الرياضي

الاتحاد

اتحاد الكرة يحتفي بأبطال «خليجي 21 » اليوم في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي

لاعبو منتخبنا بعد التتويج باللقب الخليجي (رويترز)

لاعبو منتخبنا بعد التتويج باللقب الخليجي (رويترز)

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، يقام في الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم بنادي ضباط القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي، حفل تكريم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الفائز بكأس الخليج الحادية والعشرين التي استضافتها البحرين في الفترة من الخامس وحتى الثامن عشر من يناير الماضي.
وسوف يتم توزيع مكارم أصحاب السمو الشيوخ التي تم الإعلان عنها عقب فوز «الأبيض» باللقب الخليجي مباشرة، على الجهازين الفني والإداري بقيادة المدرب المواطن مهدي علي، وكان اتحاد كرة القدم قد شكل لجنة خاصة لحفل توزيع المكافآت على اللاعبين والجهاز الفني، برئاسة ناصر اليماحي، وعضوية كل من يوسف خوري، ويوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة، وعبد القادر حسن مدير العلاقات العامة والإعلام، وناصر بن ثعلوب مدير مكتب رئيس الاتحاد.
وتم توجيه الدعوة إلى عدد من المسؤولين في الدولة والشخصيات الرياضية العامة، وأكد ناصر اليماحي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس اللجنة المنظمة للحفل، أن هناك دعوات تم توجيهها إلى رؤساء المجالس الرياضية بالدولة، ومسؤولي الهيئة العامة للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، فضلاً على توجيه عدد من الدعوات الأخرى لشخصيات رياضية عامة، على رأسها مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق برئاسة محمد خلفان الرميثي، وذلك من أجل مشاركة أبطال الخليج فرحتهم والتواجد، في لحظة يسعى الجميع للتواجد فيها.
تفاصيل الحفل
وفيما يخص تفاصيل برنامج الحفل، قال اليماحي: «إن البرنامج سوف يكون بسيطاً جداً، ويقتصر على كلمة ليوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، ومن بعدها تبدأ مراسم الاحتفاء بأصحاب الإنجاز، بتكريم 25 لاعباً، إضافة إلى الجهازين الفني والإداري، كما أن التكريم لن يقتصر على اللاعبين والجهاز الفني للمنتخب «الأبيض»، حيث سيتم تكريم الشركات الراعية للمنتخب ويصل عددها إلى 11 مؤسسة وشركة وطنية.
ووجه ناصر اليماحي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموهم الدائم واللامحدود للرياضة والرياضيين، وحرص سموهم على تكريم المتميزين دائماً، حتى يكونوا قدوة لشباب الوطن، وأشار إلى أن مكارم أصحاب السمو الشيوخ لأبطال كأس الخليج التي أقيمت في ضيافة البحرين خلال يناير الماضي، خير دليل على ذلك، وجاءت لتؤكد أنهم يحرصون دائماً على الاهتمام بأبناء الوطن من أصحاب الإنجازات، ويبعثون برسالة للشباب بشكل عام، من أجل السعي نحو التميز، وتحقيق الإنجازات ورفع علم الدولة خفاقاً دائماً.
وأضاف: «من دون شك، فإن رعاية وحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة يعد شرفاً للجميع، خاصة أن سموه داعم أساسي في كل الإنجازات التي تتحقق على صعيد كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام».
وأكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم أن أبطال الخليج يستحقون التكريم، كونهم رسموا البسمة على وجوه كل إماراتي بحصد اللقب الغالي، مشيراً إلى أن كأس الخليج الحادية والعشرين كان لها مذاق خاص، خاصة أنها الكأس الأولى خارج الوطن للمنتخب الأول على صعيد البطولة، وتمنى دوام التوفيق لمنتخب «الأبيض» في الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن هذا الجيل يعقد عليه الجميع آمالاً وطموحات منقطعة النظير لمستقبل واعد لكرة الإمارات.


