الرياضي

الاتحاد

«رباح دو كارير» يكسب جائزة حمدان بن راشد في «كيمبتون بارك»

 «رباح دو كارير» لحظة وصوله خط النهاية

«رباح دو كارير» لحظة وصوله خط النهاية

فاز الجواد الفرنسي (رباح دو كارير) لسعيد الرميثي بسباق جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة والذي أقيم مساء أول من أمس الأول ضمن حفل كامل لسباقات الخيول المهجنة الأصيلة في مضمار كيمبتون بارك.

وبدد (رباح دو كارير) المخاوف حول قدرته على الأداء على مسافة السرعة وسطر فوزاً باهراً هو الثاني له على التوالي هذا العام عقب فوزه في فرنسا في مارس الماضي. وفي أول إنجاز له بالساحة البريطانية، تغلب المهر «رباح دو كارير» الذي كان المرشح الثاني للفوز بالسباق، على المهرات وسطر فوزاً باهراً بالجائزة وأعلن عن نفسه كمنافس جدي في السباقات المصنفة لاسيما خلال مهرجان الصيف بمضمار نيوبري. وكان هذا المهر بإشراف المدربة ذائعة الصيت جورجينا وارد قد شارك بقيادة الفارس المحنك ألان مونرو الذي تمركز به خلف مجموعة الطليعة التي كان على رأسها المهر (شهود) المولود باسطبلات شادويل حيث قاد السباق بسرعة كبيرة، فيما كانت المرشحة القوية (خدير) خلفه مباشرة ثم (الحارث) لمحمد النجيفي. وعقب الدوران حول المنعطف الأخير كان (شهود) لا يزال يتقدم حتى ساور الجميع القلق بأنه ربما يكون قد سرق السباق من مواقع الصدارة !. لكن مع استمرار الضغط شرع (رباح دو كارير) في تقليص الفارق سريعاً حتى صعد الى الصدارة في الفيرلونج الأخير وظل يوسع الفارق مع تقدم السباق حتى عبر خط النهاية وحيداً بطلاً للسباق بفارق طولين وثلاثة أرباع الطول عن (الحارث) الذي كان عند حسن الظن به وقدم عرضاً قوياً تخطى به صاحب المركز الثالث (شهود) وخطف منه المركز الثاني عن جدارة. المركز الرابع كان من نصيب (خدير) التي أكد المدرب بيل سميث بأنها لم تكن في أفضل حالاتها اليوم لكن مستواها أفضل مما ظهرت به هنا، يليها الممثل الثاني للخيالة السلطانية (الرشيق) خامساً، فيما أخفقت (ناموس) في استعادة مستواها السابق وتركت علامة استفهام حول مشاركتها المقبلة حسب رأي المدربة جيل دافيلد التي بدأت عليها الحيرة عقب السباق. السباق ساهم بقوة في تفعيل الحضور الجماهيري مبكراً إلى المضمار من أجل التعرف على تفاصيل مهرجان دبي الصيفي للسباقات بنيوبري والمقام في وقت لاحق من ذات الشهر، جاء حياً ومثيراً وشهد تفاعلاً جماهيراً فاق التوقعات نظراً لأن الجماهير بدأت تدرك أن ترشيح الخيول العربية أسهل وأكثر مصداقية من خيول الثروبريد ذات المستوى المتقلب. وقد حظي السباق باهتمام إعلامي واضح تمثل في نشر جداول وبرنامج السباق في صحيفة ريسنج بوست المختصة في السباقات في عدد أمس الأول ونشر معلومات كافية عن الخيول المشاركة مما أتاح الفرصة لعشاق السباقات للتعرف على طبيعة الخيول المشاركة والمفاضلة بينها بسهولة وتلك خدمة جديدة كانت الجماهير محرومة منها في جميع السباقات العربية التي تقام كأشواط فردية ضمن حفل كامل لسباقات الثروبريد. وكعادة سباقات التكافؤ التي تتفاوت فيها الأوزان بسبب القدرات والسماحات والجزاءات، فقد كان التنافس قوياً وأقنع الجميع بقدرة الخيول العربية على خوض سباقات السرعة بكفاءة عالية حيث بلغت مسافة السباق ستة فيرلونج أدتها الخيول العشرة المشاركة بالأسلوب الأميركي الضاغط الذي لا يعترف بالتكيتك في هذا النوع من السباقات، ولعل هذا ما مكن الخيول ذات القدرة على التحمل للتفوق والسيطرة على مراكز الصدارة.

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»