الاتحاد

الاقتصادي

«جراند ميركيور» في جبل حفيت ينفذ توسعات لإضافة 31 وحدة فندقية

«جراند ميركيور - جبل حفيت» في حضن قمة الجبال بمدينة العين

«جراند ميركيور - جبل حفيت» في حضن قمة الجبال بمدينة العين

باشر فندق «جراند ميركيور» بجبل حفيت بمدينة العين بتنفيذ خطة توسعات تضيف 31 وحدة فندقية جديدة، من بينها 5 فلل متصلة، على أن يتم تجهيزها لتلبية الطلب الخاص بالسياحة العائلية والأسرة الإماراتية والخليجية.

ومن المقرر إنجاز هذه التوسعات خلال عام من الآن، بحسب نبيل كحيل مدير عام الفندق. وقال كحيل لـ «الاتحاد» إن الوحدات الجديدة ستكون متصلة بالفندق وتتوفر بها جميع الخدمات الفندقية المتعارف عليها من جانب فندق ميركيور التابع لمجموعة (أكور), لافتاً إلى أن الوحدات الجديدة سترفع عدد الغرف ووحدات الفندق في غضون عام من 124 غرفة وجناحا حالياً إلى 155 غرفة وجناحا، كما أن التوسعات لن تؤثر على نزلاء الفندق. وأضاف كحيل أن فندق ميركيور الذي يقع على ارتفاع يصل إلى ما يقارب 1000 متر (كيلومتر) عن سطح البحر هو الوحيد في دولة الإمارات الذي يقع على قمة جبل، حيث يتميز طيلة شهور الصيف بمناخ ودرجة حرارة معتدلة تقل بـ 7 إلى 8 درجات عن درجة حرارة المناطق المحيطة. وأشار كحيل إلى أن حركة الأشغال بالفندق خلال أيام الخميس والجمعة والسبت (نهاية الأسبوع) تماثل 40% من حركة الأشغال الكلية. ويقر كحيل بأن القطاع الفندقي تأثر فعلياً بتداعيات الأزمة العالمية، بما في ذلك قطاع المؤتمرات والاجتماعات، خاصة بعد تخفيض الشركات نفقاتها وترشيد الإنفاق على الاجتماعات والترفيه. وأشار إلى أن الفندق يعمل على التوظيف الأمثل لخدمات الاجتماعات، إذ يضم قاعات مجهزة بأحدث النظم الصوتية والمرئية لاستضافة الاجتماعات الصغيرة والكبيرة في آن واحد. وأكد أن فندق ميركيور لم يقم بتسريح أي من العاملين لديه بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية، واتبع العديد من السياسات لترشيد الإنفاق وتوظيف العاملين بالشكل الأمثل والاستفادة من طاقاتهم. كما يتم غلق الغرف غير المشغولة والطوابق والمرافق غير المستخدمة وفصل الكهرباء والمياه عنها من خلال سياسة ترشيد معينة توفر ما بين 7 إلى 10% من تكاليف التشغيل، مؤكداً على أن الترشيد لا يؤثر سلباً على جودة الخدمات وخدمات النزلاء. ولفت إلى أن 80% من نزلاء الفندق من الأجانب والسياح القادمين إلى الدولة، و20% من مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها خاصة من أبوظبي ودبي. وأوضح بأن الإيرادات مرتبطة بالربحية، وبناء على سياسة مالية يتبعها الفندق يتم الحفاظ على الربحية بحيث لا تنخفض بانخفاض الإيرادات، مشيراً إلى أن الفندق يتبع سياسة استخدام لبعض المواد، كما لديه برنامج للبيئة، ضمن برنامج عام لمجموعة (أكور) لاستهلاك المياه والكهرباء والترشيد في استخدامها ضمن منظومة شاملة. ويرى نبيل بأن الأزمة المالية لم تؤثر على الاستثمارات في القطاع السياحي بشكل كبير، بدليل وجود العديد من المشروعات في مراحل التنفيذ. وزاد «يمكن القول إن هذا الوقت مناسب جداً للاستثمار لمن يمتلك السيولة، وليس لمن يلجأ للبنوك للاقتراض، خاصة أن أسعار المواد أقل وتكاليف العمالة أرخص». وأشار إلى أن هذا الوقت «مناسب أيضاً لإجراء أعمال الصيانة والتجديد في الفنادق، وتدريب العمالة، وهو ما يقوم به الفندق حالياً، ودون أن يؤثر ذلك على الخدمات الخاصة بالنزلاء». وقال كحيل «ليس من العدل أن نقارن الوضع الحالي خلال عام 2009 بعام 2008، وربما من منتصف عام 2007، لأن هذه الفترات السابقة كانت غير عادية، المقارنة ستكون غير موضوعية». وفيما يتعلق بالعائد على الاستثمار، أوضح أن استرداد حجم الاستثمار في أي مشروع فندقي خلال 10 سنوات «يعتبر مناسباً»، أما استرداد الاستثمار خلال 3 أو 4 سنوات فهو ليس طبيعياً.

