الاتحاد

الإمارات

افتتاح 3 حدائق سكنية في مدينة خليفة «أ» قريباً

أطفال في منطقة ألعاب بإحدى الحدائق (الاتحاد)

أطفال في منطقة ألعاب بإحدى الحدائق (الاتحاد)

أعلنت بلدية مدينة أبوظبي عن خطة للتوسع في الحدائق السكنية، والتركيز على المناطق السكنية الواقعة خارج جزيرة أبوظبي، حيث من المتوقع افتتاح ثلاث حدائق جديدة في الأحياء السكنية بمدينة خليفة (أ) خلال الفترة المقبلة. كما سيتم افتتاح عدد من الحدائق المماثلة في المناطق السكنية المختلفة، بعد أن حقق المشروع نجاحاً كبيراً داخل المدينة، ولاقى ترحيباً وإقبالاً كبيرين من العائلات، وفقاً لما ذكره المهندس راشد عبدالله الفلاسي مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية ببلدية مدينة أبوظبي.
وقال المهندس راشد عبدالله الفلاسي، إن البلدية كانت قد بدأت تنفيذ خطتها بمشروع تضمن إنشاء 12 حديقة سكنية كمرحلة أولى داخل جزيرة أبوظبي، وتعد حديقة البطين السكنية أول حديقة يتم افتتاحها ضمن هذا المشروع، وكان ذلك في عام 2009 ، وتهدف البلدية من خلال هذا المشروع إلى تجميل الأحياء السكنية ورفدها ببنية عصرية تتلاءم مع النهضة الشاملة .
وكان سكان في مدينة خليفة وغيرها قد أشاروا إلى عدم وجود متنفس للأطفال، والافتقار إلى الحدائق والمتنزهات وقلة المرافق التي يحتاج إليها زوار الحدائق، ما يضطر الأسر إلى التوجه إلى وسط المدينة للترفيه عن أبنائهم، وممارسة هوايات اللعب والاستمتاع بالطبيعة، ويأتي هذا التوجه تلبية لاحتياجات هذه المناطق، ويجسد الدور المهم الذي تقوم به بلدية مدينة أبوظبي نحو الوصول بالعاصمة لتكون الأفضل عالمياً.
وقال الفلاسي، إن إنشاء الحدائق يرتبط بالتطور السكاني والمكاني في المناطق الجديدة، بعد أن استوفينا تقريباً احتياجات السكان داخل جزيرة أبوظبي، وهناك توجه نحو المناطق التي تقع خارج الجزيرة، حيث يتم في العادة حصر احتياجات المنطقة، وعند اكتمال نحو 80% من أعمال البنية التحتية لأي منطقة عمرانية جديدة، نقوم بالبدء في تنفيذ المشاريع الترفيهية والمتنزهات الخضراء، وخصوصا توفير حدائق سكنية بعد نجاح التجربة.
وارتفع إجمالي حجم المساحات الخضراء في المدينة إلى نحو 32 مليون و241 ألفاً و200 متر مربع خلال العام الماضي 2012، نتيجة لأعمال التطوير المستمرة، وزراعة العديد من المناطق الرملية، وإنشاء العديد من الحدائق السكنية والجديدة. وذكر أن حدائق الأحياء السكنية تعد متنفساً آمناً وصحياً للأسر والأطفال يكون قريباً من مساكنهم، ويشغلون فيه أوقات فراغهم، دون تكبد عناء التنقل في جو يسوده الهدوء بعيداً عن الضوضاء ومصادر التلوث، ما يعكس سياسة البلدية في تلبية تطلعات المجتمع نحو بيئة أسرية صحية وآمنة للعائلة.
وأوضح أنه يراعى في تصميم هذه الحدائق البساطة والعصرية والشمولية، بحيث يجد فيها كل فرد من العائلة متنفساً سواءً من حيث المساحة الكافية حسب المواقع وعدد سكان كل حي، أو من حيث المواقع الملائمة للجلسات الجماعية أو الفردية وأماكن الترفيه والتسلية، لافتا إلى مراعاة الفروق العمرية بين الأطفال، وتوفير ساحات وملاعب لممارسة الهوايات والرياضات الجماعية المختلفة في تلك الحدائق.
وقال الفلاسي، إن البلدية حريصة على خلق بدائل وخيارات متعددة أمام السكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية وفقا لأرفع المعايير العالمية، من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية وتعمل على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال العديد من المشاريع الحيوية في هذا المجال، وتنطلق لتحقيق ذلك من خلال أهداف محددة وواضحة، وهي إعداد الخطط الكفيلة للمساهمة في وضع مدينة أبوظبي في مصاف المدن المتقدمة لتصبح من أفضل خمس عواصم على مستوى العالم من حيث توفير خدمات عالية الجودة وتحقيق التوازن ما بين المسطحات الخضراء والبنية التحتية، بحيث تتماشى مع عنصر الكثافة السكانية وذلك لزيادة معدل المساحة الخضراء للفرد الواحد.
وأكد أن سلامة وأمن رواد الحدائق كان الأساس في عملية التصميم، خاصة بالنسبة للأطفال دون سن الإدراك، حيث تم تجهيز مناطق الألعاب بمجموعة من الحواجز، سواءً النباتية أو باستخدام الأسوار المعدنية التي لا تعيق الرؤية ولكنها تحقق الأمان المطلوب .
كما روعي تجهيز منطقة خضراء مفتوحة متعددة الاستخدام، في حين ترتبط كافة العناصر بممرات تحفها أشجار النخيل والشجيرات والأغطية النباتية، ومزودة بمقاعد الجلوس والإضاءة المناسبة ليلاً بما يضفي رونقاً وجمالاً على الحدائق.
إلى ذلك، تحتفل البلدية بأسبوع التشجير أسبوع التشجير الثالث والثلاثين اليوم وسيكون الانطلاق الرسمي من الحديقة الرسمية على كورنيش أبوظبي، بحضور القيادات البلدية، والذي يهدف إلى توعية المجتمع بأهمية التشجير وتأكيد مشاركة مختلف الفئات العمرية في الحفاظ على الزراعة وتأصيل القيم الزراعية وأهميتها في نفوس النشء، بما في ذلك الطلاب والطالبات، وتوعية الجمهور عموما بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة في هذا المجال.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: آفاق جديدة للعلاقات مع أوزبكستان