الاتحاد

الرئيسية

«التربية»: بدء العام الدراسي في 13 سبتمبر للهيئة التدريسية وللطلبة في 23

طلاب في إحدى مدارس الدولة سيشملهم قرار التربية بتأجيل بدء الدراسة

طلاب في إحدى مدارس الدولة سيشملهم قرار التربية بتأجيل بدء الدراسة

أعلن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن العام الدراسي الجديد سيبدأ بالنسبة للطلبة في 23 سبتمبر المقبل، فيما سيسبقه دوام الهيئة التدريسية والإدارية في 13 من الشهر نفسه.

وجاء ذلك عقب صدور قرار بتأجيل العام الدراسي 2009 -2010 إلى ما بعد عيد الفطر السعيد، بالنسبة للمدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تتبع منهاج الوزارة. وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة التي تتبع مناهج تعليمية أخرى، قالت الوزارة أن اجتماعات ستعقد بين الجانبين لبحث هذا الشأن. وأكد القطامي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتأجيل الدراسة لما بعد العيد، جاءت استجابة للميدان التربوي والطلاب الذين يشكلون محور العملية التعليمية، مشيرا إلى اهتمام سموه بكل ما يحتاجه الطالب للوصول إلى مستوى تعليمي أفضل مع مراعاة ظروف أولياء الأمور في الوقت ذاته. من جهتها، قالت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية إن قرار تأجيل بداية العام الدراسي المقبل سيتيح المجال أمام المدارس الحكومية لكي تنتهي من استعداداتها قبل بدء العام الدراسي بوقت كافٍ، وهو ما سيضمن بداية هادئة للعام الدراسي المقبل. وأوضحت أن العام الدراسي الماضي حفل بالعديد من البرامج والمشروعات على مستوى المدارس الحكومية في دبي، مشيرة إلى أنه وفي ظل قرار تأجيل بدء الدراسة للعام الدراسي المقبل، فإن المدارس الحكومية ستتمكن من إعداد ومراجعة أجندتها التعليمية للعام الدراسي المقبل، وهو ما سينعكس على الأداء العام للطلبة وللمدارس خلال العام الدراسي المقبل. وأشاد عدد من مديري المدارس في دبي بقرار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يعكس رؤية منطقية للوضع التعليمي خلال شهر رمضان المبارك. واعتبروا أن إيجابيات تأخير العام الدراسي عديدة جداً لأنه يمكن تعويض ما فات الطلبة جراء التأجيل من خلال الدراسة أيام السبت على سبيل المثال، وكذلك إطالة العام الدراسي. ولفتوا إلى أن تحصيل الطلبة واستفادتهم خلال شهر رمضان تكون ضعيفة جداً، خصوصاً خلال النصف الثاني من الشهر. ورأوا أن تأجيل العام الدراسي المقبل من شأنه المساهمة في ارتباط الطلبة بذويهم لأداء فروض التعبّد. وأشاد مديرو مدارس بطريقة اتخاذ قرار تأجيل العام الدراسي الذي جاء نتيجة استفتاء لأولياء الأمور والطلبة من خلال السؤال الذي طرحه سموه على موقع «فايس بوك»، حيث جاءت الأصوات المؤيدة لخيار التأجيل مرتفعة جداً. وأكدت إدارات مدرسية أن القرار حكيم، مستذكرين «البلبلة» التي تحدث إذا ما بدأ الدوام المدرسي لفترة قصيرة، ثم انقطع، ليعاود البداية من جديد. وكانت الدراسة في العام الماضي تزامنت مع الشهر الفضيل، ما أدى إلى عدد من المشكلات والازدحام وارتفاع نسب الغياب بين صفوف الطلبة بصورة ملحوظة. ورحب ناصر آل علي مدير مدرسة معاذ بن جبل بالقرار «الصائب»، الذي سيؤدي إلى نتائج جيدة، حيث أن إقبال الطلبة على الدراسة خلال شهر رمضان يكون ضعيفاً، فضلاً عن أن الطالب يكون غير قادر ومجهدا بفعل الصيام. واعتبرت فتحية زيد رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة الشارقة التعليمية أن التأجيل سيمنح الطلبة فرصة للاستعداد النفسي للانطلاق في عام دراسي جديد. وبالنسبة للطلبة وأولياء الأمور، فقد عبروا عن فرحتهم بالقرار، نظراً للفائدة التي يجنيها أبناؤهم بتفرغهم للعبادات خلال الشهر الكريم، ومن ثم التركيز على الدراسة بعد انقضاء عيد الفطر السعيد. وعبرت مريم أسامة، وهي طالبة، عن سعادتها بتمديد الإجازة، خصوصاً أن هذا العام يتزامن بدؤه مع رمضان، فيما رأى مصطفى الطويل، وهو أب لثلاثة أبناء، أن تأجيل الدوام فكرة جيدة كان لابد من اتخاذها آجلاً أم عاجلاً، أما موزه عبد الله، وهي أم لولدين، فاعتبرت القرار لخدمة الجميع ولإنقاذ الأسر من ضياع شهر كامل دون إنجاز حقيقي.

