الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة: حرب حتمية فكرية اقتصادية حضارية لهزيمة الإرهاب


قالت نشرة 'أخبار الساعة' ان الارهاب أطل علينا مرة أخرى بوجهه القبيح وذلك في منتجع شرم الشيخ بعدد من السيارات المفخخة التي أدت إلى قتل وإصابة العشرات وتدمير عدد من المنشآت مذكرا بأنه يستهدف الجميع في المنطقة والعالم ويعمل وفق مخطط ينتظر أي فرصة أو ثغرة للضرب والقتل والتدمير في أي مكان وإثارة أكبر قدر ممكن من الفوضى وعدم الاستقرار واستهداف المواقع الحيوية سواء لحياة الناس اليومية أو للاقتصاد الوطني·
وأكدت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أن العمليات الإرهابية التي استهدفت شرم الشيخ تشير إلى أن المعركة ضد الإرهاب هي معركة طويلة وممتدة لأنه يجعل من العالم كله ساحة لها ولا يتورع عن الضرب في أي اتجاه حين تتاح له الفرصة أو تتهيأ له الظروف ولا يكف عن ابتكار الطرق والأساليب وتطوير أدواته وآلياته الشريرة·
وقالت ان مواجهته يجب أن تكون شاملة وعلى قدر مستوى التحدي الذي يمثله للحضارة الإنسانية التي يمكن القول إنها تقف اليوم على مفترق طرق في مواجهة هذا الخطر الكبير، فعلى الرغم من الجهود الدولية الكبيرة التي تم ويتم بذلها في إطار الحرب ضد الإرهاب خاصة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة فإنه ما زال قادرا على الإعلان عن نفسه بين كل فترة وأخرى بل إنه تصاعد بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة·
وأوضحت أنه كلما تصاعدت الحرب ضد الإرهاب في العالم وكلما تكثفت الجهود الدولية للتصدي له وكلما تكشفت الأهداف الشريرة للقوى التي تقف وراءه وتعرت مراميها زاد الإرهابيون من ضرباتهم مستهدفين إيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى وإحداث أكبر قدر ممكن من الهلع والخوف للإيحاء بأنهم ما زالوا قادرين على الإيذاء والتحدي ولهذا فإن الرسالة التي يجب أن يوجهها العالم إليهم الآن هي أن يزداد توحدا وتصميما على المواجهة الشاملة حتى اقتلاع هذا الداء الخطير من جذوره فأمام الإرهاب ليس هناك أي مجال للاختيار· لقد أصبحت الحرب ضده حتمية أمنية وفكرية واقتصادية وإنسانية وحضارية·
وأكدت 'أخبار الساعة' أن الذين يقتلون الناس الأبرياء في المواصلات العامة وفي أماكن تسوقهم وسياحتهم وعملهم وفي الشوارع والمطاعم وفي أي مكان هم مفسدون في الأرض ولابد من خوض المعركة ضدهم بكل قوة وحزم وتجريدهم من أي ستار ديني أو أخلاقي قد يحاولون التستر به فلن يرحم التاريخ المقصرين أو المترددين أو المبررين أو حتى المحايدين لأن الإرهاب لا يهادن أحدا ولا يعرف الوقوف على الحياد· 'وام'

اقرأ أيضا

15 قتيلاً إثر انهيار سدّ بمنجم للذهب في روسيا