الاتحاد

عربي ودولي

تحرك للمتشددين في البرلمان الإيراني لمحاكمة موسوي

لوحت مجموعة من النواب الإيرانيين المتشددين امس بالسعي إلى محاكمة المرشح الرئاسي الخاسر المحافظ مير حسين موسوي قضائيا بشأن الاضطرابات والاحتجاجات التي أعقبت إعلان فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. في وقت تعهدت ميليشيا «الباسيج» بمواجهتها أي احتجاجات جديدة.
ونقلت صحيفة «جافان» الإيرانية المتشددة امس عن النائب محمد تاغي راهبار قوله «إن أولئك الذين قاموا بمسيرات وتجمعات غير قانونية يجب ملاحقتهم قانونيا». وقالت إن راهبار كان ضمن نواب آخرين يستعدون لأن يكتبوا إلى القضاء للشكوى من أنشطة موسوي بعد انتخابات 12 يونيو. وإذ لم تذكر الصحيفة عدد النواب الذي يدعمون العريضة. ذكر التلفزيون الرسمي أن فرعا للطلاب من ميليشيا «الباسيج « التي ساعدت الشرطة في قمع الاحتجاجات في الشارع حث النائب العام على إحالة موسوي إلى المحكمة. وقال تلفزيون «برس تي.في» الناطق باللغة الانجليزية في موقعه على الأنترنت «إن طلاب الباسيج اتهموا موسوي بتحريض أنصاره على الخروج إلى الشوارع لشن احتجاجات وتقويض الأمن القومي». ورفض موسوي ومرشح رئاسي خاسر آخر هو الإصلاحي مهدي كروبي نتيجة الانتخابات، وقالا إن الحكومة المقبلة لنجاد ستكون غير شرعية. لكن مصادر رجحت تجاهل قيادة رجال الدين للإصلاحيين والعمل على دعم نجاد الذي يحظى بتأييد المرشد الأعلى علي خامنئي. وإذ اتهمت حكومة نجاد جبهة الإصلاح بأنها كانت تخطط للقيام بثورة مخملية بمساعدة الدول الغربية، وقامت بإلقاء جميع كوادر الإصلاحيين بالسجون. اتهم الرئيس الإيراني الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي حكومة نجاد بأنها هي التي قامت بثورة مخملية ضد الناس والجمهورية، وقال أثناء لقائه مع عوائل سجناء الاضطرابات الأخيرة «إن ما جرى في بلادنا في أيام الانتخابات وعمليات قطع الاتصالات يؤكد أن ما حدث ثورة مخملية قامت بها الحكومة ضد إرادة الناس والقضاء على الجمهورية»، وأضاف «إن وظيفتنا هي أن نعيش الحزن المشترك والألم الواحد لتلك العوائل التي فقدت أبناءها والتي حرم بعضها من إقامة مراسم العزاء». وانتقد تصريحات نجاد التي اتهم فيها المعارضة بتدبير انقلاب مخملي قائلا «هذا الكلام لا أساس له لأننا إذا اردنا القول من الذي قام بالثورة المخملية فإن الجميع سيقول الحكومة وليس المعارضة». إلى ذلك، طلبت مجلة «نيوزويك» الأميركية مجددا من السلطات الإيرانية بان تطلق فورا سراح مراسلها الكندي الجنسية الذي اعتقل في طهران ولم يسمح له بتعيين محام. وجاء في بيان «أن نيوزويك تطالب بإطلاق سراحه فورا»، موضحا «أن نازيار باهاري معتقل في إيران منذ 21 يونيو، ولم يسمح له بتعيين محام». وحسب المجلة فان وكالة أخبار إيرانية اتهمت الصحافي بانه شارك في حملة نظمتها وسائل الإعلام الغربية للقيام بتغطية غير مسؤولة للأحداث في إيران. وأضاف «إن نيوزويك تدحض كليا هذه الاتهامات وتدافع عن عمل باهاري». وأوضح البيان «أن باهاري هو صحافي منذ زمن طويل مع خبرة في الصحافة المكتوبة وكذلك في مجال تحقيق الأفلام الوثائقية، وكان عمله دائما محايدا وهو يحظى باحترام كبير».

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب