الاتحاد

الرياضي

فيرجوسين: حظوظنا في سباق الصدارة لا تزال قائمة


رادان: سعداء بالنقطة الغالية وأشكر اللاعبين على أدائهم البطـولي
متابعات: سيد عثمان:
خسر فريق العنكبوت فوزا كان من الممكن ان يكون بين يديه لولا براعة حارس الاتحاد محمد عبدالله وفدائية دفاعه·
وكان من الممكن ان ينهي فرسان كلباء اللقاء لصالحهم عبر الانقضاض على النقاط الثلاث لولا القائم الذي أنقذ الهيبة الجزراوية من هزيمة لم تكن في الحسبان ولا تعكس سير أحداث المباراة·
وكانت المباراة عبارة عن مهرجان للفرص الضائعة وبخاصة من الجزيرة الذي جرب كل الوسائل لاختراق دفاع الاتحاد سواء عبر الكرات العرضية التي اتقنها النفاثة التي لا تهدأ صالح عبدالله عبيد ومن خلفه محمد السيد الذي يقوم بالتمويل ويتولى صالح التنفيذ أو من خلال التمريرات البينية ليوسف عبدالعزيز ورضا عبدالهادي ودياكيه وعادل صالح أو القاذفات الصاروخية بواسطة موريتو وصالح عبيد ومحمد السيد ويوسف عبدالعزيز إلا أن كل المحاولات الجزراوية باءت بالفشل وذهبت ادراج الرياح تارة بعد ان تكسرت هذه المحاولات الهجومية امام الحائط الدفاعي الكلباوي وتارة على يد نجم المباراة الأول حارس الاتحاد محمد عبدالله بعدما قام بدور الحارس الأمين ببراعة عند أي اختراق لدفاعه·
حتى صاحب القذائف الصاروخية بالرأس محمد سالم العنزي ذهبت محاولاته سدى بعد ان سدد أكثر من مرة ومعه موريتو بالرأس ولكن بلا فائدة، ولا نقل انها كانت محاولات جزراوية فاشلة بل ناجحة وكادت أكثر من مرة ان تهز الشباك ولكن الأرض تنشق في كل مرة عن محمد عبدالله أو أي من رفاقه بخطي الدفاع والوسط عيسى مطر وموسى محمد وجاسم خاوي وسليمان المغني ومعهم الكرواتي ستار سيفك الذي أصبح أحد أركان الضلع الدفاعي ولم يخل الأمر من مساعدة من جانب أحمد عيسى وماجد عبدالله وحسن سعيد وعادل محمد·
ولاشك ان غياب محمد عمر ورقة الجزيرة الرابحة للايقاف 3 مباريات كان مؤثرا رغم الجهد الكبير الذي بذله موريتو بشكل خاص والذي شكلت تحركاته صداعا مزمنا في دفاع الاتحاد ومعه العنزي ويوسف عبدالعزيز والمتألق وأحد أبرز لاعبي الجزيرة بلقاء أمس الأول صالح عبيد الذي كان يحرث الملعب حرثا بحثا عن فجوة ينفذ منها لمرمى الاتحاد أو يساعد عبره أحد زملائه·
ولعل السبب الرئيسي في ضياع نقطتين غاليتين من يد الجزيرة يعود بجانب تألق الحارس محمد عبدالله إلى التسرع واستعجال الفوز وعدم التركيز في اللمسة الأخيرة فقد هاجم الجزراوية بضراوة وبخاصة في الربع ساعة الأخيرة وتم استعمال سلاح التسديدات البعيدة والقريبة بكثرة لعلها تثمر عن هدف إلا ان 99% من هذه التسديدات اما كانت طائشة أو بجوار المرمى بسبب عدم الدقة والتركيز·
ولن يصدق أحد انه رغم الهجمات الجزراوية الكثيرة إلا ان الفرصة الأخطر ضاعت من يد فرسان القلعة الكلباوية الصفراء وهي بدأت بهجمة مرتدة سريعة في الربع ساعة الأخيرة بدأها سليمان المغني بضربة رأس رائعة انقذها بشكل أروع حارس العنكبوت سعيد جمعة وارتدت إلى الكرواتي ايدو فليجو الذي وجه من على حافة منطقة جزاء الجزيرة صاروخا لا يصد ولا يرد اخترق كل المدافعين وحتى الحارس وبدلا من أن يهز الشباك ويعلن فوز اتحاد كلباء اذا بالقائم الجزراوي يقوم بالواجب ويتصدى لهذه القذيفة ويحول دون تحقيق حلم كان يداعب جفون أبناء كلباء بقوة فبعد ان فازوا على الوحدة على ملعبه بتحقيق فوزين على يد الكرواتي ايدو فليجو انقذت العارضة الجزيرة الذي يحتل مقعد الوصيف قبل صافرة البداية بهذه الجولة·
وبالطبع كان الحظ إلى جانب فريق الجزيرة لانه بعد الجهد الذي بذله لاعبوه وبعد الفرص الكثيرة الضائعة فإن الفريق لم يكن يستحق الهزيمة·
وكان القدر رحيما ايضا بفريق الاتحاد فهو الآخر بذل لاعبوه جهدا كبيرا ووقفت العارضة دون هدف محقق لهم ولهذا فالهزيمة كانت ستشكل غصة في حلق الفريق ولهذا كان التعادل سعيدا لأبناء كلباء الذين رضوا وخرجوا به وهو الأمر الذي عكسته جماهير الاتحاد باطلاق أبواق السيارات ابتهاجا بالنقطة السعيدة من فم الأسد الجزراوي·
ولم يكن الجزراوية بالطبع سعداء بالنقطة لانهم في الواقع فقدوا نقطتين·· ستقلبان بالطبع موازين الصدارة اذا سارت الرياح حسب غير ما يشتهون·
من ناحية اخرى انعكس التعادل السلبي على وجه المدرب الهولندي للجزيرة فيرجوسين الذي كان حزينا لضياع نقطتين من فريقه، وقال ان فرقة العنكبوت لم تكن محظوظة البتة امام أبناء كلباء وكان من الممكن ان يحسم فريقه المباراة لصالحه في أي وقت وبخاصة في الشوط الأول الذي كانت فيه السيطرة للاعبيه إلا ان الفرص الكثيرة التي ضاعت سواء في النصف الأول من اللقاء او في الشوط الثاني اضاعت فرصة تحقيق الفوز، مشيرا إلى انه وبالرغم من ذلك مازالت حظوظ فريقه قائمة بالصدارة·
وأضاف فيرجوسين ان فريق الاتحاد حالفه التوفيق في اقتناص نقطة التعادل وظهر الفريق بمستوى جيد وبخاصة حارسه محمد عبدالله الذي حال دون اهتزاز شباكه بأكثر من هدف·
ولم يحضر فيرجوسين المؤتمر الصحافي وأكد هذا الكلام بعد انتهاء اللقاء على عتبة سيارة اللاعبين وقبل المغادرة برحلة العودة إلى العاصمة أبوظبي·
وفي الجهة الثانية وفي المؤتمر الصحافي الذي حضره رادان مدرب الاتحاد فقد أكد سعادته باقتناص نقطة ثمينة من فم فريق في وزن الجزيرة قائلا: كنا نطمح بلاشك لفوز وضاعت من أيدينا أكثر من فرصة وبخاصة تسديدات المحترف ايدو فليجو التي اصطدمت بالقائم، مشيرا إلى ان الجزيرة قدم مع أبناء كلباء عرضا قويا كانت فرقة العنكبوت هي الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة في الشوط الأول وارتفع أداء أبناء كلباء في الشوط الثاني والذي هاجم فيه الجزراوية بضراوة وبأربعة مهاجمين لأجل الفوز ولكن الحارس محمد عبدالله والدفاع وكل فريقه تألقوا في الحفاظ على شباك الفريق نظيفة·
وأضاف الكرواتي رادان: أشكر لاعبي كلباء على أدائهم الرجولي القوي امام فريق صاحب أداء رفيع مؤكدا ان فريقه مازالت تنتظره محطات صعبة وهو بحاجة إلى الفوز ليبتعد عن صراع الهبوط·
وحول أداء فليجو والذي شكل ازعاجا لدفاع الجزيرة قال رادان: الكرة الجماعية تنعكس على أداء الفريق بشكل عام، فاذا كان الجميع على مستوى أداء مرتفع تألقوا جميعا ولهذا فالمحترف الأجنبي لا يعزف منفردا وأداؤه مرتبط بأداء زملائه فاذا أحسنوا أحسن·

اقرأ أيضا

الاتحاد الأرجنتيني يحتفل بعودة ميسي: 10 أساطير في شخص واحد