الاتحاد

الرياضي

«الأولمبي الآسيوي» ينقذ الدورة من أزمة «سلة الشوارع»

ارتداء الحجاب من قبل لاعبات البحرين والكويت فجّر أزمة كبيرة في الدورة

ارتداء الحجاب من قبل لاعبات البحرين والكويت فجّر أزمة كبيرة في الدورة

أنقذ تدخل المجلس الأولمبي الآسيوي السريع دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب المقامة حالياً في سنغافورة من أزمة حقيقية كادت أن تؤدي إلى انسحابات من الدورة بعدما أيد حق لاعبات منتخبي الكويت والبحرين لكرة السلة بارتداء الحجاب في مسابقة «سلة الشوارع»، بعد صدور قرار غريب من اللجنة الفنية للمسابقة بمنع اللاعبات «المحجبات» في المنتخبين من خوض مباراتي فريقيهما أمام اليابان والهند في الجولة الأولى للمسابقة بحجة مخالفتهن لأنظمة الاتحاد الدولي لكرة السلة.

وبدأت فصول القصة بالمنتخب الكويتي الذي نزل لمواجهة المنتخب الياباني في المجموعة الثانية لمسابقة «سلة الشوارع»، إلا أن حكام المباراة منعوا اللاعبة رباب عبدالله من المشاركة في المباراة لارتدائها الحجاب، وبالتالي حرمانها من اللعب، وحاولت إدارية المنتخب الكويتي توضيح الموقف لطاقم التحكيم من خلال الكتاب الذي تلقته اللجنة الأولمبية الكويتية من اللجنة المنظمة للدورة قبل انطلاقها يؤكد السماح للفتاة مزاولة اللعب بالحجاب، وعلى ضوء ذلك تشارك أكثر من لاعبة محجبة من الدول العربية والإسلامية في منافسات كثيرة مثل ألعاب القوي والرماية والبولينج، وأمام الإصرار المتشدد من الحكام انسحب المنتخب الكويتي من المباراة، ولم تتوقف فصول القصة عند هذه المباراة، وإنما امتدت إلى المباراة الثانية بين المنتخبين البحريني والهندي في المجموعة الثالثة بعدما أصدرت اللجنة الفنية لمسابقة «سلة الشوارع» بناءً على لقاء الكويت واليابان، بمنع لاعبات المنتخب البحريني «المحجبات» من خوض المباراة، لتنهار اللاعبات البحرينيات بالبكاء في مشهد هز أوساط البطولة في سنغافورة، وعلى ضوء ذلك قررت إدارة البعثة البحرينية على الفور الانسحاب من المسابقة. وأمام الموقف الغريب في المباراتين، قررت إدارتا البعثتين رفع الأمر إلى المجلس الأولمبي الآسيوي الذي انتصر لـ «حجاب المرأة المسلمة»، عندما قرر السماح للاعبات «المحجبات» بالمشاركة في مسابقة كرة السلة، وتم إيقاف المسؤول عما حدث من قبل الماليزي تيك رئيس اللجنة الفنية للبطولة واستبعاده من الدورة وتعيين شخص بديل عنه، وإعادة مباراتي المنتخب الكويتي أمام اليابان والبحرين أمام الهند في مسابقة «سلة الشوارع» لسلة الفتيات. واتضح لاحقا أن النقطة التي استند عليها تيك في تعليمات الاتحاد الدولي لا تطبق إطلاقاً على منافسات دورة الألعاب الآسيوية للشباب؛ لأن تعليمات الاتحاد الدولي تمنع ارتداء «الحجاب» في البطولات المؤهلة إلى بطولة العالم للعبة وليس في المسابقات المقامة في الدورات المجمعة مثل دورة الألعاب الأولمبية والآسيوية. كما أكد المسؤول في المجلس الأولمبي الآسيوي المستند الكويتي، وهو عبارة عن رسالة رسمية من اللجنة المنظمة للدورة تفيد بعدم وجود أية عوائق تمنع مشاركة الفتيات بالحجاب. ولم يكتف مديرو الوفود باستعادة حق فتياتنا المحجبات، بل قرروا في اجتماعهم الذي عقد صباح أمس تصعيد المشكلة من خلال موقف موحد للوفود العربية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، يتضمن الاعتراض الشديد على ما حدث، وتسجيل احتجاج رسمي يتم عرضه في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد صباح أمس في سنغافورة على هامش دورة الألعاب الآسيوية للشباب، لضمان عدم تكرار هذا التصرف غير المسؤول مستقبلاً.

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة