الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

الريال يواجه خيخون وبرشلونة يلتقي سوسييداد

الريال يواجه خيخون وبرشلونة يلتقي سوسييداد
15 ابريل 2017 11:29
مدريد (أ ف ب) يخوض ريال مدريد المتصدر وملاحقه برشلونة حامل اللقب «البروفة» الأخيرة قبل موقعة الحسم المنتظرة في 23 الحالي على ملعب الأول، وذلك عندما يلتقيان سبورتينج خيخون وريال سوسييداد على التوالي، في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني. ويدخل الفريقان إلى مباراتي اليوم في ظروف متناقضة، لأن ريال أصبح متقدماً على غريمه اللدود برشلونة بفارق ثلاث نقاط، رغم اكتفائه في المرحلة السابقة بالتعادل على أرضه مع جاره أتلتيكو (1-1)، وذلك لأن النادي الكاتالوني لم يستغل الوضع وسقط بدوره أمام ملقة صفر-2. ثم ازدادت متاعب برشلونة ومدربه لويس إنريكي في منتصف الأسبوع، عندما تلقى الفريق خسارة مذلة على يد يوفنتوس الإيطالي بثلاثية نظيفة في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في حين قطع غريمه الملكي أكثر من نصف الطريق نحو دور الأربعة، بفوزه خارج قواعده على بايرن ميونيخ الألماني 2-1 بفضل ثنائية للبرتغالي كريستيانو رونالدو. وقبل التفكير بمواجهة الـ«كلاسيكو» المصيرية المقررة بين العملاقين على ملعب «سانتياجو برنابيو»، على ريال وبرشلونة التركيز أولاً على مباراتيهما مع خيخون الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط، وريال سوسييداد الطامح بالمشاركة القارية الموسم المقبل. ثم على ريال وبرشلونة المرور مجدداً ببايرن ويوفنتوس عندما يستضيفانهما الثلاثاء والأربعاء المقبلين في إياب ربع نهائي دوري الأبطال، قبل أن يصبا تركيزهما على مباراة الـ«كلاسيكو» التي ستكون مفصلية لا سيما لبرشلونة، لأنه يتخلف بفارق ثلاث نقاط عن غريمه الذي يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين ضد سلتا فيجو لم يتحدد موعدها حتى الآن. ومن المؤكد أن الفوز الذي حققه ريال في معقل بايرن الذي يشرف عليه مدربه السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، سيعطي رجال الفرنسي زين الدين زيدان دفعاً معنوياً كبيراً من أجل تعويض تعثر المرحلة السابقة أمام أتلتيكو، والتي تحولت في نهاية المطاف من خسارة نقطتين إلى فوز بنقطة بعد سقوط برشلونة. وركز زيدان الذي تخلف فريقه أمام بايرن ثم استفاد من إهدار الأخير لركلة جزاء وإكماله نصف الساعة الأخير بعشرة لاعبين من أجل قلب النتيجة لمصلحته، على أن شيئاً لم يحسم لكنه كان سعيداً بالأداء الذي قدمه فريقه في النصف الثاني من اللقاء. وأشاد زيدان بالصبر والرغبة اللذين تمتع بهما فريقه، مضيفاً: «لكن تنتظرنا الآن مباراة إياب وما زال علينا تأمين تأهلنا»، مؤكداً «حتى لو سجلنا هدفاً آخر في ميونيخ لما كنا سنحسم الأمور لمصلحتنا» بشكل نهائي. ورأى زيدان أنه لو نجح التشيلي أرتورو فيدال في ترجمة ركلة الجزاء التي حصل عليها بايرن في الثواني الأخيرة من الشوط الأول «بغض النظر إذا كانت صحيحة أم لا، لأصبحنا أمام مباراة مختلفة. حصلنا على التعادل في بداية الشوط الثاني وهذا الأمر غير مسار المباراة. لعبنا بشخصية كبيرة وقدمنا أداء أفضل عندما أصبحنا 11 بمواجهة 10 بعد طرد الإسباني خافي مارتينيز». وأشاد المدرب