الاتحاد

الرياضي

جائزة رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة تبدأ الجولة الأوروبية من فرنسا

أقوى الخيول العالمية تشارك في سباق جائزة رئيس الدولة غداً بفرنسا

أقوى الخيول العالمية تشارك في سباق جائزة رئيس الدولة غداً بفرنسا

تبدأ غداً انطلاقة سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بأوروبا للعام الخامس عشر على التوالي والتي كانت بداية انطلاقها عام 1994 وذلك بإقامة السباق الأول في هذه السلسلة للموسم الرياضي الحالي على مضمار شانتيه الفرنسي.

وتقام السباقات هذا الموسم على مضمار شانتيه بفرنسا غداً ومنه ينتقل إلى مضمار نيوماركت بلندن يوم 8 يوليو، ويقام السباق الثالث على مضمار رويال أسكوت في 25 يوليو، وفي الخامس عشر من أغسطس القادم يقام السباق الرابع على مضمار موسكو بروسيا وتختتم السلسلة على مضمار بادن بادن بألمانيا خلال شهر أكتوبر. ويأتي إقامة السلسلة ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» في إعلاء شأن الجواد العربي الأصيل، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس جمعية الإمارات للسباقات وإشراف سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد الفروسية والسباق. وتهدف سلسلة السباقات الأوروبية إلى رفع شأن الجواد العربي الأصيل على كافة المستويات من خلال تنظيم سباقات خاصة للخيول العربية الأصيلة على كافة المضامير العالمية، أو بالجوانب الأخرى ذات الصلة بهذه الرياضة النبيلة. وإيمانا من حكام الإمارات بأن إقامة سباقات الخيول العربية الأصيلة ضرورة لربط الأجيال الحالية بالرياضات التراثية التي مارسها آباؤهم وأجدادهم لذلك بذلت جهود مقدرة لدعم سباقات الخيول العربية الأصيلة ونشرها وتطويرها ليس في الإمارات وحدها بل في العديد من الدول العربية وفي أوروبا وأميركا. أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان أن النجاح والتطور الذي حققته سباقات الجائزة خلال الخمس عشرة سنة الماضية يجعلنا نشعر بمزيد من الفخر و الاعتزاز. وقال: الخيول العربية الأصيلة هي جزء من تراثنا وثقافتنا لذلك كان الهدف الأسمى من تنظيم هذه السباقات بواسطة اتحاد الفروسية هو تعريف عالم سباقات الخيل بإمكانيات الخيول العربية الأصيلة، واليوم وبعد 15 عاماً من النجاح المتواصل فإننا نشعر بفخر كبير إن الخيول العربية الأصيلة لم تنجح فقط في تصحيح المعلومة الخاطئة بأنها لا تصلح لسباقات السرعة بل ازداد عدد ملاكها في أوروبا وأميركا. وأضاف: عام بعد عام استطاعت سباقات الجائزة إمتاع المشاهدين في عدد من أبرز وأعرق مضامير سباقات الخيل في أوروبا وأميركا لتحقق نجاحاً غير مسبوق، وقد ازدادت أعداد المتابعين لسباقات الخيول العربية الأصيلة بعد أن أثبتت سباقاتها أنها لا تقل متعة وإثارة و سرعة عن باقي سباقات الخيول الأخرى. وقال: مع تنظيم الاتحاد للسباق الخامس عشر لابد أن نتذكر مدى التطور الذي حققته بلادنا خلال هذه الفترة في شتى المجالات، لقد استطاعت الإمارات على وجه العموم وعاصمتها أبوظبي على وجه الخصوص تحقيق طفرات عملاقة في تطورها في كل المجالات الاقتصادية والبنية التحتية والتعليم والخدمات الصحية والسياحة وخصوصاً الرياضة. وتعيش في العاصمة أبوظبي جاليات من جنسيات من مختلف دول العالم والذين ينعمون بالعمل جنباً إلى جنب مع مواطني الدولة مستفيدين من الأجور العالية والحياة الراقية ومع التطور السريع الذي يشهده الاقتصاد والاستثمار فإن المدينة على موعد مع مزيد من التطور والرقي ومستقبل باهر يدعو إلى الفخر و الاعتزاز، وتزامنا مع النهضة التي تشهدها البلاد فإن اتحاد الفروسية يلعب دوراً رائداً في المحافظة على الثقافة و التراث و التقاليد. واختتم سموه مؤكداً انه إضافة إلى النجاح الكبير الذي حققته سباقات الخيول العربية الأصيلة فإنها كذلك لعبت دوراً مهما في زيادة التعارف والصداقة بين الشعوب والدول وزادت من معدلات السياحة.

السباقات في الدول المهتمة بالجواد العربي

أقيمت سباقات الجائزة في الأعوام الماضية في العديد من الدول الأوربية وأميركا حيث، نظمت سباقات السلسلة على مضامير نيوماركت العريق في بريطانيا ودرفيل الشهير في فرنسا وفي ايرلندا وعلى مضمار أوستند في بلجيكا وروسيا على مضمار موسكو وعلى مضمار ديلور بارك في أميركا ومضمار دونديجيت في هولندا وفي بادن بادن في ألمانيا. وبعد دراسة مستفيضة لمردود إقامة تلك السباقات في تلك الدول وانعكاسها على اهتمام تلك الدول بالجواد العربي الأصيل كانت توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان باقتصار إقامة تلك السباقات في الدول التي تهتم بالجواد العربي الأصيل وتم تقليل عدد السباقات مع زيادة جوائزها المالية.

