الاتحاد

الإمارات

سوق أم القيوين يشهد وفرة في الأسماك بعد انحسار المد الأحمر

يشهد سوق السمك في أم القيوين في الوقت الحالي وفرة كبيرة من الأسماك بعد انحسار ظاهرة المد الأحمر عـن شـواطئ الإمارة، وإعــــــادة فتح الخور الذي أغلق لمدة أربعـــة اشــــهر لتكاثر الأســـــماك، بحســـــب عبدالكريم محمد عبدالرحمن رئيس جمعيـــة الصيــــادين في أم القيوين.
وكشـــف عبدالرحمن أن بلدية أم القيوين تدرس حالياً وبالتعاون مع الجمعية خطــــة توســعة سوق الســــمك بالإمارة وتمديد فترة عمله حتى المســاء، بعد ما كان يقتصر على الفترة من الصباح الباكر وحتى الواحدة ظهراً.
توسيع السوق
وأضاف إن جمعية الصيادين قامت بمناقشة توسعة السوق مع بلدية أم القيوين حيث أبدت البلدية اهتمامها بالفكرة، موضحاً «إننا ننتظر في الوقت الراهن المخطط الجديد للسوق حتى يتم مباشرة العمل به خلال الفترة المقبلة». وأردف عبدالرحمن إنه «بالنسبة لتمديد فترة عمل السوق لفترة مسائية، فإن ذلك جاء تلبية لرغبة مواطنين ومقيمين تمنعهم أعمالهم من زيارة السوق في الفترة الصباحية والاستفادة بالتالي من الخدمات التي يقدمها»، مشيراً إلى أن السبب في اقتصار فتح السوق حالياً على العمل الفترة من الصباح وحتى الظهر يعود للصيادين الذين يكتفون ببيع غلتهم اليومية من السمك في الفترة الصباحية ويرحلون السمك الباقي إلى أسواق الإمارات الأخرى. وقال إن الجمعية حريصة على خدمة مصالح الصيادين والمستهلكين على حدا سواء، حيث وضعت شخص يقوم بـ «الدلالة» على الأسماك بين البائع والمشتري، حتى يضمن كل شخص حقه.
ترحيب الصيادين
وفي هذا الإطار، رحب الصياد سعيد الحديري من القاطنين في أم القيوين بفكرة فتح سوق السمك خلال الفترة المسائية، معتبرا أن ذلك سيساعد المواطنين والمقيمين الذين يعملون بعيداً عن الإمارة على أن يشتروا السمك خلال هذه الفترة. وقال الحديري إن السوق يشهد وفرة في الأسماك المعروضة بعد تراجع ظاهرة المد الأحمر وفتح خور أم القيوين بداية هذا الشهر، حيث إنه من الأنواع التي تتوفر في السوق حالياً «البياح» بسعر 70 درهماً للمن، و»الشعري» بـ 60 درهماً للمن، و»الهامور» بـ 80 درهماً، و»الصافي» يتراوح ما بين 80 إلى 200 درهم. وأوضح أن السوق يشهد ازدحاماً خلال الفترة الصباحية لوجود أسماك طازجة يتم تنزيلها من القوارب مباشرة إلى السوق، حيث الكثير من القاطنين خارج الإمارة يفضلون أن يشتروا من سوق أم القيوين. من جهته، قال سامي أحمد، موظف ويعمل بمهنة الصيد، إن سوق السمك بأم القيوين يشهد إقبالاً من الإمارات الأخرى، حيث إن بعض الزبائن يأتي من أبوظبي والعين، وذلك بعد انحسار المد الأحمر من على شواطئ الإمارة. وأضاف أحمد إن فكرة افتتاح السوق في المساء تعتبر خطوة إيجابية لسكان أم القيوين، معللاً ذلك أن معظم الناس يعملون خارج الإمارة ولا يستطيعون أن يشتروا السمك إلا في المساء. وأشار عبدالله سيف الحساوي، هاوي صيد السمك، إلى أن معظم الصيادين يعودون من البحر بعد الظهر، ويضطرون لنقل السمك إلى أسواق الإمارات الأخرى، أو وضعها في الثلاجة لليوم الثاني، وبالتالي فإن فكرة فتح السوق في الفترة المسائية يعتبر إيجابية للمستهلك والبائع، موضحاً أن جميع من يعمل خارج الإمارة لن يضطر للاستئذان من العمل من أجل الذهاب إلى السوق وشراء السمك. وفي الإطار نفسه، قال سلطان محمد، العامل في دبي، إن فكرة افتتاح السوق في الفترة المســـائية، ستســـــهل عليه شـــــراء السمك بعد رجوعه من العمل، متمنياً أن تلاقي الفكرة تجاوباً من الجهات الحكومية الأخرى وأن يبدأوا تطبيقها بسرعة. يذكر أن عدد الصيادين المسجلين في جمعية أم القيوين يصل إلى 285 عضواً، في مقابل 602 رخصة قارب صيد مسجلة في الإمارة.

اقرأ أيضا