الاتحاد

الإمارات

حقن ثاني أكسيد الكربون في حقل الرميثة أكتوبر المقبل

منشأة نفطية تابعة لـ «أدنوك» التي تسعى إلى خفض انبعاثات الكربون في حقولها

منشأة نفطية تابعة لـ «أدنوك» التي تسعى إلى خفض انبعاثات الكربون في حقولها

تبدأ شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، بالتنسيق مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في شهر أكتوبر بأول تجربة لحقن غاز ثاني أكسيد الكربون في بئر اختبارية في حقل الرميثة البري، وذلك ضمن جهود أدنوك لخفض انبعاثات الكربون في منشآتها، وتنفيذاً لاتفاقية تعاون بين الشركتين وقعت يناير الماضي بحسب معالي يوسف عمير بن يوسف الامين العام للمجلس الاعلي للبترول الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك» .

وأكدت شركة «أدنوك» أمس التزامها ومجموعة شركاتها العاملة بدعم الجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي بالاهتمام بالبيئة والطاقة المتجددة والبديلة، والتي من شأنها تعزيز موقع أبوظبي بعد اختيارها كعاصمة مقر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا». واختار الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، والذي اختتم بمنتجع شرم الشيخ المصري أمس الأول، أبوظبي مقراً للوكالة. وقال معالي يوسف عمير بن يوسف في تصريحات خاصة للاتحاد: إن استضافة ايرينا جاءت تتويجا لجهود فريق العمل الدبلوماسي الإماراتي الذي نشط بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، وبرئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وقال ابن عمير إن «أدنوك» كانت من أهم المؤسسين والداعمين لـ «مصدر» منذ تدشينها، مشيدا بالجهود التي قامت بها «مصدر» في مجالات خفض الانبعاثات الغازية من جراء عمليات الاستكشاف والانتاج والتصنيع، وفي مجال التنمية المستدامة. ومن المقرر أن تستضيف مصدر التي تقع قرب مطار أبوظبي الدولي مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا». وأشار ابن عمير في هذا الصدد إلى أن «أدنوك» نجحت في خفض الانبعاثات الغازية في منشآتها بمقدار 90 في المائة من مستوياتها في العقد الماضي. وحسب تصريحات سابقة لمعالي يوسف عمير بن يوسف فإن «الشراكة بين أدنوك ومصدر ستكون مثالا يحتذى به لبقية شركات النفط التي تنوي تقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، وإننا فخورون بالعمل مع شركة مصدر مما يدعم جهودنا في تقليص الأثر السلبي على البيئة ويؤدي إلى تأمين الاستدامة لمستقبل الصناعة». ووقعت كل من شركة مصدر، المبادرة المتعددة الأوجه التي أطلقتها حكومة أبوظبي، من خلال «شركة مبادلة للتنمية»، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في يناير الماضي اتفاقية بغرض القيام بسلسلة من المشاريع تهدف إلى تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من منشآت النفظ والغاز في إمارة أبوظبي واستبدال هذه الانبعاثات بأرصدة مالية بموجب آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن بروتوكول كيوتو. وتحتل «أدنوك» مكاناً نموذجياً في أدائها الخاص بالصحة والسلامة والبيئة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لقد بذلت مجموعة شركات «أدنوك» كل ما في وسعها خلال السنوات الماضية لتعزيز أفضل الممارسات في مجالات الصحة والسلامة والبيئة. من بين تلك الممارسات السعي نحو التخلص النهائي من حرق الغازات الهيدروكربونية، والاستغناء عن إطلاق الغازات الهيدروكربونية باستمرار للتخلص منها، والاستغلال الأمثل لموارد الأرض والطّاقة والموادّ خام، إضافة الى التحكّم والتقليل من المخلّفات الصّلبة ومعالجتها والتخلص منها وفقاً للمقاييس الدوليّة. وحسب الاتفاقية الموقعة بين «أدنوك» و»مصدر» ستتمكن الأخيرة من تحديد وتطوير مجموعة من مشاريع آلية التنمية النظيفة في المنشآت التابعة لأدنوك ومجموعة شركاتها بشكل مستمر. وستقوم شركة مصدر بموجب الاتفاقية بإدارة مشاريع آلية التنمية النظيفة في أدنوك ومجموعة شركاتها والعمل على تسجيلها لدى هيئة الأمم المتحدة، إضافة إلى مراقبة انبعاث الغاز وإصدار الوحدات الكربونية

اقرأ أيضا