الميدان التربوي يرحب بقرار تأجيل الدراسة إلى ما بعد عيد الفطر

رحب الميدان التربوي في الدولة بقرار تأجيل الدراسة في المدارس الحكومية إلى ما بعد إجازة عيد الفطر المبارك، وسط إشادات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وساد ارتياح كبير بين أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلبة وأولياء أمورهم، معتبرين أن القرار جاء جلاء للحقيقة، بعد أن تمسكت وزارة التربية والتعليم بقرارها السابق بشأن بدء الدراسة في الأسبوع الأخير من أغسطس المقبل متزامنة مع شهر رمضان المبارك. وأكد عدد كبير من المعلمين والإداريين والطلبة وأولياء أمورهم أن استجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرغبة الميدان التربوي تترجم مناخ الشفافية الذي يجمع القيادة الرشيدة بأبناء الشعب ويتيح للجميع التواصل بصورة فعّالة وصادقة لخدمة الوطن والمواطن. وأوضح التربويون أن فرحتهم بقرار تأجيل الدراسة ليس مرادفاً لعدم العمل والكسل خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين إدراكهم للمعاني والقيم العظيمة والنبيلة في هذا الشهر الفضيل، وفي مقدمتها قيمة العمل حيث عرف شهر رمضان المبارك بأنه شهر العمل والعبادة والتقوى، وليس شهر الكسل أو النوم أو التراخي. وأشار محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية إلى أن القرار وجد استجابة كبيرة من الميدان التربوي الذين وجدوا فيه «مُعالجة منطقية» لرؤية الميدان بشأن التحصيل الدراسي للطالب خلال شهر رمضان المبارك، وتأكيد كثير من المعلمين والإداريين على انخفاض هذا التحصيل للدرجة التي تجعل الدراسة في شهر رمضان المبارك المتزامن مع شهر أغسطس المعروف بارتفاع درجة حرارته، وكذلك الرطوبة وغيرها من الأمور المناخية التي قد تجعل تحصيل الطالب «ضعيفاً» في هذا الشـهر الكريم. وأوضح خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة التعليمية الغربية أن القرار يضع الميدان التربوي أمام مسؤوليات كبيرة بشأن تعويض هذه الإجازة وإعادة جدولة العام الدراسي بما يخدم الخطط الدراسية والموضوعات المقررة على الطلبة بحيث يتم توزيع هذه الموضوعات والوحدات العلمية على أيام الأسبوع بصورة تُـمكن الطالب من استيعابها، وفهمها والتعامل معها جيداً. وقال الدكتور خالد العبري رئيس قسم الشؤون التعليمية بمنطقة أبوظبي التعليمية إن القرار قوبل بابتهاج كبير من قبل الميدان التربوي، ولكن هذا الترحيب والابتهاج لا يجب أن «يشغلنا» عن المقاصد وراء هذا القرار بحيث تكون هُناك قرارات تنفيذية مرتبطة به، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الحصص الدراسية التي ستصادف أيام الإجازة هذه على بقية الأيام الأخرى، إضافة إلى إعادة تخطيط المنهاج الدراسي بصورة تفصيلية تربط موضوعاته بالمدة الزمنيــة التي سيستغرقها الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي المقبل، حيث سـيـشـهد هذا الفصل كثيراً من الإجازات أيضاً. وأكدت أمل عبدالقادر العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية مديرة مدرسة المواهب النموذجية أهمية هذا القرار الذي يفتح الباب أمام قرارات أخرى مماثلة يجب دراستها بهذه الطريقة الموضوعية التي تمت بها دراسة قرار التأجيل، مشيرة إلى أن الإداريين والمعلمين سيبادلون القرار ببذل الجهد بصورة متميزة بحيث نصل جميعاً إلى المستويات العلمية المنشودة لكل طالب وطالبة.

اقرأ أيضا

صنداي تايمز: ماي تواجه مؤامرة من وزراء للإطاحة بها