الاتحاد

الرياضي

العاصمة مدريد تستعيد «السلطة الكروية»

صراع على الكرة بين رونالدو نجم الريال (يمين) وألفيس مدافع برشلونة (أ ب)

صراع على الكرة بين رونالدو نجم الريال (يمين) وألفيس مدافع برشلونة (أ ب)

حينما يشتد الجدل يصبح للرقم دور البطولة، وتنتزع الإحصائية كلمة الحسم، وبناء على ما تقوله الأرقام والإحصائيات بعيداً عن عناوين الصحف الإسبانية والعالمية التي قد يقع بعضها فريسة الانتماء للعملاق المدريدي أو الفريق الكتالوني، وبعيداً عن آراء المحليين والخبراء وكتاب المقالات الذين قد يجرفهم الهوى بعيداً عن الموضوعية والحيادية لسبب أو لآخر، فإن “السلطة الكروية” تعود من جديد إلى العاصمة مدريد، حيث تمكن الريال على الرغم من ابتعاده عملياً عن لقب “الليجا” من الفوز على المنافس والغريم التقليدي برشلونة في 3 مواجهات كلاسيكو من أصل 6 مباريات بينهما خلال الموسم الحالي، فقد التقيا في مواجهتين بالسوبر الإسباني، ومثلهما في الليجا وكأس الملك.
وأسفرت المواجهات المباشرة بين العملاقين خلال الموسم الجاري في مختلف البطولات، عن فوز البارسا في مباراة واحدة، والتعادل في مباراتين، في حين كان التوهج الملكي حاضراً في 3 مباريات، تمكن خلالها كريستيانو رونالدو ورفاقه من إعادة البريق والكبرياء للعملاق المدريدي بعد سنوات من السيطرة الكتالونية شبه المطلقة على مباريات الكلاسيكو.
ووفقاً للأرقام والإحصائيات، فإن البارسا يعاني دفاعياً بصورة لافتة، فقد اهتزت شباكه بالهدف الـ 21 في آخر 13 مباراة، واللافت في الأمر أن الفريق الكتالوني لم يتمكن من المحافظة على نظافة شباكه في، أي من مواجهاته الـ 13 الأخيرة، وكانت المرة الأخيرة التي حقق خلالها الفوز مقابل “لا شيء للمنافس” أمام قرطبة في دور الـ16 لكأس الملك، وأقيمت المباراة في 10 يناير الماضي، وانتهت كتالونية بخماسية دون مقابل، ومنذ هذا الوقت، وعلى مدار 13 مباراة متتالية في مختلف البطولات اهتزت شباك البارسا 21 مرة، وهو ما لم يحدث منذ عام 1962، أي قبل أكثر من نصف قرن.
والأندية التي نجحت في زيارة الشباك الكتالونية دون عوائق منذ 10 يناير الماضي، هي ملقة، وريال سوسييداد، وأوساسونا، وريال مدريد، وفالنسيا، وخيتافي، وغرناطة، وإشبيلية، والميلان، ويكفي أن الريال نجح في هز شباك البارسا في آخر مواجهتين بينهما سواء في إياب قبل نهائي كأس الملك أو في الليجا 5 مرات، بواقع ثلاثية في الكامب نو، وثنائية بالبرنابيو.
واللافت أيضاً أن هناك 4 أندية أفضل دفاعياً من البارسا في الليجا، فقد استقبل مرمى الفريق الكتالوني 30 هدفاً في 26 مباراة، في حين استقبلت شباك 4 أندية وهي أتلتيكو مدريد، وريال مدريد، وملقة، وأوساسونا صاحب المركز الـ 15 أهدافاً أقل من البارسا، الأمر الذي يؤكد معاناته دفاعياً على الرغم من الصدراة بفارق مريح من النقاط عن أقرب المنافسين، واحتلاله قائمة الأندية الأكثر تهديفياً في الليجا.
نجح جوزيه مورينيو في التخلص من العقدة الأخيرة التي كانت تطارده في مباريات الكلاسيكو، وهي عدم الفوز في أي مباراة بالليجا على البارسا بمعقل الريال في سنتياجو برنابيو على مدار 3 سنوات، وكان الفوز الوحيد الذي حققه على الفريق الكتالوني وسط جماهير الريال في مباراة كأس السوبر الصيف الماضي.
وفي المقابل، أثبت كريسيتانو رونالدو علو كعبه وفعاليته المطلقة في مباريات الكلاسيكو، وعلى الرغم من أنه لم يسجل في المباراة الأخيرة، إلا أنه نجح خلال 36 دقيقة فقط شارك خلالها في المباراة من إطلاق 6 تسديدات نحو المرمى الكتالوني، منها 3 بين الخشبات الثلاث، وأصابت واحدة من تسديداته عارضة فالديز، ويحتل رونالدو المركز السابع على لائحة هدافي مباريات الكلاسيكو برصيد 12 هدفاً، منها 4 في الليجا، و5 في كأس الملك، و3 أهداف في السوبر الإسباني، وفي المقابل نجح ليونيل ميسي في الوصول بعدد أهدافه إلى 18 هدفاً ليعادل رقم الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، وتتوزع أهداف ميسي بواقع 11 هدفاً في الليجا، و5 في السوبر الإسباني، وثنائية في دوري الأبطال، في حين لم ينجح في هز الشباك الملكية في أي مباراة بكأس الملك.