طالب المهيري: خطة ثلاثية الأبعاد لإعلاء شأن الجواد العربي

أكد طالب المهيرى أمين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق أن الاتحاد ومنذ انطلاقة جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة شرع في وضع خطة ذات ثلاثة أبعاد ليمنح هذه الرياضة النبيلة ما تستحقه من مكانة بين الرياضات الأخرى وليسهم بدوره المناط به لتطويرها ونشرها.

وقال: في الاتجاه الأول قام الاتحاد تنفيذاً للأفكار السامية لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، بتوجيه اهتمامه نحو دعم الفروسية والسباقات محلياً بإنشاء مضامير راقية في عدة مدن مثل أبوظبي، ودبي، والشارقة، حيث وفرت إمكانيات عالمية المستوى طوال العام في نادي أبوظبي للفروسية ونادي دبي للسباقات بند الشبا ونادي جبل علي للسباقات، ونادي غنتوت للسباقات والبولو ونادي الشارقة للفروسية. وأضاف: ارتكز البعد الثاني على تنظيم ورعاية السباقات العالمية في الميادين العريقة ورفد وتطوير هذه الرياضة بمختلف دول العالم، وأوضح ان البعد الثالث تمثل في حرص الاتحاد على القيام بمسئولية تنظيم ورعاية الحلقات الدراسية والندوات والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تعنى بعالم الخيول بصفة عامة وبالعناية بسلامة وصحة الخيول بشكل خاص. وقال: في كل هذه الاتجاهات التي سار فيها كان الاتحاد يضع في المقام الأول إعلاء مكانة وشأن الخيول العربية الأصيلة التي شكلت وما زالت تشكل عنصراً لا ينفصل عن نسيج ثقافة وتراث دولة الإمارات. وأكد المهيري أن البطولة حققت نجاحاً كبيراً ليس فقط في مجالات الثقافة والاقتصاد بل أيضاً في مجال السياحة، وقد منحت السباقات فرصة للدولة المنظمة لمعرفة مدى التطور الذي تعيشه الإمارات ملقية الضوء على إمكانياتها في مجالات الثقافة والاستثمار والسياحة مما جعل الإمارات وجهة لرجال الأعمال من شتى بقاع العالم، مشيراً إلى أن لاتحاد الفروسية والسباق فضل الإسهام في تغيير مفهوم الرعاية وإضافة أبعاد جديدة له، ففي حين كانت تقتصر رعاية معظم المنظمات ومشاركتها على إضافة اسمها إلى السباق وتزيين الواجهات والشعارات بألوانها بالإضافة إلى دفع مبالغ من المال، فان مفهوم الاتحاد لرعاية منافسات الفروسية والسباق أعمق من ذلك بكثير، فالى جانب هذا البعد المتعارف عليه في رعاية منافسات الفروسية والسباق، فان الاتحاد سعياً لتحقيق الرغبة السامية لقائد المسيرة وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، يعمل على الحفاظ على شخصيته العربية المتميزة وإضافة نكهة جديدة على السباقات الدولية بتخصيص أشواط للخيول العربية الأصيلة ضمن أشواطها، ووضع بصمة الإمارات على صفحات السباقات العالمية في كافة الجوانب المتعلقة بتنظيم هذه الفعاليات وتقوية أواصر العلاقات الثقافية مع الدول الأخرى حتى تتيح الفرصة أمام العالم لمعرفة القدرات التنظيمية ذات المستوى العالي لكفاءات الاتحاد وأبناء الإمارات، مما يجعل ذلك في استطاعة الإمارات أن تفخر بدورها الريادي في دعم وتنظيم ورعاية سباقات الخيول العربية الأصيلة في أنحاء متعددة من العالم وفي نجاحها في تحقيق أهدافها الرامية لاستعادة مكانة الجواد العربي الأصيل في المحافل الدولية واكتساب شعبية واسعة وأرضية متينة لمنافساته ودحض الدعاوى الزائفة بشأن قدراته وإمكانياته. وأضاف: ان نجاحات سباقات الخيول العربية الأصيلة التي تنظمها الإمارات في الخارج منذ أربعة عشر عاماً تخطو خطوات واثقة ملؤها التفاؤل والأمل لترسيخ الإنجازات التي تمت في الماضي والعمل للمستقبل وفق الرؤية التي وضعها الاتحاد، حيث نجد في كل الميادين التي تنظم فيها السباقات الاهتمام من قبل الملاك والمدربين والفرسان ومحبي الخيول العربية الأصيلة، الأمر الذي يبشر بالمزيد من الإنجازات والنجاحات التي ستتواصل في المستقبل.

اقرأ أيضا

ويستوود.. يحلق بـ«الصقر المجنح»