لحظات لا تنسى
استقبالات رئيس الدولة والحكام وسام على صدر الجميع
أبوظبي (الاتحاد) - لم يكن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني بحمل كأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه الأول في «خليجي 18» بالعاصمة أبوظبي 2007، مجرد إنجاز، لكنه كان عيداً، احتفل به الجميع من أبناء الوطن، بإنجاز تحقق خارج الحدود، فهذه هي المرة الأولى التي يحصد فيها «الأبيض» اللقب بعيداً عن أرضه، وفور الإعلان عن فوز منتخبنا بلقب البطولة التي استضافت نسختها الحادية والعشرين العاصمة البحرينية المنامة، انهالت التهاني والتبريكات من قبل أصحاب السمو الشيوخ، على رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي كان حريصاً على أن يكون أول المهنئين، سواء بالكلمة أو من خلال استقبال أبنائه أصحاب الإنجاز في اليوم التالي مباشرة بدار الزين.
وصافح صاحب السمو رئيس الدولة أبناءه، وتحدث إليهم عن الإنجاز، وحثهم سموه على المضي قدماً على النهج نفسه، وحصد المزيد من الإنجازات والبطولات، واعتلاء منصات التتويج فيما هو قادم، وأكد صاحب السمو رئيس الدولة لهم أن الوطن يفخر بهذا الجيل، كونه حقق بطولة غالية على نفوس الجميع.
وجاء استقبال صاحب السمو رئيس الدولة، ليؤكد للجميع أن سموه دائم الحرص على تكريم المتميزين من أبنائه أبناء الوطن، وكما أمر سموه بمكرمة خاصة للاعبين قدرها 50 مليون درهم.
وبعدها كان الاستقبال الثاني من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لأصحاب الإنجاز في دبي وأمر سموه بـ 50 مليون درهم مكرمة خاصة من سموه لأبنائه، وتحدث إليهم حديث أبوي، وحثهم على مزيد من البطولات، وأكد سموه لأبنائه أن الجميع داخل الدولة يفتخر بهم، وطالبهم بأن تكون كأس الخليج بداية لمزيد من الإنجازات لرياضة الإمارات بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، وتمنى سموه أن يكون التوفيق حليف هذا الجيل فيما هو قادم من أجل رفعة وطن يستحق أن يبذل أبناؤه كل ما في وسعهم لرد الجميل إليه، وتوالت الاستقبالات وتعددت التكريمات من أصحاب السمو الشيوخ لأصحاب الإنجاز التاريخي في لحظات تاريخية سجلت في كتاب التاريخ الرياضي لكرة القدم الإماراتية.

راشد الزعابي:
جيل البطولات يستحق الإشادة

أبوظبي (الاتحاد) - وجه راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموهم الدائم واللامحدود للرياضة والرياضيين، وحرص سموهم على تكريم المتميزين دائماً، حتى يكونوا قدوة لشباب الوطن، وأشار إلى أن مكارم أصحاب السمو الشيوخ لأبطال الخليج خير دليل على ذلك، وجاءت لتؤكد أنهم يحرصون دائماً على الاهتمام بأبناء الوطن من أصحاب الإنجازات، ليبعثوا برسالة للشباب بشكل عام، من أجل السعي نحو التميز، وتحقيق الإنجازات، ورفع علم الدولة خفاقاً دائماً.
وأضاف: من دون شك أن رعاية وحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة يعد شرفاً للجميع، خاصة أن سموه داعم أساسي في كل الإنجازات التي تتحقق على صعيد كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام».
وأضاف: «من حق المتميز أن يتم تكريمه، ولا شك أن الإمارات حكومة وشعباً تضرب دائماً المثل والقدوة في تكريم المتميزين، على الصعد كافة، من بينها الرياضة التي تعد واحدة من أهم المجالات التي يسعى أبناء الوطن لرفع علم الدولة خفاقاً عالياً في المناسبات الإقليمية والقارية والدولية كافة».
وأكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم أن أبطال الخليج يستحقون التكريم كونهم رسموا البسمة على وجه كل إماراتي بحصد اللقب الغالي، مشيراً إلى أن كأس الخليج الحادية والعشرين كان لها مذاق خاص، خاصة أنها الكأس الأولى خارج الوطن، وتمنى دوام التوفيق لـ «الأبيض» في الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن هذا الجيل يعقد عليه الجميع آمالاً وطموحات منقطعة النظير لمستقبل واعد لكرة الإمارات.
وتعهد راشد الزعابي بصفته عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ببذل قصارى الجهد، من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات في المستقبل، مؤكداً أن هذا الجيل قادر على المضي بقوة في طريق النجاح، بحصد المزيد من الكؤوس، وتحقيق العديد من الألقاب على المستويات كافة، ووجه أيضاً الشكر للجهاز الفني واللاعبين على المجهود الذي بذلوه خلال الحدث، والذي توج بحمل الكأس الغالية على نفوس الجميع.

