الاتحاد

الرياضي

«سيتي» يتمسك بالأمل وأستون فيلا يبحث عن الهدف 1000

باري نجم مانشستر سيتي (يمين) في صراع على الكرة مع أجبونلاهور مهاجم أستون فيلا في لقاء سابق بين الفريقين (أ ف ب)

باري نجم مانشستر سيتي (يمين) في صراع على الكرة مع أجبونلاهور مهاجم أستون فيلا في لقاء سابق بين الفريقين (أ ف ب)

محمد حامد (دبي) - يصطدم أستون فيلا الباحث عن النجاة من دوامة الهبوط بمان سيتي المتمسك بالبقاء في دائرة الأمل والمنافسة على لقب “البريميرليج” على الرغم من تغريد الجار الكبير مان يونايتد وحيداً على القمة بفارق 15 نقطة قبل 10 مراحل على خط النهاية ، وتقام المباراة بمعقل أستون فيلا بملعب “فيلا بارك” في ختام مواجهات المرحلة الـ28 للبطولة الانجليزية، وبعيداً عن طموحاته في الابتعاد عن دائرة الخطر.
يبحث فيلا عن مجد رقمي وهو تسجيل الهدف رقم 1000 في تاريخ مشاركاته بالدوري الانجليزي، ليصبح ثامن فريق في تاريخ الدوري الأقوى في العالم الذي يحقق هذا الإنجاز التهديفي، حيث سبقته أندية مان يونايتد، وأرسنال، وتشيلسي، وليفربول، وتوتنهام، ونيوكاسل، وإيفرتون.
يحتل أستون فيلا المرتبة الـ 18 برصيد 24 نقطة متقدماً على ريدينج الذي يملك 23 نقطة، وكوينز بارك رينجرز 20 نقطة، ولدى أستون فيلا مباراة إضافية تمنحه ميزة تفضيلية على ريدينج وكيو بي آر، خاصة إذا نجح في الفوز بها، فسوف تكون بداية الطريق نحو النجاة من شبح الهبوط، ويعاني الفريق مشكلة كبيرة تتمثل في أنه يتقدم على المنافسين في كثير من المباريات، لكنه لا يتمكن من الحفاظ على تقدمة، ويكفي أنه الفريق الوحيد في البريميرليج الذي تقدم بثنائية في 3 مباريات ثم خرج خاسراً، كما يعاني أستون فيلا من مشاكل هجومية ودفاعية كبيرة، فهو الفريق الأسوأ بالنظر إلى الفارق بين الأهداف التي سجلها والتي دخلت مرماه، ويبلغ رصيده في هذا الجانب سالب 26 هدفاً، فقد أحرز 26 هدفاً ودخل مرماه 52 هدفاً.
وفي المقابل، يسعى مان سيتي للبقاء على مقربة من القمة، بعد أن تعافى واستعاد نغمة الفوز في مباراته الماضية على حساب تشيلسي، ويعلم روبرتو مانشيني أن المنافسة على اللقب أصبحت صعبة، ولكنه يتمسك بخيوط الأمل، ترقباً لعثرات قد تأتي أو لا تأتي من كتيبة أليكس فيرجسون، وكان المدرب الإيطالي قد راهن على معاناة الشياطين الحمر بدنياً وذهنياً جراء الاستمرار في دوري الأبطال، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن على الأقل.
سيتي والأرقام
الأرقام والإحصائيات تنحاز لمصلحة سيتي قبل مواجهة الليلة، حيث لم يخسر الفريق سوى 3 مباريات في آخر 16 زيارة له لملعب أستون فيلا في جميع البطولات، مما يرفع من معدلات الثقة في صفوف “السيتزن” لحسم المباراة، وكانت مباراة الدور الأول التي أقيمت بين الفريقين منتصف نوفمبر الماضي بملعب الاتحاد قد انتهت بخماسية بيضاء لمصلحة سيتي. وإحصائياً أيضاً فاز سيتي على أستون فيلا في 6 مباريات من بين آخر 8 مواجهات بينهما، كما سجل هجوم سيتي 4 أهداف أو أكثر في شباك أستون فيلا في 3 مواجهات من بين آخر 5 مباريات بين الفريقين.
من جانبها، قالت صحيفة “الجارديان” في تقديمها للمباراة، إن مدافع مان سيتي الشاب ناستاسيتش يعد المكسب الأهم للفريق خلال الموسم الجاري، فقد أكد أنه مدافع المستقبل، ووفقاً للإحصائيات والأرقام، يحقق سيتي الفوز في نسبة كاسحة من المباريات التي يدخل تشكيلتها الأساسية، فقد فاز سيتي في 11 مباراة من بين 16 مواجهة شهدت وجوده في دفاعات الفريق، أي أن النسبة هي 70%، وتراجعت نسبة فوز الفريق إلى 45 % في المباريات التي تغيب عنها المدافع الشاب.
ومن المتوقع أن تتكون تشكيلة سيتي في مواجهته مع أستون فيلا من هارت حارساً للمرمى، وأمامه رباعي الدفاع زاباليتا، وكولو توريه، وناستاسيتش، وكليشي مدافعاً أيسر، وفي منتصف الملعب يايا توريه وجاريث باري ثنائي الارتكاز الدفاعي، ثم الرباعي صاحب المهام الهجومية تيفيز، وميلنر، وأجويرو، وسيلفا.
من جانب آخر، أحرز لويس سواريز مهاجم ليفربول ثلاثة أهداف في مباراة واحدة للمرة الثانية هذا الموسم لينفرد بصدارة قائمة هدافي الدوري الانجليزي بعدما رفع رصيده أمس الأول إلى 21 هدفا بعد الفوز 4 - صفر على ويجان اثليتيك. وتقدم سواريز الذي لعب معظم مباريات الموسم كمهاجم وحيد في تشكيلة ليفربول في قائمة الهدافين بفارق هدفين على الهولندي روبن فان بيرسي مهاجم مانشستر يونايتد.
وبعدما تقدم ستيوارات داونينج بهدف مبكر لليفربول في الدقيقة الثانية خطف سواريز الأضواء بتسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة للمرة الثانية بعدما فعلها أمام نوريتش سيتي هذا الموسم. وسجل سواريز الهدف الأول بتسديدة قوية بقدمه اليسرى في مرمى الحارس العماني علي الحبسي في الدقيقة 18 وأصبحت النتيجة 3 - صفر بعدما سدد سواريز كرة من ركلة حرة غيرت اتجاهها في الدقيقة 34. وأثبت سواريز مهاجم منتخب اوروجواي خطورته، وواصل تألقه، وأضاف الهدف الثالث له بعدما تلقى كرة عرضية من جلين جونسون.
وبعد أن واجه انتقادات في الموسم الماضي وإيقافه ثماني مباريات بسبب تعليقات عنصرية عن باتريس إيفرا لاعب مانشستر يونايتد شق سواريز طريقه نحو التألق ورد على منتقديه. ويسير سواريز بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب الهداف ويعتقد بريندان رودجرز مدرب ليفربول أنه يستحق جائزة أفضل لاعب في الموسم.
وقال رودجرز عن مهاجم أياكس أمستردام السابق: “انه لا يتمتع فقط بالرغبة في تسجيل الأهداف، ولكن بالتواضع أيضا”. وأضاف لشبكة ئي. اس. بي. ان: “بالنسبة لي، لا يوجد مهاجم أفضل منه في الدوري الانجليزي، في رأيي أنه أفضل لاعب هذا الموسم بكل جدارة، إنه لاعب مذهل”.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!