راموس: علينا الكفاح فيما تبقى من الدوري

مدريد (د ب أ) - طالب المدافع الإسباني الدولي سيرخيو راموس زملائه في فريق ريال مدريد ببذل كل ما بوسعهم في المراحل المتبقية من الدوري، مشيراً إلى أن المنافسة كانت أكثر صعوبة قبل الفوز على برشلونة 2 - 1 أمس الأول، وأوضح أن المنافسة كانت أصعب عندما كان الفارق مع برشلونة 16 نقطة، ولكنه تقلص الآن إلى 13 نقطة قبل 12 مرحلة من نهاية المسابقة.وأكد راموس، «13 نقطة أفضل من 16، طالما تقلص الفارق ولم يتوج أي فريق باللقب، نكون مضطرين للكفاح دائماً».وأعرب راموس عن سعادته بتحقيق انتصارين متتاليين على برشلونة في غضون أيام قليلة، حيث أسقط فريقه منافسه الكتالوني 3 - 1 يوم الثلاثاء الماضي في إياب المربع الذهبي لمسابقة كأس ملك إسبانيا وأطاح به من البطولة. وقال راموس، إن الريال استحق النقاط الثلاث في مباراة أمس الأول بعدما نجح في استغلال ثغرات في دفاع برشلونة لتحقيق الفوز رغم التعديلات العديدة التي شهدتها تشكيلة الريال.

كارانكا: لم نحقق بعد ما يستحق الاحتفال

مدريد (د ب أ) - أرجع إيتور كارانكا المدرب المساعد لفريق ريال مدريد نجاح فريقه في مباراتي القمة “الكلاسيكو” أمام برشلونة إلى “العمل الجاد” في صفوف الفريق. وأوضح أن فريقه لم يحقق شيئاً بعد ليحتفل، مشيرا إلى أن الريال عليه أن يواصل العمل لتحقيق ما يستحق الاحتفال. وقال كارانكا: “نعمل يومياً، وهذه المباريات تعزز معنوياتنا وتقوي من عملنا”.
وكرر كارانكا، مساعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ما قيل في مؤتمر صحفي للفريق الشهر الماضي، وقال: “أبلغونا أن الدوري سينتهي هذا الأسبوع، ولكننا كنا نثق فقط فيما نبذله من جهد، والآن علينا أن نواصل عملنا ولدينا الحافز الذي لا يزال مستمراً”. وأضاف كارانكا أن الانتصارات التي يحققها الفريق مثل فوزه أمس الأول تدعم من احترام الفريق لنفسه، و”تجعلنا نظل أقوياء”. ورفض كارانكا التعليق على الأخطاء والمشاكل التي يهاني منها برشلونة. وقال: “نركز فقط في عملنا ولا نبالي بما يفعله الآخرون”.


رورا: الحكم تغاضى عن ركلة جزاء

مدريد (د ب أ) - أشار خوردي رورا المدرب المساعد لبرشلونة، إلى استياء فريقه تماما من قرارات التحكيم في مباراة القمة التي خسرها 2 - 1 أمام ريال مدريد، وألمح إلى ضربة الجزاء التي تغاضى الحكم عن احتسابها للاعبه البرازيلي أدريانو في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وقال: “الصور واضحة تماماً”.
واستنكر رورا الانتقادات الموجهة لفريقه، وقال إنه يشعر بالسعادة لتعامل الفريق مع المباراة. وأوضح: “سنحت لنا فرصة تحقيق التعادل”. وأضاف رورا أن فريقه خاض مباراة صعبة للغاية ووسط ظروف عصيبة مر بها هذا الأسبوع، ولكنه كافح حتى النهاية على ملعب الريال، وأوضح: “كان هذا مهما للغاية بالنسبة لنا”.
وأكد رورا أن فريقه لا يعاني من مشكلات بدنية رغم الهزائم التي تعرض لها في الآونة الأخيرة. وأوضح: “خضنا العديد من المباريات في بعض الأسابيع المتتالية، وكانت مباريات صعبة وقوية للغاية، لكن المشكلة لا تتعلق باللياقة البدنية، المهم أننا كافحنا حتى النهاية، رغم الهزائم والعوامل الأخرى في المباراة”.

اقرأ أيضا

ويستوود.. يحلق بـ«الصقر المجنح»