محمد فوزي:
شكراً للجميع ونستحق الفرحة
أبوظبي (الاتحاد) - وعد محمد فوزي لاعب بني ياس والمنتخب الوطني الجمهور الإماراتي بمزيد من الإنجازات مستقبلاً، وقال «لا نملك إلا أن نوجه الشكر إلى القيادة الرشيدة، على المكارم السخية التي غمرت أبناء الوطن أصحاب الإنجاز، وليس غريباً على شيوخنا وقيادتنا هذا الدعم، فقد اعتدنا من سموهم، أن يكونوا دائماً بجوارنا في الأحداث كافة، ومن وجهة نظري أرى أن هذا الدعم كان سبباً رئيسياً في تحقيق الإنجاز التاريخي، خاصة أن اللاعبين والجهاز الفني أرادوا أن يردوا جزءاً من فضل هذا الوطن عليهم».
وأضاف: من دون شك شعب الإمارات يستحق هذه الفرحة، فمن تابع المشهد في البحرين سوف يتأكد أن الجمهور لعب دوراً مهماً في تحقيق البطولة، حيث شعرنا أننا على أرضنا وبين جماهيرنا، وأوجه الشكر لهؤلاء الجماهير التي تحملت مشقة السفر من أجل عيون المنتخب الوطني.


حكاية الإنجاز من الألف إلى الياء
أبوظبي (الاتحاد) - سطر منتخبنا حروفاً مضيئة في رحلة التتويج بلقب بطولة «خليجي 21» التي أقيمت في ضيافة البحرين على مدار 13 يوماً، واكتمل المشهد بليلة التتويج بالفوز في النهائي على العراق.
استهل «الأبيض» مشواره في البطولة بفوز رائع على قطر بثلاثة أهداف لهدف، وقدم منتخبنا أداءً فنياً متميزاً، بفضل تألق كوكبة لاعبيه صغار السن الذين ردوا على الهدف الذي أصاب مرماهم بتسجل ثلاثة أهداف جميلة افتتحها عبد الرحمن جناح العين الموهوب في الدقيقة 13 بعد دقيقتين فقط من تقدم قطر بهدف من ركلة جزاء نفذها خلفان إبراهيم، وأضاف علي مبخوت الهدف الثاني في الدقيقة 27، ومحمد أحمد في الدقيقة 66، وسيطر منتخبنا على مجريات المباراة بشكل شبه تام، وكان الأفضل على مدار الشوطين، حيث فرض سيطرته على أحداث الشوطين، من خلال التمرير السهل والسريع من اللاعبين أصحاب المهارات العالية، وسط الملعب، على رأسهم عمر عبدالرحمن، وعامر عبد الرحمن، وفي الأمام أحمد خليل، وعلي مبخوت، وفي المقابل لم يظهر المنتخب القطري بالمستوى المتوقع خلال اللقاء، خاصة من الناحية الهجومية، بسبب التألق اللافت للاعبينا، سواء في الأداء.
انتزع منتخبنا الوطني فوزاً غالياً على البحرين بهدفين مقابل هدف، في مباراتهما ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى، أحرز هدفي «الأبيض» علي مبخوت في الدقيقة 40، وماجد حسن في الدقيقة 85، في حين سجل عبد الوهاب المالود هدف «الأحمر» في الدقيقة 75، ورفع منتخبنا رصيده إلى 6 نقاط، مقابل نقطة واحدة لأصحاب الأرض.
جاء الشوط الأول من المباراة متوسطاً في معظم فتراته من الناحية الفنية، وظهر «الأحمر» بشكل أفضل إلى حد ما، إلا أن علي مبخوت أحرز التقدم لمنتخبنا بمجهود فردي رائع، واختلف الحال إلى حد ما في الشوط الثاني، حيث سيطر أصحاب الأرض على مجريات الأمور، وأدركوا التعادل، قبل أن ينقض ماجد حسن على الكرة المرتدة من الحارس الذي حاول إبعاد تسديدة إسماعيل مطر، وأسكن الكرة داخل الشباك، والفوز هو الثاني لمنتخبنا في البطولة.
واصل منتخبنا روائعه، وعزفه المنفرد في البطولة الخليجية، وحقق فوزه الثالث على التوالي، عندما تغلب على عُمان بهدفين مساء أمس، بملعب مدينة خليفة الرياضية في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وأحرز الهدفين أحمد خليل في الدقيقتين 83 و86، ليرفع «الأبيض» رصيده إلى 9 نقاط، ولحق به منتخب البحرين في نصف النهائي بفوزه على قطر، إذ بات رصيده 4 نقاط، وخرجت قطر وعُمان من الدور الأول، ولعب التغيير الذي أجراه مهدي علي بنزول «المايسترو» عمر عبد الرحمن دوراً في قلب نتيجة المباراة.
وقاد أحمد خليل منتخب الإمارات إلى فوز مستحق على حساب نظيره الكويتي حامل اللقب، بهدف نظيف، في المربع الذهبي لبطولة كأس الخليج لكرة القدم، وظل التعادل السلبي قائماً بين الفريقين حتى الدقيقة 89 حين تقمص أحمد خليل دور البطولة، وسجل هدف الفوز القاتل لمنتخبنا.
والفوز هو السابع للإمارات على الكويت في تاريخ لقاءاتهما في دورات الخليج، مقابل 9 خسائر، في حين تعادل المنتخبان مرة واحدة، وفقد منتخب الكويت بالتالي لقبه الذي أحرزه في «خليجي 20» في عدن عام 2010، لكنه يحتفظ بالرقم القياسي بعدد الألقاب في البطولة بفارق كبير عن أقرب منافسيه «10 ألقاب».
أعاد مدرب منتخب الإمارات مهدي علي لاعبيه الأساسيين إلى التشكيلة بعد أن أراح العديد منهم في المباراة الثالثة من الدور الأول أمام عُمان لأنه كان ضامناً تأهله إلى نصف النهائي، فعاد الحارس علي خصيف وصانع الألعاب عمر عبد الرحمن والمهاجم الخطير علي مبخوت.
سجل عمر عبد الرحمن «عموري» هدفاً وصنع آخر ليقود «الأبيض» إلى الفوز بلقب بطولة كأس الخليج «خليجي 21»، بفوز تاريخي رائع 2 - 1 على نظيره العراقي في المباراة النهائية، وتوج منتخبنا «الأبيض» بلقبه الخليجي الثاني بعدما أحرز لقبه الأول في 2007، عندما استضافت بلاده البطولة بينما حرم منافسه العراقي من الصعود لمنصة التتويج التي غاب عنها منذ فوزه باللقب عام 1988 للمرة الثالثة في تاريخه.
ويدين «الأبيض» بفضل كبير في هذا الفوز الثمين للاعبه الشاب عموري الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة 28 ثم صنع هدف الفوز الذي سجله اللاعب البديل إسماعيل الحمادي، في الدقيقة 107 ليكافئ مديره الفني مهدي علي على الثقة فيه.
واضطر الفريقان لخوض الوقت الإضافي بعدما سجل المهاجم العراقي الخطير يونس محمود «السفاح» الهدف الوحيد لفريقه في الدقيقة 81، ليقود فريقه إلى التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي ويذهب بالمباراة إلى الوقت الإضافي الذي حسم فيه الحمادي اللقب لمصلحة «الأبيض» على حساب «أسود الرافدين».


