صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«طيران الإمارات» تتسلم الطائرة رقم 102 من طراز بوينج 777

طائرة بوينج 777 التي سيتم تسليمها إلى طيران الإمارات في وقت لاحق من الشهر الحالي

طائرة بوينج 777 التي سيتم تسليمها إلى طيران الإمارات في وقت لاحق من الشهر الحالي

تسلمت طيران الإمارات أمس الطائرة رقم 102 من الطراز بوينج 777، والتي تحمل الرقم 1000 بالنسبة للشركة المصنعة، وذلك خلال حفل خاص أقيم في مصنع طائرات بوينج بمدينة ايفريت بولاية واشنطن الأميركية، وحضره نحو 5 آلاف شخص من الموردين والمصنعين والمسؤولين الحكوميين والعملاء.
وقال جيم ألبو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية في كلمته الافتتاحية إن الشركة اختارت طيران الإمارات لتسلم الطائرة رقم 1000 من طراز بوينج 777، باعتبارها أكبر عملاء بوينج 777 في العالم.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، في كلمته خلال الحفل إن طيران الإمارات تعد أكبر عملاء برنامج 777، حيث يضم أسطولها حالياً 102 طائرة من عائلة 777، إلى جانب 84 طائرة ركاب، و9 طائرات شحن قيد الطلب، حيث تعد طيران الإمارات الشركة الوحيدة التي تشغل الطرازات الستة من عائلة 777.
وأكد سموه، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب حفل التسليم، أن شركة بوينج اطلعت طيران الإمارات على خططها المستقبلية لإنتاج جيل جديد من الطائرات 777، مشيرا إلى أن طيران الإمارات تبدي اهتماما كبيرا بخطط بوينج لإنتاج طائرة جديدة.
وقال سموه “نتطلع إلى طائرة جديدة ذات مدى أبعد وسعة اكبر لتلبية الاحتياجات المستقبلية لطيران الإمارات، التي تعد واحدة من أسرع الناقلات العالمية نموا في العالم”.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم “طيران الإمارات تفخر بكونها الناقلة الدولية التي تتسلم الطائرة رقم 1000 من طراز بوينج 777 ذات المدى البعيد، وأكثر الطائرات تطوراً التي لعبت دوراً حيوياً في نجاحنا بالوصول إلى هذه المكانة العالمية”.
وأضاف سموه إن طلبيات طيران الإمارات المؤكدة لشراء 93 طائرة إضافية من طراز 777، يعد دليلاً واضحاً على ثقة الشركة بالدور الكبير الذي ستلعبه هذه الطائرة في بناء أسطولها المستقبلي وتعزيز ريادة دبي كواحدة من مراكز صناعة السفر الجوي العالمية.
وتسير طيران الإمارات رحلاتها الآن إلى 122 مدينة حول العالم، وبالإضافة إلى طائرة الركاب 777 رقم 1000، تسلمت طيران الإمارات طائرتها الخامسة للشحن من طراز 777 يوم الخميس الماضي.
وأضاف سموه “طائرات بوينج 777 أسهمت في جعل طيران الإمارات ناقلة عالمية، وما كان لخطط الشركة أن تصبح واحدة من كبريات الناقلات العالمية أن تتحقق من دونها”.
وقال “ساهم التعاون المتواصل بين بوينج وطيران الإمارات في تطوير هذه الطائرة، التي تتيح للناقلة ربط أي نقطتين على الكرة الأرضية بتوقف واحد فقط في مقرها الرئيسي في دبي، حيث إنها قادرة على الطيران لأكثر من 17 ساعة”.
وأكد أنه سيكون لدى طيران الإمارات بعد ثماني سنوات من الآن 200 طائرة.
وسجلت شركة بوينج رقما قياسيا في حجم الطلبيات للطائرة 777، حيث تلقت الشركة نحو 200 طلب شراء من 22 عميلاً لتكسر بذلك الرقم القياسي السابق لعدد الطلبات والتي بلغت 154 طلباً في عام 2005، كما ارتفع حجم الإنتاج إلى مستوى غير مسبوق لبرنامج 777.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية خلال المؤتمر، إلى أن الشركة بدأت فعليا في وضع المخططات الهندسية لإنتاج طائرة جديدة من طراز 777، والذي يتضمن إدخال مزيد من التحسينات على الطائرة الحالية.
وقال إن الشركة ما زالت في مرحلة التشاور مع العملاء وخاصة طيران الإمارات للوقوف على احتياجاتهم في هذا المجال، متوقعا إنتاج الطائرة الجديدة بنهاية العقد الحالي.
وفي رده على سؤال حول طول الفترة الزمنية اللازمة لتسليم الطلبيات الجديدة، أكد ألبو أن شركة بوينج ستكون قادرة على تلبية مختلف احتياجات العملاء فيما يتعلق بجدول التسليم، حيث ضاعفت الشركة من إنتاجها مؤخرا بنسبة تزيد عن 20% بالنسبة لطائرات 777 اعتباراً من خريف العام الجاري، ليرتفع معدل إنتاجها الشهري من 7 طائرات إلى 8,3 طائرة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية خلال المؤتمر إن منطقة الشرق الأوسط تمثل سوقاً هاماً للطائرات التجارية، بسبب النمو الاقتصادي الذي شهدته العديد من دول المنطقة.
وأضاف أن الشركة تتوقع تقديم أكثر من 2500 طائرة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط خلال العشرين عاماً القادمة لتلبية متطلبات النمو والتجديد.
ومن ناحيته، قال لاري لوفت نائب الرئيس والمدير العام لبرنامج 777، أن المقياس الحقيقي للنجاح في هذا القطاع هو الوصول إلى الطائرة رقم ألف، مما يضع عائلة 777 في مكانة خاصة بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
ومن حيث الحجم تتوقع بوينج سوقاً لطائرات ذات ممرين مثل الـ 787 و777 يقدر حجمه بنحو 1110 طائرة، بالإضافة إلى 1160 طائرة ذات ممر واحد مثل الـ737.


