الاتحاد

الرياضي

ملفات كروية شائكة على مائدة المجلس الجديد لنادي الوصل

تغييرات كبيرة في فريق الوصل خلال الموسم الجديد

تغييرات كبيرة في فريق الوصل خلال الموسم الجديد

يعقد مجلس الإدارة الجديد لنادي الوصل اجتماعه الأول مساء اليوم أو غداً على أقصى تقدير لبحث القضايا المهمة المعلقة، وأبرزها دعم الفريق الأول لكرة القدم، والبحث عن تعاقدات جديدة على مستوى اللاعبين المحليين والأجانب، بعد أن توقفت كافة المفاوضات منذ فترة طويلة، ورحل عن الفريق العديد من لاعبيه، وصارت أغلب المراكز شاغرة أو ناقصة، فيما أبدى أكثر من لاعب رغبة في الرحيل واللجوء إلى فسخ العقد احتجاجاً على القيم المالية الهزيلة التي يحصلون عليها بما لا يناسب الأسعار الراهنة في سوق الاحتراف.

ومن المنتظر أن يحتفظ المجلس الجديد ببعض المناصب الإدارية كما هي، وأبرزها منصب مدير النادي والذي يشغله حسن طالب، وهو الوحيد الذي تمت الاستعانة به بعد استقالة المجلس السابق، ولا يزال لتسيير العمل الإداري بالنادي، فيما يتم الاستعانة بمدير تنفيذي جديد بدلاً من وليد الشيباني، ولا تتجه النية إلى إجراء تغييرات جوهرية في الوقت الراهن بين أعضاء الجهازين الفني أو الإداري للفريق الأول لكرة القدم على أن يستكمل المجلس الجديد ما بدأه المجلس السابق فيما يخص المفاوضات المتعلقة باللاعبين الأجانب. ومن المقرر أن يتم خلال الاجتماع بحث التقرير الذي أعده سويدان النابودة وهو واحد من عضوين احتفظا بموقعيهما في مجلس الإدارة بعد إعادة تشكيله كما احتفظ بمنصب المشرف على الفريق الأول لكرة القدم، وهو التقرير الذي يتضمن تفاصيل تلك المفاوضات وآخر ما تم من مباحثات في هذا الشأن بين المدرب البرازيلي جماريش ولجنة الكرة التي كانت قد عرضت أسماء العديد من اللاعبين البرازيليين، ومن جنسيات أخرى على المدرب لاستقصاء رأيه الفني قبل حسم الاختيار، وطلب المدرب لاعبين في مراكز محددة وأخطر بوجهة نظره في اللاعبين المرشحين، لكن المفاوضات توقفت في الأمتار الأخيرة انتظاراً للتغيير في إدارة النادي. وكان المجلس السابق أيضاً قد فتح مفاوضات مبدئية مع بعض اللاعبين الخليجيين والسوريين للتعاقد مع أحدهم تنفيذاً لقرارات الاتحاد الآسيوي التي تقضي بضرورة الاستعانة بلاعب آسيوي من بين اللاعبين الأربعة الأجانب المسموح لكل فريق من فرق الأندية المحترفة بالتعاقد معها على أن يستكمل المجلس الجديد المشوار أو يحدد ما يلزم إذا ما توجه وجهة أخرى. ولم يتعاقد الوصل في الموسم الجديد إلا مع ثلاثة لاعبين محليين فقط هم أحمد خلفان وعصام يوسف وفاضل أحمد الذي أعير الموسم الماضي من نادي العين إلى الوصل، فيما غادر الفريق خمسة من لاعبيه الأساسيين انتقلوا بالفعل نهائياً إلى أندية أخرى بعد انتهاء عقودهم وهم طارق درويش الجناح الأيمن وعلي مسري وجمعة عبد الله نجما الدفاع المعاران من نادي العين وإيمان مبعلي المحترف الإيراني ولاعب الوسط المهاجم وحبيب الفردان أحد أبرز الوجوه الشابة ونجم منتخب الشباب الفائز بلقب البطولة الآسيوية الأخيرة والمشارك بنهائيات كأس العالم. ولا تتجه النية داخل المجلس الجديد إلى تغيير المدرب الذي تعاقدت معه الإدارة السابقة قبل ثلاث مباريات من نهاية دوري الموسم الماضي حيث لم يعد هناك من الوقت ما يكفي للتغييرات الجذرية ومن المنتظر أن تتركز الجهود على التعاقدات الجديدة وبحث المشاكل التي يعانيها عدد من النجوم الأساسيين الذين ما زالوا على ذمة الفريق وساءت علاقتهم بالمجلس الراحل بعد أن رفض مطالبهم المالية وأبرزهم نجما الوسط عيسى علي الذي كان قد بدأ بالفعل خطوات مبدئية لفسخ العقد وخالد درويش الذي وعده النادي بإعادة النظر في وضعه المالي، والحارس الدولي ماجد ناصر الذي هدد أكثر من مرة بالانتقال إذا ما تلقى عروضاً مجزية على الرغم من استمرار عقده مع النادي حتى عام 2014. كذلك يستعرض المجلس الجديد الوضع الراهن للألعاب الأخرى بالنادي واستعدادات الموسم الجديد وسبل إعطائها الدفعة التي تعمل على تطويرها خلال المرحلة المقبلة إضافة إلى بحث الهيكل الإداري للنادي وسبل تطويره، ويطلع المجلس على ملف عن استثمارات النادي أعده حسن طالب حول سبل تنميتها وزيادة مصادر الدخل المختلفة. وكان المجلس الجديد قد تشكل من العميد الدكتور محمد بن فهد رئيساً والأعضاء سلطان عبد الرحمن المدفع ومحمد عبد المجيد المهيري وفهد خميس وثنائي المجلس السابق سويدان النابودة ونبيل عبد الكريم، وعلي بو رحيمة وأحمد محمد رفيع، ومن المحتمل إضافة عضوين جديدين إذا ما استدعت الحاجة في الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!