الاتحاد

الإمارات

إقبال على المشاركة في مسابقة القصة القصيرة بطريقة برايل

تلقت مطبعة المكفوفين التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر العديد من الطلبات من الطلاب المكفوفين على مستوى الدولة في مراكز الرعاية والتأهيل الحكومية والخاصة ومدارس الدمج بجميع المناطق التعليمية للمشاركة في الدورة الثالثة لمسابقة القصة القصيرة بطريقة برايل والتي أعلنت المؤسسة إطلاقها مؤخراً برعاية كريمة من الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان.

وقالت شيخة السويدي منسق عام المطبعة ورئيسة اللجنة العلمية للمسابقة إن الطلبة المكفوفين على مستوى الدولة بادروا بطلب المشاركة في المسابقة والتي تنظمها المؤسسة تحت شعار (الجميع يقرأ) برعاية الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان إيماناً بأهمية القراءة للجميع متيحة بذلك للمكفوفين النهل من العلم والمعرفة بما تحتويه القصص المشاركة من معارف عديدة. وأضافت أن مطبعة المكفوفين شهدت منذ الإعلان عن انطلاقة المسابقة توافد الطلبة والطالبات على المطبعة لتقديم طلبات المشاركة واستلام القصص المطبوعة بطريقة برايل، كما تلقت المطبعة العديد من المكالمات الهاتفية من الأسر وأولياء الأمور برغبة مشاركة أبنائهم. وأشارت إلى وجود اتصالات هاتفية قبل الإعلان عن المسابقة نظراً لما لاقته من استحسان في الدورة الثانية العام المنصرم 2008 بمشاركة 30 طالباً وطالبة من مختلف مدارس الدمج بالدولة ومراكز الرعاية والتأهيل تم تكريمهم جميعاً في حفل نظمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية إضافة إلى تكريم أولياء أمورهم والمعلمين. وأعربت شيخة السويدي عن أملها في أن يرتفع عدد المشاركين العام الحالي لتعم الفائدة على جميع المكفوفين في الدولة. وعن طبيعة اختيار القصص قالت «تتم مراسلة الجهات التي يتم اختيارها من قبل اللجنة والتي مرت بمراحل تقييم من قبل لجان متخصصة ومنها القصص الفائزة بجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع للقصة إحدى جوائز الهيئة العليا لمسابقات جوائز أنجال الشيخ هزاع بن زايد، وتم اختيار 14 قصة. وتلقت اللجنة موافقة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بطباعة قصة سموه «الشيخ الأبيض» ضمن المستوى الرابع للمسابقة. كما تم اختيار أربع قصص من دار كلمات للنشر والتوزيع ليصبح بذلك عدد القصص 19 قصة ضمن أربعة مستويات تشمل الطلبة من رياض الأطفال إلى الثانوية العامة بهدف تقوية القراءة بطريقة برايل لدى المكفوفين مما يدعم دمجهم في مدارس التعليم العام. من جانبه قال أحمد الهادي الريح المنفذ لطباعة القصص بطريقة برايل عن طبيعة تلك الطريقة في الطباعة والمراحل التي تمر بها «ان الطباعة بطريقة برايل تمر بعدة مراحل بدءاً من الإدخال والتنسيق ثم التحويل والتدقيق والطباعة والتغليف والتوزيع ضمن برامج وطابعات خاصة بطباعة برايل قامت مؤسسة زايد العليا بتوفير أحدثها من دول عالمية الأمر الذي ساهم في تحسن وجودة مخرجات الطباعة بطريقة برايل». وأضاف أن المطبعة تسعى الى تطوير برامج برايل وتحديثها سنوياً مع الشركات المختصة بما يضمن طباعة خط برايل العربي المطور.

اقرأ أيضا