الاتحاد

عربي ودولي

جوبيه: الجامعة غير قادرة على أداء عملها بشكل صحيح

تونس، نيويورك (أ ف ب) - قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس، إن بعثة مراقبي الجامعة العربية المكلفين بالتحقق من الوضع الميداني في سوريا “ليست قادرة على أداء عملها بشكل صحيح”. في حين أكد المتحدث باسم المنظمة الدولية مارتن نيسيركي الليلة قبل الماضية، أن خبراء في حقوق الإنسان قد يدربون مراقبين من الجامعة بهدف مساعدتهم في دراسة ظروف القمع الدامي الذي يمارسه النظام السوري ضد المحتجين. وأبلغ جوبيه الصحفيين أثناء زيارة لتونس أمس، “ندعم الجامعة التي أرسلت مراقبين إلى سوريا لكن هذه البعثة ليست قادرة اليوم على القيام بعملها بشكل صحيح”.
وكانت باريس دعت أمس الأول، الجامعة إلى “اللجوء لكافة السبل الممكنة لتعزيز مهمة” بعثة مراقبيها في سوريا، مؤكدة أن “كل المساهمات.. مفيدة، لا سيما مساهمة الأمم المتحدة”، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية. وتدعو دول عدة من بينها قطر إلى مساعدة الأمم المتحدة للمراقبين العرب بشكل ملموس في سوريا على انجاز مهمتهم التي تتعرض مؤخراً إلى كم من الانتقاد فيما يتواصل قمع النظام للمتظاهرين ضده. وحذر جوبيه الأربعاء الماضي، في لشبونة، المراقبين العرب المنتشرين في سوريا “ألا يسمحوا بالتلاعب بهم” من قبل النظام. وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره البرتغالي باولو بورتاس الذي تشغل بلاده حالياً مقعداً غير دائم في مجلس الأمن الدولي إنه “إذا كان من غير الممكن أن تحقق أهدافها (الجامعة)، فإننا مصممون على العمل معاً في مجلس الأمن لكي يتخذ المجلس في النهاية موقفاً من الوضع في سوريا” حيث يتواصل قمع حركة احتجاج ضد النظام بشكل دموي.
وفي نيويورك، أكد المتحدث باسم المنظمة الدولية أن الأمين العام بان كي مون ورئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني بحثا “إجراءات عملية لكي تساعد الأمم المتحدة بعثة المراقبين”. وأوضح نيسيركي أن عناصر من العاملين في المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة الدولية بقيادة نافي بيلاي، قد يساعدون مراقبي الجامعة العربية. وقال “ستكون عملية صغيرة لتدريب مراقبين من دول في الجامعة. إنه أمر يجري بحثه مع الجامعة العربية في هذه الأثناء”. ويأتي هذا الإعلان بعد أن أكد رئيس الوزراء القطري الذي يرأس اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا، أنه يسعى وراء مساعدة الأمم المتحدة لبعثة المراقبين. وقال خصوصاً “ناقشنا الأربعاء مع السكرتير العام تحديداً تلك المشكلة وجئنا إلى هنا للحصول على المساعدة الفنية والوقوف على الخبرة التي تتمتع بها الأمم المتحدة لأنها المرة الأولى التي تشارك فيها الجامعة بإرسال مراقبين وثمة بعض الأخطاء”. وكان ناشطون مطالبون بالديمقراطية في سوريا نددوا الثلاثاء الماضي بكون المراقبين العرب الذي ارسلوا في محاولة لوقف أعمال العنف، يفتقرون إلى الحرفية.

اقرأ أيضا

المغرب تفكك خلية "داعشية" كانت تخطط لهجمات إرهابية