استقبال رسمي لرحلة طيران الإمارات الافتتاحية في سياتل

واشنطن (الاتحاد) ـ وصلت رحلة طيران الإمارات الافتتاحية إلى مطار تاكوما الدولي في مدينة سياتل محققة بذلك أول خدمة جوية من دون توقف بين الشرق الأوسط ومنطقة شمال غرب أميركا. ووصل على الرحلة الافتتاحية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ضمن وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة وطيران الإمارات، يضم معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، وتيم كلارك رئيس طيران الإمارات، وعدد آخر من المسؤولين. وكان في مقدمة مستقبلي الوفد يوسف مانع العتيبة، سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأميركية، وعدد من مسؤولي مطار سياتل الدولي، وجستين سيبيريل القنصل العام في القنصلية الأميركية العامة في دبي، وعدد من مسؤولي مطار سياتل الدولي.
وقال كلارك إن الشركة تأمل في طائرة جديدة من بوينج 777، تحمل أعدادا أكبر من المسافرين وتطير لمدى أبعد وأقل كلفة تشغيلية بنحو 10 إلى 15%، خاصة أن بوينج بدأت فعليا خطة لمضاعفة إنتاج الطائرات بما فيها بوينج 777 وستكون قادرة على إنتاج 100 طائرة سنويا بحلول عام 2013. ويتوقع أن تشمل التعديلات الجديدة على الطائرة التكنولوجيا الجديدة التي تم من خلالها تصنيع الطائرة “دريم لاينر 787” ذات المواد المركبة من الكربون والفايبر، الأمر الذي يعني وزنا اقل للطائرات وبالتالي استهلاكا أقل للوقود وكفاءة تشغيلية أفضل. وارتفع حجم أسطول طيران الإمارات إلى 173 طائرة بعد تسلم الناقلة لطائرتين في سياتل خلال اليومين الماضيين، وتشكل طائرات بوينج 777 نحو 59% من حجم الأسطول الحالي للناقلة. وكانت طيران الإمارات ومنذ سنوات عدة تطالب بوينج بتعديلات إضافية على طائرة بوينج 777 خصوصا من حيث إنتاج طائرة ذات مدى أبعد وسعة اكبر، إضافة إلى كفاءة في استهلاك الوقود لتعزيز خدماتها على الوجهات البعيدة.
وأكد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات أن الناقلة تعمل عن قرب مع بوينح بشأن التصميمات للطائرة الجديدة والتي تأمل في تحقيقها بحلول عام 2018 عندما تبدأ باستبدال بعض طائراتها القديمة اعتبارا من 2017 ومنها بعض طائرات بوينج.