أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نجاح استراتيجيته للحد من تفشي وباء كورونا المستجد، مستشهداً بتراجع نسب دخول المستشفيات للمصابين بكوفيد-19.

وأوضح ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي في البيت الأبيض حول المستجدات حيال جائحة كورونا أنه يمتلك السلطة المطلقة لإعادة فتح الاقتصاد الأميركي، مشيراً إلى أنه يدرس إعادة فتح الاقتصاد والشركات بحلول الأول من مايو المقبل.

وأضاف: تتراجع نسب دخول المستشفيات في نيويورك ونيوجيرسي، وهذا يدلل على أننا نتقدم وأن استراتيجيتنا في مكافحة الفيروس ناجعة، وأن الأميركيين يتبعون الإرشادات وهو أمر ممتاز، وفيما كانت الأرقام تشير إلى أنه سيتوفى أكثر من مئة ألف، إلا أنني أعتقد أننا لن نصل إلى هذه الأرقام.

وأفاد ترامب أن خطة إعادة فتح البلاد قاربت على الاكتمال، معرباً عن أمله في أن يحدث ذلك، قبل الموعد المحدد، ومشيراً إلى أنه سيتخذ هذا القرار في نهاية هذا الأسبوع.

وبيّن الرئيس الأميركي أنه بدأ باتخاذ إجراءات وقائية حتى قبل وصول الفيروس إلى بلاده في 17 يناير، حيث بدأت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تطبق بعض القرارات بفحص الداخلين إلى أميركا والقادمين من مدينة ووهان الصينية منشأ الفيروس، رغم أنه لم تكن هناك أي حالة مسجلة حينها في الولايات المتحدة.

وحول تطورات احتياجات المصابين، رغم بلوغ الولايات المتحدة أرقاماً قياسية، أردف ترامب: "لا أحد احتاج إلى سرير في مستشفى وحرم منه، ولا أحد احتاج إلى جهاز تنفس ولم يتم توفيره له".

وقال مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنتوني فاوتشي من جانبه: كان هناك أسبوع سيء الأسبوع الماضي، وستكون هناك المزيد من الوفيات، لكننا سنرى تسطحاً للمنحنى ونقاطاً ساخنة مثل نيويورك.

وأضاف فاوتشي: كانت هناك تفسيرات خاطئة على الرد على السؤال الافتراضي، حيث سألت سؤالا افتراضياً حول ما إذا كنا قد قمنا بالإجراءات مسبقا هل كان يمكن أن تقل عدد الوفيات والإصابات؟ دائما يمكننا عمل ذلك، لكنني أؤكد أنني والدكتورة ديبورا بركس - من فريق البيت الأبيض لإدارة أزمة كورونا - عندما أوصينا الرئيس بالإغلاق، فإنه استمع إلى التوصيات وعمل بها.

وتابع: "عندما عدنا إلى الرئيس وقلنا له إن الإغلاق لمدة 15 يوماً لا يكفي وأنه يجب أن يكون 30 يوماً استمع الرئيس وقام بالتمديد مباشرة".

وأشار إلى أن الرئيس استمع إلى النصائح الطبية حول القيود على السفر، ووافق على إغلاق الطيران مع أوروبا، وكذلك مع المملكة المتحدة.