صحيفة الاتحاد

دنيا

منى أمرشا تمتع جمهور جلسات «إمارات إف إم» بروائع «ياناس دلوني»

منى أمرشا خلال تسلمها شهادة تقدير ببرنامج جلسات “إمارات إف إم” (من المصدر)

منى أمرشا خلال تسلمها شهادة تقدير ببرنامج جلسات “إمارات إف إم” (من المصدر)

بدأت المطربة المغربية منى أمرشا مسيرتها الفنية من برنامج “ألبوم” على قناة «إم بي سي»، وبعد ذلك بفترة قصيرة أصدرت ألبوم “معجبة”.. كما قدمت “دويتو” مع الفنان عادل محمود في “الحب الكبير” وأغنية “اشتقتلك”.. وقد عبرت أمرشا عن إعجابها بالفنان محمد عبده وتعتبره فنانها المفضل، كما أنها لا تخفي محبتها لنوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب. وهي تتمتع بصوت جميل شكل لها رصيداً كبيراً من المعجبين في أكثر من بلد عربي.. وهي تواصل حالياً دراستها في الإعلام.. على هامش جلسات “إمارات إف إم” خصت أمرشا “الاتحاد” بهذا اللقاء.

فاطمة عطفة (أبوظبي) - مع أن تجربة الفنانة منى أمرشا قصيرة، إلا أنها لاقت نجاحاً سريعاً وكبيراً عند الجمهور المحب للطرب الأصيل، وهي توضح أن هذا النجاح توفيق من الله، ثم المجهود الشخصي والتعاون مع فريق العمل، وعدم الاتكاء على الشركة المنتجة.. كما أعربت عن سعادتها بالمشاركة في جلسات “إمارات إف إم”، لما تتمتع به هذه الجلسات من مكانة خاصة لدى المستمعين، كما منحها فرصة للتواصل مع محبيها، وقد قدمت مجموعة من الأغاني التي أطربت جمهورها، حتى ساعة متأخرة من الليل.. خاصة الأغاني التي قدمتها في ألبومها “ياناس دلوني”.
فنانات مفضلات
وتتميز أمرشا بإجادة الحديث باللهجة الخليجية، وعند سؤالها عن كيفية إتقانها، وإن كانت هذه ميزة ساهمت في محبة الناس لها ونجاحها تؤكد: “كنت أجهل هذه اللهجة، وكنت فقط أستمع لصوت محمد عبده ونوال الكويتية، لكن فضولي هو الذي جعلني أتواصل مع زملاء من دول الخليج العربي، خاصة اليمن والسعودية والإمارات وتعلمت اللهجة بسرعة، وفعلاً كان هذا تحدياً لي، لكني قبلت التحدي مع نفسي، وبعدها وجدت بحرا من الكلمات والإيقاعات والموسيقى الجميلة أمدتني بالكثير من القبول عند الناس، وكانت مغامرة ناجحة”.
وفي عودة إلى بداية التجربة، ومن كان مثل أمرشا الأعلى في الطرب والغناء سواء من الجيل القديم أو من المطربين الحديثين، تقول: “من الجيل الذي سبقني، الفنانة نوال الكويتية أحبها كثيرا، كما أحب شيرين عبد الوهاب، وكذلك الفنانة يارا، فهؤلاء الفنانات الثلاث هن المفضلات لدي”.
لا للتمثيل
وعن إمكانية مشاركة أمرشا في التمثيل السينمائي أو الدرامي تبين: “فعلا تلقيت عدة عروض، لكن أنا في الوقت الحالي لا أريد أن أشتت نفسي، فإذا توجهت لأي شيء ثان غير الغناء فسوف ألقى نفسي في دوامة لن أخرج منها، فأنا اخترت الغناء وأشعر بأني أسير في الطريق الصحيح، وإذا تقدم لي أي عمل سينمائي أو درامي أو مسرحي، لابد أن أفكر فيه، وجاءتني الكثير من العروض الدرامية من السعودية والكويت لكني رفضتها، وليس الرفض نتيجة عدم ثقة في نفسي، ولكن في انتظار الوقت المناسب، لأني لا أحب أن أخذل جمهوري، فقد لا أكون مميزة في التمثيل كما أنا مميزة في الغناء”.
وعن ثقتها في قدراتها للوصول إلى مصاف المطربين، وأن تظل قريبة من الجمهور، وهل يمكن أن يطالها الغرور، تقول أمرشا: “البعض يقول أنت مغرورة، لكن أنا لا أرى نفسي مغرورة، ولا يمكن أن أصبح كذلك، وإلا ستكون نهايتي كمطربة، فالغرور مقبرة الفنان، كما يقولون”..
رقة وأنوثة
ولأن أمرشا قدمت مجموعة من الألبومات بداية من 2008 وحتى 2011 وأي من هذه الأعمال لقي صدى أكبر عند الناس، فهي تؤكد على نجاح ألبومها الجديد “ياناس دلوني” وتضيف: “هذا الألبوم لقي نجاحا أكبر من الألبومات السابقة لسبب واحد، لأن في الألبومات السابقة كان ينجح لي أغنية أو أغنيتان، ولكن هذا الألبوم حمل 12 أغنية وكان يضم حوالي 8 أغنيات متميزات وهذا عدد كبير، فالكثيرون يراهنون في ألبوماتهم على نجاح أغنية أو اثنتين، إلا أن ألبوم “ياناس دلوني”، كانت أغلب أغانيه ناجحة.
وتقول أمرشا عن حفل ليالي فبراير، إنه تم إلغاؤه، وكانت مشاركة بجانب عبد القادر الهدهود في البداية، وعندما تم إلغاء الحفل، كانت ستشارك مع عبدالله الرويشد، والفنان عباد الجوهر، لكن بسبب الظروف اعتذرت”.
وعن جديد أمرشا تقول: “أحضر ثاني أغنية مصورة مع المخرجة ليلى كنعان، كما سأقدم قريباً حفلاً في الأردن، أما عن الخاتم الذي ترتديه، وهل هذا يشير إلى ارتباطها، تؤكد: “أنا أحب ارتداء الخواتم وإذا قيل عني إني مرتبطة فهذا أفضل حتى أبعد فضول الناس عني”.
وعن إمكانية غنائها الشعر النسائي، تقول: “أتمنى وجود شاعرات بكثرة على الساحة، لأن المرأة حساسة ويمكنها أن تعبر أكثر عن رقة وأنوثة المرأة”.


المرأة العربية
تقول منى أمرشا عن هواياتها: بجانب الغناء، درست الاقتصاد في المغرب، بالإضافة إلى دراستي أيضاً الصحافة والإعلام، كما أهوى الديكور وحسن اختيار الألوان،
وتختم الفنانة منى حديثها عن المرأة العربية موضحة أنها فرضت نفسها بجدارة أكثر وهي موجودة في كل مجالات العمل، كما أن المرأة المغربية تقلدت مناصب مرموقة، وأثبتت قدرتها على خوض غمار العمل، وباتت منافسة حقيقية للرجل.