الاتحاد

الرياضي

«القطري» و «الأوزبكي» في «الضربة الأولى»

حارس أوزبكستان في محاولة لابعاد الكرة خلال مباراة بلاده أمام قطر في تصفيات مونديال 2010

حارس أوزبكستان في محاولة لابعاد الكرة خلال مباراة بلاده أمام قطر في تصفيات مونديال 2010

صبحي عبد السلام (الاتحاد) - عندما تشير عقارب الساعة إلى السابعة والربع مساء اليوم بتوقيت الدوحة، “الثامنة والربع” بتوقيت أبوظبي، تنطلق رسمياً منافسات بطولة كأس أمم آسيا رقم 15 لكرة القدم، حيث يقص منتخبا قطر وأوزبكستان شريط الافتتاح، بملعب خليفة الدولي، ضمن المجموعة الأولى، فيما ستقام المباراة الثانية لهذه المجموعة غداً، وتجمع الكويت والصين.
وجماهير الكرة القطرية تترقب ما يدور داخل ملعب خليفة الليلة، وهي تمني النفس بفوز عريض، على الأوزبكي، في ضربة البداية، يؤكد به “العنابي” قدرته على الدخول في المنافسة على اللقب الآسيوي، لأول مرة في تاريخ الكرة القطرية، في المرة الثانية التي تستضيف فيها قطر هذه البطولة، وكانت المرة الأولى في عام 1988، لكنها لم تحقق الطموحات حتى الآن، ولم تحصل على اللقب الذي لم تظفر به سوى ثلاثة منتخبات عربية فقط، حتى الآن، هي السعودية ثلاثة ألقاب ولقب واحد من الكويت والعراق بطل النسخة الأخيرة.
يدخل المنتخب القطري مباراة اليوم، تحت قيادة مدربه الفرنسي برونو ميتسو، من أجل الفوز، وحصد أول ثلاث نقاط في البطولة، تدعم فرص الفريق في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الثمانية، خاصة أن “العنابي” أمامه تحديات أصعب في الجولتين الثانية والثالثة أمام إيران والصين، ولن يملك الفريق حظوظ التأهل، إلا عن طريق الفوز على الأوزبكي اليوم، باستغلال عاملي الأرض والجمهور في الاعتبار، خصوصاً أن الجماهير القطرية كانت اللاعب رقم واحد، والقاسم المشترك في كل الإنجازات التي حققها “العنابي” بالحصول على لقب البطولة الخليجية مرتين، وذهبية الآسياد، وتحققت كلها في الدوحة وبين جماهير العنابي.
يلعب المنتخب القطري اليوم أيضاً وسط أجواء يغلب عليها التفاؤل بعدما أذهلت قطر العالم بالحصول على حق استضافة وتنظيم كاس العالم 2022، بالإضافة إلى الحالة الممتازة التي وصل إليها الفريق من خلال المباريات الودية الأخيرة، والتي بدأها “العنابي” بالفوز على المنتخب المصري حامل لقب بطولة الأمم الأفريقية في النسخ الثلاث الأخيرة بهدفين مقابل هدف، ثم الفوز على منتخب إستونيا قبل التعادل مع إيران ثم الهزيمة بهدف دون رد أمام المنتخب الكوري الشمالي أحد فرق المجموعة الرابعة بالدوحة.
وتمكن ميتسو من معالجة الآثار السلبية التي نجمت عن خروج المنتخب القطري من الدور الأول لبطولة “خليجي 20” باليمن، وأعاد شحن بطاريات لاعبيه المعنوية، مع دعم ومساندة كبيرة من اتحاد الكرة، الذي يقف خلف ميتسو بقوة، حتى عندما كان يواجه انتقادات حادة طوال مسيرته مع “العنابي”.