ماجد حسن:
دعم القيادة الرشيدة يزيدنا إصراراً على مواصلة الحصاد

أبوظبي (الاتحاد) - أوضح ماجد حسن لاعب وسط النادي الأهلي والمنتخب الوطني، أن الحب والكرم والعطاء، الذي يحظى به جميع فئات الشعب الإماراتي بشكل عام، والرياضيون بشكل خاص، ولاعبو المنتخبات الوطنية لكرة القدم على وجه التحديد، من القيادة الرشيدة، عقب تحقيق الإنجازات، بمثابة الدافع القوي على تصميم جميع اللاعبين لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وثمن ماجد حسن الدعوة إلى حفل التكريم، على شرف إنجاز المنتخب الوطني بطل الخليج اليوم بالعاصمة أبوظبي، والذي يقام برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، مشيراً إلى أنه شرف كبير لكل اللاعبين أن ينالوا التكريم والحفاوة أكثر من مرة، وهو ما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمنتخب الذي يشيع أجواء الفرحة لدى الشعب الإماراتي دائماً، وقال «أنا فخور، كوني ضمن أفراد هذا المنتخب المتميز، فضلاً عن أنني محظوظ بتواجدي معهم خلال المرحلة الأخيرة، وسأبذل كل جهدي لإقناع الجهاز الفني بإمكانياتي خلال الفترة المقبلة، لحجز مكان في التشكيلة الأساسية».
وأضاف «حتى لو لم ألعب أساسياً، المهم أن يفوز المنتخب، فكلنا على قلب رجل واحد، وهدفنا إسعاد الشعب الإماراتي بتحقيق الإنجازات والظهور بشكل مشرف».
وقال ماجد حسن إن المهمة لن تكون سهلة أمام هذا الجيل من اللاعبين، في ظل المستوى المرتفع الذي ظهر عليه الفريق في «خليجي 21» التي حصل على لقبها، حيث يتوقع أن تتحلى كل المنتخبات المنافسة بالحذر والحيطة خلال المنافسات المختلفة المقبلة، وهو ما يعني ضرورة زيادة التركيز والجهد من جميع اللاعبين لزيادة المسئوليات الملقاة على عاتقهم، وأثق بأن زملائي اللاعبين رجال عند الشدائد، وسوف يقدمون المستوى المنتظر منهم في مختلف المحافل الدولية التي يشاركون فيها».
وتمنى ماجد حسن أن يلقى المنتخب الدعم والمساندة خلال الفترة المقبلة، خاصة من الجماهير الإماراتية المطلوب حضورها بكثافة في المباريات التي يلعبها «الأبيض» على أرضه، وأولها لقاء أوزبكستان يوم 22 مارس الجاري في الجولة الثانية لتصفيات كأس آسيا 2015 بأستراليا.


