الاتحاد

دنيا

«روتانا»: خالد عبدالرحمن فنان كبير ولن نفرط فيه

نفى رئيس روتانا للصوتيات سالم الهندي وجود أي نية للشركة في فسخ العقد الموقع بينها وبين المطرب خالد عبدالرحمن، وقال: «خالد فنان كبير و«روتانا» لن تفرط فيه، وتحترم جمهوره الكبير في العالم العربي»، وأضاف: «الذي بين روتانا وخالد أكبر من العقود». وتابع: «ما ذكر عن تجميد اتصالاتنا مع خالد عبدالرحمن وتوتر العلاقة بيننا عار عن الصحة، وعقده لا يزال سارياً، ونحن نعتبره واحداً من أبرز نجومنا». وأكدت إدارة العلاقات والإعلام في «روتانا» في بيان صحافي صادر عنها «أن الأنباء المتداولة عن التوتر في علاقة الشركة بالفنان، غير صحيحة، ولا تستند إلى أي حقيقة ولا إلى مصدر، وفي حال وجود المصدر، فهذا الأخير لا يملك معلومات حقيقية وغير مخولٍ بالتحدث في الأصل. مع التأكيد على أن كل موظفي روتانا يدركون عملهم ولا يمكن لأحد منهم تجاوز صلاحياته». وأضافت في البيان نفسه: «إدارة العلاقات والإعلام في مجموعة روتانا هي المخول الرسمي الوحيد لإصدار الأخبار والتصريحات نيابة عن كل قطاعات روتانا، وأن كل ما يتردد في وسائل الإعلام، على سبيل المثال، على لسان مصدر في روتانا، عن مبيعات الفنانين بالإيجاب أو السلب ليس صحيحاً، وكذلك كل ما يتردد عن نية الشركة فسخ عقود مع فنانين آخرين غير صحيح، طالما أن الشركة لم تصدر بياناً رسمياً بذلك». من جهته أكد مدير أعمال المطرب السعودي وشريكه في مؤسسة «الأوتار الذهبية» للإنتاج الفني علي سعد أن البوم خالد عبدالرحمن جاهز «وأنا أشرفت عليه بنفسي وننتظر فقط موعد طرحه ولا خلاف على هذا الموضوع بيننا وبين روتانا». لافتاً إلى وجود مشكلات بسيطة حول الإعلانات «تم حلها بشكل سريع مع سالم الهندي»، وأستطرد: «علاقتنا جيدة جدا بروتانا وكل ما ينشر سوى ذلك هو محض شائعات». كاشفاً في الوقت نفسه عن نية خالد عدم التجديد مع «روتانا»: «بصراحة لا أتوقع أن يجدد خالد عقده مع «روتانا» والمتبقي في ذمته لهم ألبومين، وبعد إنجازها سيتفرغ للأوتار وسينتج ألبوماته عن طريقها». معتبراً أن توقيع خالد مع «روتانا» لا يعني تخليه عن «الأوتار»، وأوضح: «العقد ليس بين خالد بشكل شخصي وبين «روتانا»، لكنه بيننا نحن «الأوتار» وبين «روتانا»، ورأينا أنه عقد مفيد جدا للشركة ولخالد خلال الأعوام الخمسة المقررة (مضى منها ثلاث سنوات) وكنا حريصين على أن تنتج روتانا ألبومات خالد». وكان علي سعد قد كشف في حديث سابق مع «دنيا الاتحاد» أن روتانا أخلت بأربعة بنود من العقد الموقع بينها وبين خالد عبدالرحمن وذكر حينها أنه يحق للفنان قانونياً إلغاء العقد من دون الرجوع إلى أحد، أو حتى الخوض في قضايا لإثبات أحقيته في ذلك، وشدد على أن «العقد الموقع بين خالد وروتانا ينص على أن تقيم الأخيرة حفلة غنائية للفنان متزامنة مع صدور الألبوم لكنها لم تفعل، وأن تتكفل بتصوير أغنيتين على طريقة الفيديو كليب ولكنها أيضاً لم تلتزم بما تكفلت به، وأن توفر حفلتين غنائيتين سنوياً للفنان، وهو ما لم تفعله روتانا، إضافة إلى أنها لم تضع الإعلانات المتفق عليها في شوارع القاهرة مع صدور الألبوم الجديد». وأستغرب علي سعد يومئذ من الطريقة التي تعاملت بها «روتانا» مع خالد عبدالرحمن فيما يتعلق بحفلات «ليالي فبراير»، وقال: «كانت طريقتهم في التعامل غير مهنية ولا تنم عن احترافية ولا احترام، فقد علمنا بخبر الإلغاء من الصحافة السعودية، وحين أتصلنا بهم لنتأكد من صحة الخبر أبلغونا أنه صحيح، وكان الواجب عليهم إعلامنا خطياً بذلك، حتى لا نقع في حرج نحن والفنان الشهير في غنى عنه». لافتاً إلى أن «روتانا» حين أرادت الحصول على موافقة خالد عبدالرحمن للمشاركة في الحفلة أرسلت لهم خطاباً خطياً «ورددنا عليهم بالموافقة بخطاب خطي مماثل، لكن في حالة الإلغاء لم يتعاملوا معنا بذات الطريقة المهنية وهو ما أزعج خالد جدا جدا».

اقرأ أيضا