صحيفة الاتحاد

دنيا

مشروبات الطاقة لها آثار إيجابية على النشيطين وسلبية على الساكنين

فيتامين “بي” ومادة الفلافانول من أهم المكونات التي تجعل مشروب الطاقة منشطاً (إ ب أ)

فيتامين “بي” ومادة الفلافانول من أهم المكونات التي تجعل مشروب الطاقة منشطاً (إ ب أ)

بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل دائم ويتعرقون كثيراً فيستعينون بمشروبات الطاقة الرياضية لتعويض ما تفرز أجسامهم من صوديوم ومغنسيوم وفوسفور، فهم بلا شك يستفيدون منها. أما الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة ساكنا ويُكثرون من هذه المشروبات، فهي تضرهم أكثر مما تنفعهم. هكذا قال خبراء أميركيون في مقال نشروه تحت عنوان “الوقود البديل”. فهذه المشروبات لا تُحقق لشاربيها دائماً ما تعدهم بها ملصقاتها التسويقية. وهي تُحيل نشاط الشخص متقلباً بين مد وجزر، فتجعله يشعر بالإثارة والنشاط فجأةً، ثم بالخمول والتعب بعد حين. ويقول الطبيب ماثيو إدلوند مؤلف كتاب “”طاقة الراحة”: “نحن نصب مشروبات الطاقة في بطوننا صباً ثم نشتكي من الأرق ليلاً. نظل جالسين قاعدين طوال اليوم ثم نقرأ رسائل بريدنا الإلكتروني في الثالثة صباحاً، فنظل بقية ساعات النهار نشعر بالتعب والإنهاك والإرهاق!”.
ولكن ماذا عن مشروبات الطاقة الخالية من الكافيين؟ يتساءل بعضهم. فهذه المشروبات تُزود شاربها على الأقل بجرعات أكبر من فيتامين “بي”. ويقول تيد كوبرمان من موقع “كونسيومر لاب دوت كوم” المعني باختبار المنتجات المغذية، “إن نزع الكافيين من مشروب الطاقة يجعله عديم الجدوى. فالمستهلك لا يشعر عند شربه مشروباً يحوي فيتامين “بي” على الإثارة والنشاط نفسيهما اللذين يشعر بهما عندما يحتسي مشروب طاقة بكافيين”. وتنصح الكاتبة الرياضية لورا روبرسون الرياضيين بتناول مشروبات الطاقة. وتقول إنها تحوي مستويات معقولة من فيتامين “بي” ومادة الفلافانول التي أكدت أكثر من دراسة على إسهامها في مقاومة التعب وتحفيز خلايا الميتوكوندريا مع الوقت وتقوية العضلات. ويقول البروفيسور ريتشارد تشورش عالم السموم في جامعة ماساتشسيتس “بعض المنتجات المستخلصة من نبات الجينسينج لها العديد من الآثار الجانبية على الجسم، بما في ذلك تسببها في آلام على مستوى عضلات البطن والرأس”. ويقول أخصائي النوم مايكل بريوس “من الأشياء التي يُنصح بها من يهوون شرب مشروبات الطاقة أن يشربوها نهاراً فقط ويتجنبوا شربها مساءً، وحفنة يد صغيرة من اللوز أفضل ليلاً من أي مشروب. فالبروتين يُساعد على إنتاج الإنسولين، وله تأثير مهدئ للجسم”.

عن “لوس أنجلوس تايمز”