الاتحاد

الرئيسية

88 قتيلا و 200 جريح في الهجمات الإرهابية بشرم الشيخ


روعت مصر فجر أمس في الذكرى 53 لثورة يوليو، بأسوأ هجمات إرهابية تشهدها منذ اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، وموقعة مجزرة حقيقية ما أثار موجة غضب عارمة وتنديد بأشد العبارات في كافة أنحاء العالم الذي أجمع زعماؤه على ضرورة التوحد لمواجهة الإرهاب· فقد استيقظت مدينة شرم الشيخ التي دشنت إعلانات عالمية عدة لمكافحة الإرهاب، على الوجه القبيح للإرهاب الأسود الذي لم يفرق بين مصري وأجنبي بتفجيره ثلاثة أماكن هي: فندق غزالة جاردينز والسوق القديم وموقف للسيارات ،موقعا بحسب حصيلة غير نهائية 88 قتيلا ونحو 200 جريح بينهم 9 قتلى و28 مصابا أجنبيا· ووفقا لمصادر الأمن المصري وشهود فإن الإرهابيين استخدموا السيارات المفخخة وحقائب معبأة بالمتفجرات في الاعتداءات فيما رجح البعض أن اثنتين على الأقل من الهجمات انتحارية، ولم يفصل بينها سوى دقائق معدودة في وقت كانت الأسواق ومرافق الترويح مكتظة بالسياح·
وذكر ناجون وشهود في فندق جاردينز أن سيارة اقتحمت مدخل الفندق الذي يقع على بعد 10 كيلومترات من مقر إقامة الرئيس حسني مبارك ،ولم تفلح محاولات الأمن لتوقيفها لتنفجر في الاستقبال موقعة عددا كبيرا من القتلى والجرحى غالبيتهم العظمى من الموظفين والعمال المصريين· وعلى بعد مئات الأمتار وقع انفجار في موقف للسيارات حيث ذكر مسؤولون أنه نتج عن سيارة ملغومة بينما قال شهود :إن رجلا يحمل حقيبة كبيرة فجرها وسط حشد من الناس·
أما الانفجار الأول فقد ضرب السوق القديم حيث ذكر شهود وناجون أنهم شاهدوا سيارة 'تطير في الهواء' والناس يهرولون من هول الانفجار· وقد استقبل العالم تفجيرات شرم الشيخ 'بغضب بالغ' وسارعت العواصم في العالم العربي وأميركا وأوروبا وآسيا وأفريقيا للتنديد بهذا العمل الإجرامي· وزعم تنظيما 'كتائب عبد الله عزام تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة' و'مجاهدي مصر' الإرهابيين مسؤوليتهما عن التفجيرات·

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يستقبل رئيس توغو