عروض صيفية

أطلق فندق «جراند ميركيور» بجبل حفيت مجموعة من العروض الخاصة بهدف تنشيط حركة الأشغال خلال شهور الصيف وطيلة شهر رمضان بأسعار تقل 30 إلى 35% عن أسعار المنتجعات المنافسة، خاصة على الشواطئ في دبي, بحسب نبيل كحيل مدير عام الفندق.

كما تشمل العروض تقديم إقامة لمدة ليلتين مدفوعة بالكامل يحصل بموجبها النزيل على ليلة ثالثة مجاناً. ومن بين العروض التي يقدمها الفندق مهرجان الطفل، والذي يمتد حتى نهاية شهر رمضان، ويتيح خدمات خاصة للأطفال، بغرض استقطاب العائلات. وذكر أن الفندق يقدم خلال الصيف ليالي خاصة على مدار أيام الأسبوع، تتنوع بين الليالي الآسيوية والشرقية والباربكيو، بسعر يتراوح بين 95 إلى 110 دراهم بخلاف الضريبة ورسوم الخدمة, إضافة إلى عرض لقضاء أيام الجمعة والسبت باستخدام مرافق الفندق (أو استخدام حمام السباحة والغداء بسعر 150 درهماً). وذكر أن أسعار الغرف الحالية تبدأ من 750 درهما للغرف العادية، و1750 لجناح كبار الشخصيات، وهي أقل 30% عن أسعار العام الماضي. ونوه إلى أن الفندق يستعد لتقديم عرض خاص لشهر رمضان للإفطار والسحور، مع عروض موسيقية عربية. وزاد «ندرس عرضاً خاصاً لاستقطاب الشركات والمجموعات لتنظيم حفلات إفطار وسحور بسعر خاص ومميز على مدار الشهر الكريم. كما يمكن للأفراد الاستفادة من هذا العرض الجاري بلورته حالياً». ويتعاون الفندق مع العديد من شركات السياحة لاستقطاب النزلاء وتنشيط حركة الأشغال على مدار العام، ويتراوح معدل الأشغال بين 60 إلى 65%، الأمر الذي اعتبره كحيل «معدلا مناسباً في ظل الظروف الحالية». وقال «العروض الخاصة تساهم في تنشيط الحركة». وفي سياق العروض أيضا، ابتكر الفندق عرضاً خاصاً للعرائس بسعر 2222 درهماً للإقامة لليلة واحدة في جناح خاص للعرائس ومجهز بخدمات ذات قيمة مضافة متضمنة ثلاث وجبات وجلسات مساج مع دعوة عشاء لفردين في أي يوم آخر. كما يوفر الفندق عرضا لمن ينفق 250 درهماً، ليحصل على كوبون بقيمة 30 درهماً يستفيد منه عند زيارته للفندق مرة أخرى. وقال إن إمكانية تمديد ساعات الإقامة متاحة في الفندق خلال الأيام العادية بخلاف إجازة نهاية الأسبوع. كما أن لدى الفندق أسعار خاصة للإقامة لمدد طويلة، بحسب كحيل.

اقرأ أيضا

79 ألف رخصة تجارية مجددة في أبوظبي عام 2018