الاتحاد

عربي ودولي

هادي لمتمردي «الحراك»: لا مكان لمن يتاجر بقضية جنوب اليمن

صنعاء (الاتحاد) - التقى الرئيس اليمني المؤقت، عبدربه منصور هادي، أمس الأحد، “مجاميع” من “الحراك الجنوبي”، الذي يقود الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب منذ سنوات، على وقع اتهامات للشماليين باحتكار الثروة والسلطة منذ إعلان الوحدة الوطنية في مايو 1990.
ومنذ عشرة أيام، يقود هادي جهودا لإنهاء الأوضاع المضطربة في الجنوب على خلفية نشوب مواجهات في مدينة عدن بين التيارين المؤيد والمناهض للوحدة اليمنية، عشية الذكرى الأولى لانتخابه في 21 فبراير العام الماضي.
وخلال اللقاء، تحدث هادي عن الدعم الإقليمي والدولي الذي يحظى به اليمن للخروج من أزماته الراهنة عبر خريطة طريق “المبادرة الخليجية”، المدعومة بقراري مجلس الأمن 2014 و2051 الصادرين العامين الماضين.وقال :”نحن امام فرصة تاريخية لحل كافة مشاكلنا والملفات العالقة من خلال بوابة الحوار الوطني الشامل” الذي سيبدأ في 18 مارس الجاري، مستعرضا “التصورات والخطط المبنية على أسس تضمن لكل يمني الحق والعدل والإنصاف دون إقصاء أو إجحاف”.
وذكر هادي، الرئيس الجنوبي الذي انتخب بتفويض العام الماضي لولاية انتقالية مدتها عامان فقط بموجب اتفاق نقل السلطة، إنه “لم يعد بعد اليوم مكان لكل من يستغل القضية الجنوبية، أو يتاجر بها هنا او هناك”، في إشارة إلى نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض، المقيم في المنفى منذ 19 عاما، ويقود منذ 2009 الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب.
وأعرب ثقته بأن يقدر الجميع “الأهمية الاستثنائية” لمؤتمر الحوار الوطني القادم، لافتا إلى المعالجات الحكومية المتخذة لإنهاء معاناة الجنوبيين المتضررين بسبب تداعيات الحرب الأهلية التي اندلعت في صيف 1994.
وأعلن الرئيس اليمني ضحايا أعمال العنف التي اندلعت في بعض مدن الجنوب أواخر فبراير “شهداء”، ووعد بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى.

اقرأ أيضا

ترامب خلال استقباله خان: نتعاون مع باكستان للخروج من أفغانستان