الفرنسي برونالدو الذي رفع رصيده إلى 100 هدف في المسابقات القارية، بما فيها أهدافه في الأدوار التمهيدية، مشيراً إلى أن النجم البرتغالي «كان سعيدا بالطبع، لكن سعادته لم تكن كبيرة لأنه حصل على فرص لتسجيل المزيد من الأهداف. ورفع رونالدو رصيده إلى 97 هدفاً في مسابقة دوري الأبطال، في الصدارة بفارق ثلاثة أهداف عن غريمه في برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيسعى جاهداً مع زملائه لإعادة النادي الكاتالوني إلى المسار الصحيح، لكن بغياب البرازيلي نيمار الموقوف لثلاث مباريات بعد طرده أمام ملقة، ما يعني غيابه أيضاً عن الـ«كلاسيكو». ولن يكون نيمار المشكلة الوحيدة للويس إنريكي، لأن الشك يحوم حول مشاركة الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي تعرض أمام يوفنتوس لإصابة في الساق. وسيكون برشلونة بأمس الحاجة للفوز بمباراة اليوم إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه في الاحتفاظ باللقب، والحصول على الدفع المعنوي من أجل محاولة تكرار سيناريو الدور الثاني من مسابقة دوري الأبطال، حين خسر ذهاباً أمام باريس سان جيرمان الفرنسي صفر-4 ثم حقق الإنجاز إياباً بين جماهيره بالفوز 6-1. لكن إنريكي الذي سيترك الفريق في نهاية الموسم، رأى بعد الخسارة أمام يوفنتوس أنه «من الصعب الإيمان بالعودة» بعد الذي شاهده في مباراة الثلاثاء، قائلاً: «كنت عاجزاً عن إيصال أفكاري إلى اللاعبين لأن ما حصل لا يشبه أي شيء طالبت به. أشعر بتعاسة وعجز كبيرين. ما رأيناه كان خطيراً جداً». وشوهد إنريكي وهو غاضب بشدة على مقاعد البدلاء بعدما تابع على الشاشة العملاقة في الملعب إعادة للهدف الثاني الذي سجله يوفنتوس بعد مرور 22 دقيقة فقط عبر نجم المباراة الأرجنتيني بابلو ديبالا الذي هز شباك النادي الكاتالوني مرتين، قبل أن يضيف جورجيو كييليني الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني. ويأمل إنريكي أن يستعيد لاعبوه شيئاً من مستواهم المعهود في مباراة اليوم، قبل محاولة تحقيق إنجاز تاريخي آخر ضد يوفنتوس الذي عليه أن يخشى النادي الكاتالوني في معقله، لا سيما أن الأخير فاز بجميع مبارياته في دوري الأبطال هذا الموسم بين جماهيره، وبمجموع أهداف بلغ 21 مقابل هدف وحيد في مرماه. وبعيداً عن صراع العمالقة بين ريال وبرشلونة، يسعى أتلتيكو الثالث إلى التمسك بمركزه الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، وذلك عندما يلعب اليوم على أرضه ضد أوساسونا متذيل الترتيب. وسيكون تركيز فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني منصباً أيضاً على ما ينتظره في منتصف الأسبوع من اختبار صعب في إنجلترا ضد ليستر سيتي، الذي عاد إلى ملعبه بأقل الأضرار الممكنة بخسارته صفر-1 الأربعاء في ذهاب ربع النهائي المسابقة القارية العريقة. ويحتل أتلتيكو المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن إشبيلية الرابع الذي يحل بدوره ضيفاً على فالنسيا غداً. ويلتقي اليوم أيضاً ديبورتيفو لا كورونيا مع ملقة، ويتواجه غداً ليجانيس مع إسبانيول، وريال بيتيس مع إيبار، وغرناطة مع سلتا فيجو. وتختتم المرحلة بعد غد بلقاء ديبورتيفو لا كورونيا وفياريال.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©