بلدية العين عن أبرز ملامح استراتيجية التطوير لمدينة العين ''''2030 تحت شعار: ''العين·· مدينة صديقة للمشاة''، والذي يجري ترسيخه من خلال زيادة خطوط المشاة في مشروعات الطرق والحدائق والميادين العامة·
وقال عوض بن حاسوم الدرمكي في حوار مع ''الاتحاد'': إن أبرز ملامح التطوير في المدينة -والتي حظيت بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' ومباركة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة- تتضمن مشروع تطوير وسط المدينة، ومشروع حديقة تعليمية للأطفال، وطرق خارجية، ومركز أبحاث عالمي، ومدرسة نموذجية للشرطة، بالإضافة إلى مشاريع تطوير المرافق والمباني الحكومية، وتصل تكلفة هذه المشاريع إلى حوالي أربعة مليارات درهم·
وكشف عن حزمة مشاريع يجري الإعداد لتنفيذها تتضمن مبنى مجهزاً لمركز زايد للتراث والتاريخ، ومكتبة عامة، وإنشاء مقر لنادي تراث الإمارات، ومشروع إنشاء مدرسة نموذجية للشرطة ومشاريع تطويرية طموحة خاصة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي في مدينة العين تتضمن إنشاء 7 مراكز حديثة للشرطة في مناطق: الساد، والجيمي، والمنطقة الصناعية، ومركز المدينة، ومطار العين الدولي، ومنطقة خطم الشكلة، وإعادة بناء مركز شرطة الهير، وإضافة مبانٍ لشرطة الترخيص والمرور بالعين·مشروع تطوير وتوسعة كليات التقنية العليا
بالعين، وستشهد المدينة والمناطق الواقعة ضمن إقليمها في المرحلة المقبلة مجموعة كبيرة من مشروعات المساجد الجديدة ومصليات العيد، تتضمن إنشاء 6 مساجد جديدة، ومصليين اثنين للعيد·
ولفت ابن حاسوم إلى أن التطورات المستقبلية للمدينة -التي أجمع عليها الخبراء خلال ورشة العمل التي أُقيمت لهذا الغرض بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بحضور خبراء تخطيط حضري من: كندا، والولايات المتحدة الأميركية، وهولندا، وبريطانيا، وأستراليا- أكدت ضرورة الحفاظ على الطابع المعماري المميز لمدينة العين وتعزيز هويتها الإماراتية الخالصة·
الأولوية للمشاة
وقال ابن حاسوم: إن خطة التطوير تعطي الأولوية للمشاة، وجعل الحدائق والممرات الموجودة على الطرقات تسمح وتشجع على المشي بعيداً عن صخب السيارات التي أساءت كثيراً للمدن·
حديقة نموذجية
وكشف ابن حاسوم أن البلدية تدرس حالياً إنشاء حديقة نموذجية تعليمية للأطفال في موقعين مقترحين، أحدهما يقع شرق كلية العلوم الإدارية بمنطقة الجيمي، والآخر يقع على طريق العين - السلامات في المنطقة المجاورة لمحطة بترول المرخانية الجديدة، ولفت إلى أن اختيار أحد الموقعين يتوقف على موافقة الجهات المعنية، وتوفر الحديقة '' في حال إنشائها'' متنفساً جديداً غير تقليدي للأطفال تتم صياغته بفكر مختلف تماماً عن التفكير النمطي للحدائق المعهودة·
وأشارابن حاسوم إلى مشروع رائد يتضمن ربط مدينة العين بنظام حديث ومتطور للري، بالإضافة إلى ضم مناطق الجزر الوسطية التي يشملها نظام الري السابق·
طريق أبوظبي - العين
قال مدير بلدية العين يعتبر مشروع طريق أبوظبي - العين عند مدخل المدينة من المشروعات المهمة والحيوية التي تنفذها البلدية خلال المرحلة المقبلة وبمساحة 20 كيلومتراً، ويتضمن المشروع الذي تبلغ تكلفته 66 مليون درهم مساحات خضراء وتثبيت مقاعد للمشاة ومظلات· كما تتضمن المشروعات الجديدة لقطاع الحدائق والزراعات التجميلية لبلدية العين مشروعاً لتطوير حدائق الأحياء بالمناطق السكنية وتبلغ التكلفة الإجمالية لكل مشروع 13 مليون درهم·
كما تتضمن المشروعات الجديدة في هذا القطاع مشروع تطوير عدد من الحدائق الواقعة بالمدينة، وفي المناطق التابعة لها·
المبزرة الخضراء
وأكد ابن حاسوم أن بلدية العين تولي اهتماماً كبيراً لمنطقة المبزرة الخضراء باعتبارها من المناطق التي تتميز بمقومات سياحية كبيرة واعدة تستقطب مئات الآلاف من الزوار من داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أنه سوف يبدأ العمل قريباً في تنفيذ مشروع لتطوير المنطقة، كما تتضمن خطة التطوير مشاريع تطوير للزراعات التجميلية للطرق



وسط المدينة


تحدث ابن حاسوم عن مشروع تطويري شامل لمنطقة وسط المدينة يتكون من أربع مراحل، الأولى تشمل تطوير شارع خليفة، والشارع العام، وشارع عود التوبة، وإزالة الجسر الواقع عليه وصولاً إلى دوار المربعة، وقد تم طرح المرحلة الأولى من المشروع في مناقصة لاختيار أفضل العروض بنهاية يناير الحالي، وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع بمراحله الأربع 1,2 مليار درهم، وسيستمر العمل فيه حتى عام ·2010 وتشمل المرحلة الأولى من المشروع تحويل طريق زايد بن سلطان إلى طريق يتضمن 3 حارات في كل اتجاه· وإعادة بناء شارع خليفة بن زايد من دوار ''البيتزا هت'' إلى دوار التخطيط،ومن المقرر أن ينجز المشروع خلال 16 شهراً·