هداف البطولة الخليجية يعد بالمزيد من الإنجازات الدولية
أحمد خليل: التكريم تاج على رؤوسنا

أبوظبي (الاتحاد) - أبدى أحمد خليل مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والمنتخب الوطني سعادته بإقامة حفل تكريم لاعبي المنتخب أبطال الخليج، والمقرر له اليوم بالعاصمة أبوظبي، مشيراً إلى أن الحفل الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، يعد تاجاً على رؤوس جميع اللاعبين، وجاء في توقيت مناسب بهدف رفع المعنويات، وإعادة شحن الهمم، لمواصلة المشوار بالنهج نفسه.
وقال أحمد خليل «إن هذا التكريم يثلج صدرونا، ويسعدنا كلاعبين، وكان أبلغ تكريم لنا، هو مصافحة ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وهذا الاحتفاء يعكس مدى تقارب القيادة مع الشعب ودعمها الكبير للمنتخب واللاعبين».
وحصد أحمد خليل لقب هداف «خليجي 21»، وكان أحد أبرز العناصر في صفوف المنتخب، وعن المرحلة المقبلة بالنسبة له، خاصة في ظل الضغوط المحيطة به كهداف للمنتخب، فضلاً عن عدم حصوله على فرصة مع الأهلي، قال «أعلم أن المرحلة المقبلة صعبة، وتتطلب المزيد من الجهد، وأن ما تحقق حتى الآن يعتبر بداية، لأن سقف الطموحات بات مرتفعاً».
وأضاف أعد بمزيد من الإنجازات بدعم زملائي اللاعبين، وبفضل جهود الجهاز الفني بقيادة مهدي علي الأب الروحي لنا كلاعبين والأخ الأكبر».
وأوضح خليل أن جميع لاعبي المنتخب الأول على قلب رجل واحد خلال المرحلة المقبلة لتحقيق الأمل بالتأهل إلى نهائيات أمم آسيا والمنافسة على مراكز متقدمة، ومن ثم العمل بكل اجتهاد لنيل شرف التأهل لمونديال 2018.
وتمنى أحمد خليل أن تتواصل انجازات هذا الجيل الذهبي من اللاعبين لاستكمال المسيرة الناجحة التي بدأت من منتخبات المراحل السنية مروراً بالأولمبي الذي شارك في نهائيات الكرة بالدورة الأولمبية الأخيرة في لندن وكذلك المنتخب الأول الذي حقق اللقب الخليجي ونركز الآن في التصفيات الآسيوية لكأس الأمم ويحدونا الأمل في استكمال المسيرة.

تكريم خاص للشركات الراعية
أبوظبي (الاتحاد) - أعلن ناصر اليماحي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس اللجنة المنظمة لحفل اليوم، أن الاتحاد سوف يحرص على تكريم الشركات الراعية، وقال: «بكل تأكيد شركاء النجاح يستحقون الشكر والثناء خاصة أن دورهم بالغ الأهمية، فيما تحقق من إنجازات في الفترة الماضية، ويأتي في مقدمة المكرمين مصرف الهلال ومبادلة وبروج ومصرف أبوظبي الإسلامي واتصالات ومياه العين والفطيم للسيارات وهيئة الصحة بأبوظبي».
ووجه اليماحي الشكر لجميع المؤسسات الراعية لاتحاد كرة القدم على المجهود الكبير الذي يبذلونه من أجل المضي قدماً في طريق النجاح.

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»