الاتحاد

أخيرة

وزير العدل البريطاني يرفض إطلاق سراح لص شهير

قضت الحكومة البريطانية أمس الأول ببقاء اللص البريطاني الأسطوري المريض روني بيجز خلف القضبان لأنه «غير نادم بالمرة» على مشاركته في هجوم على قطار في عام 1963 وهروبه من العدالة 36 عاماً. ورفض وزير العدل جاك سترو إطلاق السراح المشروط لبيجز (79 عاما) رغم التوصية التي تقدم بها المجلس المنوط به الفصل في حالات إطلاق السراح المشروط للسجناء بنقل بيجز لتلقي الرعاية الطبية في منزله في الثالث من الشهر الجاري. وجاءت توصية المجلس بعدما نقل السجين الذي أصيب بعدد من السكتات الدماغية ولا يمكنه المشي على قدميه ويتم إطعامه عبر أنبوب، الأحد الماضي إلى مستشفى إثر إصابته بكسر في الفخذ. وقال سترو كان بإمكان بيجز التمتع بالحرية «منذ سنوات عديدة» إذا التزم بالحكم الصادر بحقه. ولكنه اختار قضاء عام واحد فقط من فترة عقوبته البالغة ثلاثين عاماً قبل أن يأخذ «قراره الشخصي بارتكاب جريمة أخرى والهروب من السجن وتجنب إلقاء القبض عليه عبر السفر إلى الخارج لمدة 35 عاماً». وسلم بيجز نفسه للشرطة البريطانية عام 2001 عقب عودته من البرازيل وقضائه 36 عاماً فاراً من العدالة. ونال بيجز شهرته لدوره في عملية سطو وقعت عام 1963 على قطار في الطريق من جلاسجو في اسكتلندا إلى العاصمة البريطانية لندن ضمن عصابة ضمت 15 لصاً، نجحوا في سرقة 6ر2 مليون جنيه استرليني (29ر4 مليون دولار )، وهو رقم قياسي في ذلك الوقت. وبعد إدانته وقضائه 15 شهرًا في السجن، تمكن بيجز من الهروب حيث تنقل بين فرنسا وإسبانيا واستراليا والبرازيل لمدة 36 عاماً.

اقرأ أيضا