الاتحاد

عربي ودولي

5 قتلى و28 جريحاً في العراق ثاني أيام الانسحاب الأميركي

 قوات الأمن العراقية تحرس موقع انفجار عبوة ناسفة في الكرادة وسط بغداد

قوات الأمن العراقية تحرس موقع انفجار عبوة ناسفة في الكرادة وسط بغداد

أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس عن مقتل خمسة أشخاص وجرح 28 آخرين في هجمات متفرقة شهدها العراق ثاني أيام الانسحاب الأميركي. في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن القوات العراقية تسلمت 168 معسكرا وموقعا من القوات الأميركية.

وقالت الوزارة إن انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب الطريق في منطقة اليوسفية جنوب محافظة بغداد، أدى إلى مقتل شخصين وجرح 15. وذكرت أن عبوة ناسفة كانت مزروعة على أحد جانبي الطريق في شارع أبو نواس وسط بغداد، انفجرت خلال مرور دورية تابعة للجيش العراقي الأمر الذي أسفر عن مقتل جندي وجرح عشرة من المدنيين. كما انفجرت عبوة ثالثة شمال بغداد، متسببة بجرح شخصين. وفي حي الكرادة وسط بغداد أيضا أدى انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب أحد الطرق الفرعية خلال مرور إحدى الدوريات التابعة للجيش العراقي، الى تدمير إحدى عجلات سيارة الدورية نوع همر. وفي هجوم آخر قتل ضابط برتبة رائد في الجيش يدعى صدام حسين في هجوم مسلح في كركوك. وذكرت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بصورة كثيفة على سيارة الرائد صدام حسين في الحي العسكري شرق كركوك صباح أمس، بعد دقائق من مغادرته منزله متوجها الى مقر عمله في مقر اللواء 15 التابع للفرقة 12 المنتشرة في محيط المدينة. وأضافت إن الرائد كان يقود سيارة عسكرية وأُصيب بـ24 طلقة في جسده وتمكن المسلحون من الفرار. وفي الفلوجة بمحافظة الرمادي أدى انفجار عبوة ناسفة بسيارة يملكها أحد ضباط استخبارات شرطة المدينة الى مقتل شرطي وإصابة آخر. وفي الموصل بمحافظة نينوى قتل مسلحون رجلا بإطلاق النار عليه من سيارة مسرعة في غرب المدينة. كما أسفر انفجار قنبلة على الطريق قرب دورية للجيش العراقي في غرب الموصل عن إصابة ثلاثة جنود. الى ذلك اختطفت عصابة في محافظة ميسان فتاة في الخامسة عشرة من العمر في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول. وقال مصدر في الشرطة للصحفيين أمس إن أفراد العصابة اقتحموا ليلا منزلا في منطقة الهادي بمركز العمارة وقاموا بخطف الفتاة تحت تهديد والديها وإخوتها بالسلاح ، وطالبوا ذويها بمبلغ من المال لمقايضتها. وفي ديالى اعتقلت قوات الشرطة 9 مطلوبين في عمليات دهم وتفتيش نفذت في الأحياء المحيطة بمدينة بعقوبة وإحدى قرى عرب جبور شمال المقدادية وقرى الوجيهية. على صعيد متصل قال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري خلال مؤتمر صحفي إن «وزارتي الدفاع والداخلية تسلمتا 168 معسكرا وموقعا من القوات الأميركية». وأوضح أن «عشرين من هذه المعسكرات في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى (شمال وشمال شرق)، و 86 في بغداد، و46 في محافظة الأنبار (غرب)، و16 في محافظات الفرات الأوسط (جنوب غرب) وجنوب العراق». وأكد أن «العمل يتواصل لتقليص وخفض عدد القوات الأميركية قبل انسحابها نهاية عام 2011». وأوضح أن «عدد هذه القوات الأميركية الآن 130 ألف عسكري تقريبا، وستنسحب خلال الأشهر القليلة المقبلة ليبقى منها 35 ألفا فقط خارج المدن». وأضاف «هناك لجان رئيسية ستتولى تنفيذ الاتفاقية الأمنية مع قوات التحالف»، مشيرا إلى أن من بين هذه اللجان «لجنة العمليات، وستكون برئاسة وزير الدفاع عبد القادر العبيدي وتشمل الوزارات الأمنية إضافة لوزارات أخرى، وممثلين عن القوات الأميركية». وأضاف إن «مسؤولية اللجنة سحب القوات الأميركية من المدن ومتابعة انسحابها النهائي من العراق»، مؤكدا أن «الصفحة الأولى من الانسحاب من المدن انتهت بنجاح». من جانبه أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف أن وزارته ستتولى مسؤولية «اللجنة غير العملياتية» والتي ستضم ثماني لجان فرعية. وأوضح أن من بين هذه اللجان الفرعية «لجنة استلام المعسكرات» ويرأسها مدير مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، وهي مسؤولة عن استلام المعسكرات والمنشآت والمقار الحكومية. وأضاف إن «لجنة المطالبات» مهمتها التعويض على من تعرضوا لأضرار خلال العمليات، مؤكدا أن هذه اللجنة قدمت حتى الآن تعويضات بقيمة تسعين مليون دولار ومستمرة في عملها. وتابع إن «لجنة الولاية القضائية» برئاسة رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود ستتولى تحديد صلاحيات كل جانب، في حين ستتولى «لجنة الترددات» برئاسة وزير الاتصالات تسلم جميع الترددات في العراق بعدما تسلمت الترددات القصيرة والمتوسطة.

اقرأ أيضا

المستشارة الألمانية لمنتدى دافوس: حماية المناخ قضية وجودية