الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تقدم رؤيتها بشأن الأمن والحدود شفهياً

رام الله، واشنطن (وكالات) - ذكر الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أمس الأول، أن كبير المفاوضين الإسرائيلي اسحق مولخو قدم لنظيره الفلسطيني صائب عريقات، خلال اجتماعهما في عمان يوم الثلاثاء الماضي برعاية اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، عرضا شفهياً للروية إسرائيل بشأن الأمن والحدود.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس السياسي نمر حماد في تصريح صحفي في رام الله “إن الجانب الإسرائيلي قدم رأيه في 22 شفاهة نقطة ولم يقدم تصوراً مكتوباً، رغم أنه كان اتفق مع الرباعية أن يتبادل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي ملفات تعرض تصور كل طرف للحل”. وأضاف “اتفق خلال الاجتماع التشاوري الأخير الثلاثاء على أن يقدم كل طرف رأيه في ما طرحه الطرف الآخر مكتوبا خلال الاجتماع القادم”.
وقال حماد “النقاط التي قدمها إسحق مولخو المندوب الإسرائيلي لا تختلف عما عرضه رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو على الرئيس محمود عباس في سبتمبر 2010 خلال لقاءات القدس وواشنطن وشرم الشيخ”.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أيضاً أن مولخو عرض الموقف الإسرائيلي شفاهة. وقال للإذاعة الإسرائيلية “من البديهي القول ان الوثيقة التي سلمها صائب عريقات إلى إسحق مولخو غير مقبولة كما هي، وافترض أن الفلسطينيين لن يقبلوا ما قدمه مولخو”.
وأضاف “ما عرضه مولخو لا يختلف عما قدمته إسرائيل من مقترحات مبدئية في السابق، ومواقف إسرائيل النهائية في المفاوضات لم ترد لان هناك معايير لا تزال بحاجة إلى إيضاح”.
في غضون ذلك، ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن عريقات ومولخو سيعدان لقاءهما الثاني في عمان يوم الاثنين المقبل وليس أمس كما ذكر مسؤول مصدرا فلسطيني. قالت لصحفيين في واشنطن “الخبر السار هو أنه يبدو أننا في عملية يلتقي فيها الطرفان مباشرة ونأمل في أن يستمر ذلك بعد الاثنين”.
وأضافت “تفاءلنا بجلوسهما إلى المائدة وهما يتحدثان بصورة مباشرة”.
من جانب آخر، أعلن الديوان الملكي الأردني العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بحث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مكالمة هتفية بينهم أمس نتائج اجتماع عمان والجهود المتصلة بعملية السلام. وقال إن أوباما أبدي تقديره للملك عبدالله الثاني والجهود التي يبذلها من أجل دعم السلام والاستقرار في المنطقة.
ونقل عن العاهل الأردني قوله إن زيارته المرتقبة إلى واشنطن ستشكل فرصة للتباحث والتشاور حول مستقبل عملية السلام وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وسم منتجات المستوطنات