الاتحاد

الإمارات

تدريب الطلاب على فك وتركيب الأسلحة وتوعيتهم بآفة المخدرات


تحقيق- بدرية الكسار:
تلقى دورة أجيال الشرطة التي تنظمها شرطة الفجيرة لطلبة الساحل الشرقي نجاحاً كبيراً· وتستهدف الدورة التي يشارك فيها 164 طالباً للعام الثالث على التوالي شغل أوقات فراغ الطلبة وتنمية مواهبهم· وتتضمن الدورة برامج أكاديمية تثقيفية وأخرى عملية تستهدف غرس حب الانتماء للوطن في نفوس الطلبة وتنمية وعيهم تجاه قضايا المخدرات وجنوح الأحداث وأخطار الحوادث المرورية إضافة إلى تدريب الطلبة على القيام ببعض الفعاليات العسكرية التي تقوي سواعدهم مثل فك وتركيب الأسلحة والرماية الحية· وقد التقت 'الاتحاد' مع المسؤولين عن الدورة والطلبة المشاركين فيها حيث أشادوا بالدورة وتنظيمها وطالبوا بتكرارها سنوياً·
اهمية الدورة
قال الرائد علي راشد بن نايع المشرف العام لدورة أجيال الشرطة ورئيس قسم التخطيط والتطوير بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وبدعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وبمتابعة من مدير الادارة العامة لشرطة الفجيرة تم تنظيم وإعداد دورة أجيال الشرطة الثالثة لأبناء منطقة الفجيرة والساحل الشرقي للمرحلة الاعدادية، والهدف الأساسي منها هو استقطاب شريحة عريضة من طلبة المدارس للمرحلة الاعدادية وشغل أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة ولينهلوا من العلوم الشرطية وغرس حب الوطن والانتماء·
وأشار إلى أن الدورة تشمل جانبين أولاً الجانب الأكاديمي والثاني الجانب العملي التطبيقي، ويتضمن الجانب الأكاديمي مواد علمية في مادة جنوح الأحداث وآفة المخدرات والشرطة المجتمعية والتوعية المرورية إضافة إلى محاضرات وندوات بالتعاون والتنسيق مع فئات عديدة بالمجتمع حول الترشيد في استخدام المياه والكهرباء والمحافظة على البيئة وحمايتها· أما الجانب العملي والتدريبي فيتضمن الاستعراضات العسكرية وفك وتركيب السلاح والمشاة العسكرية والرماية الحية·
وأشار إلى ان الجانب التطبيقي العملي يشمل الالتحاق بالدوريات الأمنية ومشاهدة الأحداث من الواقع الميداني كما تشتمل الدورة على زيارات علمية وترفيهية لمختلف امارات الدولة بهدف الاطلاع على الخبرات في مجال الشرطة العامة·
وأكد على نجاح الدورة للسنة الثالثة على التوالي والتي بدأت سنة 2003 والتحق بها 147 طالباً وارتفع العدد في عام 2004 إلى 54 طالباً ولهذا العام 164 طالبا موضحاً أن عدد الطلاب في تزايد مستمر كما أن الطلبة يطالبون بتمديد فترة الدورة التي بدأت من تاريخ 25 يونيو الماضي وتستمر حتى 10 أغسطس المقبل·
وفي نهاية الدورة يحصل الطالب على شهادة اجتياز إضافة إلى مكافآت مادية·
تدريب عملي
وقال بطي أحمد الشيخ مساعد أول مدرب مشاة وأسلحة إن التدريب العملي يكسب الطالب الانضباط والاحترام والصبر وقوة التحمل من خلال التدريب اليومي من الساعة السادسة والنصف صباحاً حتى الثامنة والنصف حيث يتلقى الطالب تدريباً ميدانياً ومن الساعة التاسعة حتى العاشرة صباحاً التدريب على فك وتركيب السلاح والرماية الحية في مركز الاصلاح والتوجيه والنادي البحري·
وأشار إلى أنه تم تقسيم الطلبة إلى أربع فصائل وكل فصيلة بها 41 طالباً متدرباً موضحاً أنه من خلال تدريب الطلبة والاشراف عليهم لاحظنا تجاوبا كبيرا منهم إضافة إلى رغبة متزايدة في التعليم والطلبة يملكون مقدرة استيعابية واسعة ونتمنى من الادارات في الامارات الأخرى خوض مثل هذه التجربة·
وذكر الرقيب أول خلفان راشد اليماحي المشرف على الفصيلة الأولى أنه من خلال التدريب في الأسابيع الماضية لاحظنا تحسناً كبيراً في أداء الطلبة المتدربين لأن لديهم الرغبة في التدريب والتعليم هذا إلى جانب تنظيم المحاضرات والندوات والزيارات والاشراف على الحضور والانصراف·
وقال الرقيب أول عبيد محمد حارب مشرف الفصيلة الثالثة: نقوم بدور الاشراف على المتدربين وتوفير كافة السبل والامكانيات لهم وكذلك توفير وجبة الافطار·
وذكر الرقيب أول محمد سعيد الكندي منسق عام الدورة أنه تم الإعداد والتنظيم للدورة الثالثة ووضع جدول عام اشتمل على شروط التسجيل في الدورة والبرامج والفعاليات المقدمة خلال الدورة وتوفير المواصلات إضافة إلى نشر الاعلانات وتوزيع الاعلانات (البوسترات) على المؤسسات والدوائر والزيارات الميدانية للمدارس لشرح أهداف الدورة وأهميتها وشروطها·
شكر خاص
وتوجه الرائد سعيد علي الحمر اليماحي مدير قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الفجيرة بالشكر الجزيل لمجموعة داماس لتفضلها بالرعاية الكريمة الحصرية لدورة أجيال الشرطة لهذا العام·· كما شكر القيادة العامة لشرطة أبوظبي بدعمها اللامحدود للدورة كذلك المؤسسات والهيئات في امارة الفجيرة·
وأوضح الطالب ماجد عبدالله موسى بالصف الثاني الاعدادي أنه التحق بالدورة بتشجيع من والده واخواته بهدف الاستفادة من الاجازة بشيء مفيد وبالفعل تعلم أموراً كثيرة في الدورة منها فك وتركيب السلاح والانضباط واحترام الوقت والآخرين· وأضاف مصعب أحمد محمد في الصف الثاني الاعدادي قائلا: رغبتي في التعرف على العمل العسكري دفعتني للاشتراك في الدورة واستفدت من المنهج الأكاديمي خاصة في المحافظة على البيئة إضافة إلى التدريب الميداني·
وقال عبدالله صالح محمد في الصف الأول الاعدادي: حبي للعسكرية وتشجيع أهلي أيضاً جعلني أشترك في دورة أجيال الشرطة فتعرفت من خلال الدورة على الزي العسكري القديم من خلال زيارة المتحف الطبيعي بالشارقة وزيارة شرطة دبي·
وقال سلطان سعيد راشد في الصف الثالث الاعدادي: أنصح أصدقائي واخواني للالتحاق بالدورة لأنني تعلمت الكثير من الدورة منها فك وتركيب السلاح والمشاة إضافة إلى المنهج الأكاديمي· وأضاف وليد محمد علي نتمنى الاشتراك في الدورة سنوياً إلا أن النظام لا يسمح لنا إلا مرة واحدة مع أن الاستفادة كبيرة من المنهج الأكاديمي والمنهج التدريبي الميداني وأكد ذلك الطالب ابراهيم جلال·

اقرأ أيضا

الإمارات تزود مستشفيات تعز بـ 12 طنا من المكملات الغذائية