ولكن اليوم لابد أن يدافع ميستو عن نفسه وعن كيانه بقيادة الفريق لأول فوز في البطولة الآسيوية، لأن أي نتيجة أخرى قد تعرض المدرب للخطر، ومن ثم تصعب مهمة الفريق في التأهل إلى الدوري الثاني، ولا يمكن أن تقبل الجماهير القطرية، بغير الفوز لفريقها، ولن يجد ميتسو أي أعذار يمكن ىأن يسوقها للجماهير ووسائل الإعلام في هذا التوقيت، خاصة أنه حصل على فرصته الكاملة في قيادة الفريق، ولم يضع أي بصمه له حتى الآن، بل لم يحقق سوى انتصارين على اليمن في “خليجي 19” بعُمان و”خليجي 20” باليمن، ولم يقدم “العنابي” مع مدربه المثير للجدل المستوى والنتائج المأمولة.
والآمال المعقودة على الفريق لا تقف عند الفوز على أوزبكستان اليوم، ولكنها تمتد حتى بلوغ المباراة النهائية، بعدما توصل ميتسو أخيراً على التشكيلة الأساسية التي بحث عنها كثيراً. ومن المتوقع أن يلعب “العنابي” اليوم بتشكيل يضم كلاً من قاسم برهان في حراسة المرمى، وأمامه إبراهيم ماجد وبلال محمد وجورج كواسي وحامد إسماعيل وجدو ووسام رزق وأنس مبارك وفابيو سيزار و حسين ياسر وسيبستيان سوريا.
الأوزبكي يتحدى
على الجانب الآخر يعتبر المنتخب الأوزبكي، من ضمن الفرق القوية المصنفة، ويضم لاعبين مميزين بعضهم محترف في الدوري الأوكراني والروسي، بجانب الظهير الأيسر الممتاز جاسورحسنوف المحترف بصفوف نادي لخويا متصدر الدوري القطري.
واعترف المدرب الأوزبكي فلاديم إبرهام بصعوبة المواجهة مع صاحب الأرض والجمهور، وأكد صعوبة المهمة، واصفاً مباراة اليوم، بأنها عنق الزجاجة، لو خرج منها الأوزبكي بسلام، سيكون له حضوره القوي في البطولة، التي ستكون صعبة على كل المنتخبات، التي تسعى للوصول إلى منصة التتويج.
وقال إبرهام: أنهينا الاستعدادات بالمعسكر الذي لعبنا فيه عدد من المباريات الودية وتم خلالها تجربة خطط اللعب، وأتوقع أن تكون هي البطولة الأقوى في الفترة الأخيرة والمنافسة بين المنتخبات من شرق وغرب القارة ستكون نارية وهو ما يحقق الاستفادة للجميع، والمهم أن نخرج من مواجهة قطر بالثلاث نقاط، لأنه لم يعد هناك وقت للكلام وحان وقت الفعل.
وأضاف أتوقع أن يكون اللقاء مفتوحاً من الفريقين، ونسعى للتسجيل المبكر، حتى تسير الأمور بطريقة جيدة، وقد حضرنا إلى الدوحة للمنافسة على اللقب، ولا نقل عن المنتخبات الأخرى، ولاعبو المنتخب الأوزبكي قادرون على إثبات تفوقهم، والتأهل إلى الأدوار النهائية لكن المهمة لن تكون سهلة وتتطلب المزيد من العمل والجهد، خصوصاً أمام “العنابي” اليوم فهو من الفرق القوية المرشحة للحصول على كأس البطولة.

