الاتحاد

الرئيسية

«بيئة أبوظبي» تطلق أطلس للموارد الساحلية في فبراير المقبل

منظر عام لكورنيش أبوظبي

منظر عام لكورنيش أبوظبي

بدأت هيئة البيئة - أبوظبي مؤخراً بإعداد أطلس للموارد الساحلية في إمارة أبوظبي، يتوقع أن يسهم في التأسيس لخريطة إلكترونية تساعد على التخطيط للشريط الساحلي في الإمارة، بما يحافظ على التوازن البيئي والموارد الساحلية فيها.

وأوضح ثابت زهران آل عبدالسلام مدير قطاع إدارة التنوع البيولوجي البحري بهيئة البيئة - أبوظبي أن الهيئة بدأت بإعداد الأطلس في فبراير الماضي على أن يكون في صورته النهائية في فبراير المقبل، مشيراً إلى أن الأطلس سيفيد في توفير المعلومات والتحليلات للخبراء في مختلف التخصصات من أجل صياغة أنسب الإجراءات لمتخذي القرار، عبر تحديده المشاكل والتحديات التي تواجه البيئة والموارد الساحلية في الإمارة نتيجة لأنشطة الصيد والاستيطان البشري والتنمية الساحلية والحفر وتصريف النفايات والأنشطة السياحية والترفيهية. ولفت آل عبدالسلام إلى أن التحديات البيئية الناجمة عن هذه الأنشطة كالتلوث البحري وتدهور وتدمير المواطن الساحلية، والتعرية الساحلية والصيد المفرط والتوسع الحضري الساحلي تعتبر مسائل معقدة جداً، ويتطلب حلها ومعالجتها اتباع نهج متكامل. وتأتي أهمية إعداد أطلس للموارد الساحلية، لما تتمتع به إمارة أبوظبي من بيئة ساحلية وبحرية غنية ومتنوعة، كما يتميز ساحلها الذي يصل طوله إلى 400 كيلومتر تقريباً ويغطي البر الرئيسي والجزر بخليط من الشواطئ الرملية والتلال الصخرية والشعاب المرجانية الكثيفة، إضافة إلى مجموعة من أشجار القرم. كما تدعم هذه الأنظمة البيئية الساحلية مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأحياء البحرية، وتعتبر البيئة الساحلية في الإمارة غنية بمعالمها الثقافية ذات الصلة بقيم المواطنين وعاداتهم وتقاليدهم. وأوضح آل عبدالسلام أن أطلس الموارد الساحلية، سيتم تصميمه على نحو يسهل عملية المسح المنهجي والمنظم للموارد والبيئات الساحلية في الإمارة، بحيث يشكل أداة رئيسية لوضع خرائط أيكولوجية للبيئة الساحلية والبحرية في إمارة أبوظبي. ويهدف الأطلس الذي يحدد نطاق وحالة الموارد الطبيعية والساحلية، إلى مساعدة المستخدمين على اختلاف مستوياتهم في الإجابة على الأسئلة بمناطق ساحلية معينة. وقال آل عبدالسلام إن الهيئة تخطط ليكون الأطلس أداة معلومات مهمة لمجموعة متنوعة من البيانات البحرية الهامة التي يتم توفيرها عبر شبكة المعلومات، بحيث تشكل المعلومات مرجعاً جديداً من المعلومات العملية التي ستساعد في توجيه البحوث وفي تخطيط مبادرات الإدارة واتخاذ القرار في المناطق الساحلية والبحرية. وأوضح أن أطلس الموارد الساحلية لإمارة أبوظبي يعد نظاماً متكاملاً للمعلومات يتم تطبيقه واستخدامه عن طريق شبكة المعلومات (الانترنت)، ويحتوي على خرائط مكانية للبيئات الساحلية والبحرية، ويتضمن الأطلس بيانات ومعلومات حول مختلف الموارد الساحلية والبحرية كتصنيف الساحل والمواطن الساحلية والبحرية والموارد البيولوجية والسمكية واستزراع الأحياء البحرية والمناطق المحمية والاستخدامات البشرية والخدمات وموارد النفط والغاز البعيدة عن الساحل. وأفاد أن تطبيق نظام الأطلس سيكون بمساعدة الحاسب الآلي لإدخال وتخزين واسترداد وتحليل وعرض البيانات الجغرافية والإحصائية مع إمكانية التحليل والعرض الجغرافي للبيانات. وأكد آل عبدالسلام أن الأطلس يعد بمثابة قاعدة بيانات متكاملة وواسعة يمكن تحديثها بسهولة، وتقوم على أساس تطبيقات نظام المعلومات الجغرافية، كما تعتبر أداة ملائمة لتقييم وتخطيط إدارة الموارد الساحلية نظراً لإمكانية قيامها بعدد من الوظائف التحليلية. وأوضح أن نظام المعلومات الجغرافية يمتلك إمكانيات خاصة لربط عدة طبقات من البيانات المكانية وتحليلها ويمكن استخدامه في ربط المعلومات الخاصة بالبيئة والموارد لتحديد المناطق الملائمة لاستخدام معين، إضافة إلى إعداد خرائط ملائمة لاستغلال الموارد في أغراض محددة. ويمتاز أطلس عند تشغيله واستخدامه بتوفيره إمكانية مقارنة وتحليل وإنشاء وتطبيق كم هائل من المعلومات في صيغة مبسطة ومرئية بطريقة إلكترونية، وبالتالي اتخاذ السياسات لمواجهة التحديات والمشاكل التي تواجه البيئة والموارد الساحلية في الإمارة.

اقرأ أيضا

مقتل 3 محتجين في بغداد.. والشرطة تفتح ميناء أم قصر