الاتحاد

الرياضي

"الأبيض" يقطع 80% من مشوار التأهل

علي مبخوت يحتفل بهدفه في مرمى الهند (تصوير مصطفى رضا)

علي مبخوت يحتفل بهدفه في مرمى الهند (تصوير مصطفى رضا)

حقق «الأبيض» الأهم، بتفوقه على الهند 2-0 مساء أمس، في الجولة الثانية للمجموعة الأولى، وقطع 80% من مشوار التأهل إلى الدور الثاني، وسجل خلفان مبارك في الدقيقة 41، وعلي مبخوت في الدقيقة 88 هدفي الفوز، ليقودا المنتخب إلى صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط لكل من الهند وتايلاند ونقطة واحدة للبحرين، بعدما شهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة فوز تايلاند على البحرين 1-0 على استاد آل مكتوم في دبي.
ومثلت نتيجة الفوز الأهم في المباراة، لأنها وضعت «الأبيض» على أعتاب التأهل إلى الدور الثاني «دور الستة عشر»، قبل الجولة الثالثة والأخيرة في الدور الأول يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي منتخبنا مع تايلاند على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، والهند مع البحرين على استاد الشارقة، ولكن ما يزال المنتخب لديه الأفضل على مستوى الأداء، وإجمالاً فإن نتيجة الفوز الأولى تسهم في تحرر اللاعبين من الضغوط، في انتظار المرحلة الأهم في الأدوار الإقصائية، والتي ستشهد قطعاً مواجهة منتخبات أكثر قوة وتمرساً.
وبالنظر إلى طريقة اللعب والتشكيلة التي استهل بها الإيطالي زاكيروني المباراة، أعتقد أنه توجب على مدرب «الأبيض» التعامل مع كل مباراة على حدة، وليس من المبرر أن يكون أسلوب اللعب أمام البحرين أو أي منتخب آخر مثلاً، هو ذات أسلوب اللعب أمام الهند، والإصرار على تواجد ثلاثة محاور بدأت التشكيلة الأساسية «عامر عبدالرحمن، علي سالمين، خميس إسماعيل» أمام منتخب متكتل ويفضل اللعب على الهجمات المرتدة سهل مهمة المنافس.
وأعتقد أن طريقة اللعب التي استهل بها «الأبيض»، سهلت مهمة الهند في إغلاق المنطقة مستفيداً من البطء في التحضير، وعدم التعامل مع الكرة بالسرعة المطلوبة، علاوة على غياب المساندة الهجومية لظهيري الدفاع «الحسن صالح وبندر الأحبابي»، إضافة إلى أدوار الوسط والذي تأثر بدوره بوجود ثلاثة محاور، لتغيب بالتالي الفرص الحقيقية لـ«الأبيض» أمام مرمى المنافس على أغلب دقائق الشوط الأول.
ومثل الهدف الوحيد في الشوط الأول، والذي جاء بأقدام لاعب الوسط خلفان مبارك نقلة لمزيد من التحسن في الأداء، الهدف نتاج تفاهم كبير بين الثنائي علي مبخوت وخلفان مبارك، والمستمر منذ بداية الموسم الحالي، بعدما استغل الأخير كرة خلف الدفاع واستخلصها مبخوت ليهيئها بدوره لخلفان المندفع من وسط الملعب، حيث استغل مهاراته الفردية في المراوغة والتسديد بذكاء ليسجل الهدف الأول في الدقيقة 42.
وتحسن الأداء في الشوط الثاني بالاستفادة من تراجع المردود اللياقي للمنافس، علاوة على التغييرات الإيجابية، خاصة دخول ماجد حسن وإسماعيل مطر، حيث أسهم الأول في منح الفرصة أمام بندر الأحبابي للزيادة الهجومية من الجهة اليمنى، في الوقت الذي «طوع» مطر خبرته في السيطرة على الكرة، وأسهم في تحرر لاعبي الوسط للأداء بشكل أفضل، لينجح مبخوت في تسجيل الهدف الثاني، وإهدار بقية خط المقدمة أكثر من فرصة لزيادة «الغلة».

اقرأ أيضا