«عنابي» و «أبيض» سباق الألوان

الدوحة (د ب أ)- يتوقع أن تشهد المباراة الافتتاحية في نهائيات كأس آسيا 2011 بين قطر وأوزبكستان اليوم على ستاد “خليفة” الدولي حضوراً جماهيرياً هائلاً حيث بلغ عدد التذاكر المباعة للمباراة الافتتاحية حتى مساء الثلاثاء الماضي أكثر من 34 ألف تذكرة علماً بأن الملعب يتسع لنحو 40 ألف متفرج. وذكر موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الإنترنت أن المنتخب القطري سيخوض اللقاء بزيه العنابي بينما يشارك المنتخب الأوزبكي بالزي الأبيض، طبقاً لما اتفق عليه مندوبو الفريقين في الاجتماع الفني للمباراة.

الرد على المنتقدين

الدوحة (ا ف ب) - يسعى منتخب أوزبكستان إلى اجتياز حاجز ربع النهائي في مشاركته الخامسة على التوالي في البطولة التي وصل فيها مرتين إلى دور الثمانية في الصين 2004 وإندونيسيا 2007 وتأهلت أوزبكستان إلى نهائيات الدوحة كصاحبة المركز الثاني في المجموعة الثالثة من التصفيات خلف الإمارات، وضمت مجموعتهما أيضاً ماليزيا، بعد أن ضمنت الهند تأهلها مباشرة عقب فوزها بكأس التحدي الآسيوي وذلك حسب أنظمة الاتحاد القاري. ولم تكن نتائج منتخب أوزبكستان في المباريات الإعدادية الأخيرة مستقرة، فلقي خسارة ثقيلة أمام نظيره السعودي بأربعة أهداف نظيفة، وفاز على المنتخب البحريني 4- 2 وأخيراً تعادل مع الأردن 2-2 في دبي.
وينتظر مدرب المنتخب الأوزبكي فاديم إبراموف الفرصة المناسبة لإثبات قدرات فريقه ويقول “منتخب أوزبكستان سيرد على منتقديه في نهائيات كأس أسيا”، مضيفا “الانتقادات ظاهرة طبيعية، لكن كل شيء سيكون على ما يرام في قطر”. وتابع “أنا راض عن أداء اللاعبين الشباب الذين تنافسوا للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية وهذا أمر جيد”.


احتواء موجة الغضب

الدوحة (ا ف ب) - احتوى الاتحاد القطري موجة الغضب التي تفجرت بوجه ميتسو عقب دورة الخليج، فجدد الثقة به في كأس آسيا، خصوصاً أن الفترة الزمنية بين الدورتين، كانت ضيقة “نحو شهر”، فحاول المدرب الفرنسي الذي يعمل في المنطقة الخليجية منذ أعوام معالجة ما يمكن معالجته قبل الاستحقاق الآسيوي.
وتحسنت أحوال المنتخب القطري كثيراً في الشهر الأخير خصوصاً بعد عودة اللاعبين المصابين فابيو سيزار وخلفان إبراهيم وإبراهيم ماجد، مما أدى إلى إعادة التوازن للتشـكيلة دفاعـاً وهجومـاً.
وخاض المنتخب القطري في المرحلة الأخيرة من الإعداد مباريات ودية ففاز على منتخبي مصر وإستونيا 2-1 و2-صفر، ثم تعادل سلبا مع نظيره الإيراني، قبل أن يخسر أمام كوريا الشمالية صفر-1 .

دجيباروف جاهز بالألقاب



الدوحة (الاتحاد)- أكد سيرفر دجيباروف لاعب منتخب أوزبكستان جاهزيته للمشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس آسيا 2011، وذلك عقب فوزه بجائزة أفضل لاعب في أوزبكستان عام 2009، وكان اللاعب قد فاز بجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية عام 2008.
وقال دجيباروف: بالتأكيد شعرت بالسعادة عقب حصولي على جائزة أفضل لاعب في أوزبكستان، هذا الأمر سيمنحني دفعة إضافية، وسأحاول تلبية توقعات جميع من منحني صوته.
أضاف: لن أشعر بأي ضغوطات إضافية لأنني أحمل روح المسؤولية، وكما هي العادة سنكون متحمسين من أجل تحقيق الفوز.
ويلعب المنتخب الأوزبكي ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً قطر المضيفة والكويت والصين.
ومن المعروف أن منتخب أوزبكستان يعيش مرحلة إنعدام الوزن في الآونة الأخيرة بدليل فشله في الوصول إلى نهائيات كأس العالم ولكن الفريق يحاول استعادة مستواه المعهود خاصة أن صفوفه تضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المتميزين.

اقرأ أيضا