صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

السليمانية تحبط مخططاً «داعشياً» لاستهداف «كردستان» العراق

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

أعلنـــت مديرية قوات الأمن الكردية «الأسايش» في السليمانية بإقليم كردستان العراق أمس، إحباط مخطط «داعشي» لتنفيذ عمليات إرهابيــة تستهدف مناطق عدة داخل المحافظة وباقي مدن الإقــــليم، الذي يرنو إلى بدء الحوار مع الحكومة الاتحادية ببغداد والذي أكدت رئاسة جمهورية العراق أنه قــــد يبــدأ خلال أيام.
في حين أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن القوات الأمنية ما زالت تلاحق «فلول الإرهاب المنهزمة» في الصحراء والجزيرة غرب محافظة الأنبار، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع العراقية أن مهام القوات العسكرية بعد «داعش» حماية الحدود.
وقالت مديرية «الأسايش» في بيان، إنها نفذت عملية أمنية واستخبارية دقيقة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، وتضمنت عمليات متابعة وتحقيقات.
وأكدت أن تلك العملية انتهت باعتقال خلية تابعة لتنظيم «داعش» مكونة من ثمانية أشخاص بينهم نساء، كانت تخطط لشن هجمات إرهابية تستهدف مناطق في إقليم كردستان.
من جهة أخرى، أعلنت رئاسة الجمهورية العراقية أمس، عن قرب بدء المباحثات بين بغداد وأربيل.
وقال فرهاد علاء الدين المستشار السياسي للرئيس فؤاد معصوم أمس، إن الرئاسة «استكملت الاستعدادات لبدء المباحثات بين الحكومتين الاتحادية والكردستانية خلال الأيام القليلة المقبلة».
وبين أن الأسبوع الحالي «سيشهد مستجدات جديدة بهذا الشأن لحل المشاكل العالقة»، وأن التنسيق بين بغداد وأربيل «دخل حيز التنفيذ مع بدء تشكيل مهام لجنة تدقيق رواتب موظفي الصحة والتربية بالإقليم». يذكر أن الإقليم أبدى استعداده الحوار مع بغداد تحت سقف الدستور، في حين تشدد الأخيرة على تسليمها المطارات والمنافذ الحدودية.
وفي شأن متصل، كشف القيادي في مليشيات «الحشد الشعبي» في المحور الشمالي علي الحسيني، عن وجود مفاوضات غير مباشرة مع الجماعات الكردية المسلحة لإخراجها من قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، وأطراف كركوك.
وقال الحسيني «في حال عدم تنفيذ الأكراد لتلك المطالب ستجبر الحكومة والقوات الأمنية على التحرك الفوري والقضاء على تلك المجاميع المسلحة».
وفي السياق، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس، أن القوات الأمنية ما زالت تلاحق «فلول الإرهاب المنهزمة» في الصحراء والجزيرة، مشيرا إلى أنها ستتمكن القضاء عليها.
ونقل المكتب الإعلامي للعبادي عنه القول أمس، إن «البلد مقبل على إعمار لجميع مناطقه وازدهار اقتصادي، ومثلما حققنا الانتصار على الإرهاب سنحقق رفاهية وإعمار البلد».
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع العراقية أمس، أن أولوية القوات الأمنية العراقية والتحالف الدولي «تحولت من هزيمة داعش إلى حماية الحدود العراقية».
وذكر بيان للوزارة أن «الدعم الذي تقدمه قوات التحالف الدولي للقوات العراقية مستمر فيما يخص حماية الحدود العراقية الدولية، ومنع عناصر داعش من معاودة الدخول إلى أرض العراق مرة أخرى».

بغداد تتهم أنقرة بالتنصل من اتفاق سحب قواتها
بغداد (الاتحاد)

اتهم النائب جاسم محمد جعفر الحكومة التركية أمس، بالتنصل من اتفاق سحب قواتها من العراق عقب انتهاء معركة تحرير الموصل بمحافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش».
وقال جعفر أمس، إن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، وعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال زيارته إلى بغداد بإنهاء الوجود التركي، إلا أنه تنصل عن هذا الاتفاق.
وأشار إلى وجود خشية كبيرة من قبل الحكومة العراقية في ملف إبقاء الجنود الأتراك في معسكر بعشيقة شمال نينوى.
وأضاف أن الوجود العسكري التركي بشكل غير شرعي يعرض الجنود الأتراك إلى خطر كبير من قبل أطراف مسلحة، لاسيما حزب العمال الكردستاني، الأمر الذي يتسبب بأزمة جديدة للحكومة التركية في حال استهدافهم.