الطرق الخارجية

قال ابن حاسوم: إن البلدية تقوم حالياً باستكمال الإجراءات الخاصة بتنفيذ عدة مشاريع طرق تتضمن توسعة طريق العين - دبي، وتطوير الطريق الدائري الممتد من منطقة الفوعة حتى دوار الجمال على طريق مطار العين، وتطوير منطقة وسط المدينة، بالإضافة إلى مشروع إنشاء طريق جديد سريع يربط بين مطار العين وميناء خليفة بأبوظبي، وذلك بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي· وتقدر تكلفة طريق العين - دبي -الذي يجري الاستعداد لترسيته- 780 مليون درهم، ومن المقرر إنجاز المشروع خلال 28 شهراً· وقال ابن حاسوم: يعتبر مشروع الطريق الشمالي الدائري ''طريق المسعودي'' من مشروعات الطرق الحيوية التي سيجري تنفيذها خلال الأشهر المقبلة في العين، وتبلغ تكلفة المشروع 610 ملايين درهم، ومدة تنفيذه 24 شهراً، ويتضمن إنشاء تقاطعات رئيسية يربط بينها طريق طوله 19 كيلومتراً، يشتمل على 3 حارات تتخللها من 4 إلى 6 جزر وسطية وطريق للمشاة، ويمتد الطريق بمحاذاة وادي الطوية مروراً بمنطقة بدع بنت سعود، وقد تم ترسية المشروع على المقاول لتحويله إلى طريق سريع يرتبط بشكل أساسي مع طريق العين - دبي، بسرعة تصميمية قدرها 140 كيلومتراً في الساعة·
·

مسجد الشيخة سلامة


عن مشروع مسجد الشيخة سلامة، قال ابن حاسوم: إن المسجد في عهدة شركة وطنية كبرى، هي شركة الدار العقارية التي تولي اهتماماً كبيراً بالمشروع، وقد واجه المشروع بعض الصعوبات الفنية تتعلق بوجود تجاويف وفراغات عميقة في طبقة التربة أسفل المسجد تم على إثرها إرجاء المشروع لمعالجة هذه التجاويف وفق أسس علمية وهندسية· وعن خطط وبرامج تطوير القرى والمناطق السكنية، قال ابن حاسوم: تعكف لجنة مختصة على تحليل وتقييم العروض المقدمة من شركات التطوير العقاري لتنفيذ مشروع إعادة تخطيط وتطوير منطقتي شعبة الوطاه وشعاب الأشخر بمشاركة القطاع الخاص بنظام المدن المتكاملة، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن إعادة تخطيط المنطقتين بما يحقق أعلى مستويات الراحة والرفاهية والأمان للسكان، لافتاً إلى أن لجنة تطوير المساكن بإمارة أبوظبي تواصل جهودها لتطوير العديد من المناطق والشعبيات كالمقام، واليحر، والسلامات وغيرها·


عصر الروتين انتهى
وهدفنا إرضاء العملاء

قال عوض بن حاسوم الدرمكي مدير عام بلدية العين: العميل دائماً هو محور الأداء في أي عمل مؤسسي، وكان''العميل'' إلى وقت قريب بالنسبة لأدائنا شبه مغيب لافتقادنا للمرونة، وقد تكفي هنا الإشارة إلى أن إنجاز ترخيص بناء ''فيلا'' كان يحتاج إلى فترة من 3 إلى 5 أشهر، بينما نجد في إحدى مدن الدولة أن ذلك لا يستغرق سوى ثلاثة أيام فقط، وهذا لا يعني من أول وهلة سوى احتمالين اثنين: الأول وجود تساهل كبير لدى الجهة التي تنجز المعاملة في هذا الوقت الوجيز، والاحتمال الثاني و''الذي ثبت يقيناً أنه الأرجح'' أن الخلل فينا؛ لأننا كنا في هذا الصدد في مرحلة ''اللاوعي؛ لأن الأساس في دور المؤسسات الحكومية هو خدمة المجتمع المحلي، وتبسيط الإجراءات، وتيسيرها على جمهور المراجعين من المواطنين والوافدين· وفي ظل السباق للتميز وخدمة العملاء لم نقف بطبيعة الحال في ظل هذا السباق مكتوفي الأيدي، وكان لزاماً علينا في ضوء تلك المعطيات أن نلحق بالركب ونستبق الآخرين، فبدأنا قبل سنة ونصف السنة تقريباً بتأسيس ''مكتب التخطيط الاستراتيجي'' بالبلدية، وباشرنا بمراجعة جميع الإجراءات المتبعة في الإدارات التي لديها تعامل سريع ومباشر مع الجمهور، وتبين لنا أن هناك حالة من عدم الرضا سائدة بين المراجعين الراغبين في الحصول على تراخيص البناء والتراخيص التجارية قبل انتقال صلاحية إصدارها من البلدية، إضافة إلى بعض المعاملات الأخرى الخاصة بتداولات التراخيص، وقمنا بمراجعة الإجراءات المتبعة كافة واختصرنا العديد منه·

اقرأ أيضا