الاتحاد

الإمارات

سيف بن زايد: قطعنا شوطاً كبيراً في تغيير ثقافة العمل الروتينية

سيف بن زايد وجانب من الحضور خلال ورشة عمل مشروع التطوير الاستراتيجي

سيف بن زايد وجانب من الحضور خلال ورشة عمل مشروع التطوير الاستراتيجي

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أهمية تعزيز جهود العمل التطويري في تطبيق استراتيجية وزارة الداخلية بإتباع المفهوم الإداري الحديث الذي ينسجم مع رؤية الحكومة الاتحادية.

وأشار سموه إلى أن رؤية الحكومة تسعى لأن تكون من أفضل الحكومات في تقديم الخدمات وأن تكون مكانا لاحتضان الطاقات المواطنة المؤمنة بقيادتها والقادرة على ابتكار الحلول وتبني أفضل الممارسات العالمية التي تسعى الدول إلى تبنيها وتقليدها. وأضاف سموه خلال زيارته امس ورشة عمل مشروع التطوير الاستراتيجي الشامل لوزارة الداخلية 2010- 2015 والتي واصلت أعمالها في فندق أبوظبي انتركونتيننتال، «إننا قطعنا شوطا كبيرا في تغيير ثقافة العمل الروتينية القديمة واستبدالها بنتائج عملية واقعية عملت على نشر ثقافة الإبداع والابتكار والإنتاجية والتحفيز للارتقاء بمنظومة العمل الشرطي والأمن تنفيذا لنهج قيادتنا العليا في مسايرة ركب التطور والحضارة بصورة واقعية فاعلة». وتطرق سموه إلى الدور الفعال والكبير الذي تقدمه إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بالدولة في تأهيل وتدريب وإصلاح النزلاء، بعد ارتكابهم للجرائم المختلفة. ووجه سموه بضرورة التعامل بشفافية وعدم حجب المعلومات سواء أكانت ايجابية أو سلبية لتمكين القادة والمسؤولين بالوزارة من اتخاذ القرارات التي تساعد على تحقيق الأهداف وتسهيل مهمة عمل فريق الاستراتيجية للوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة. ومن جانبه وجه اللواء ناصر سالم لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشاركين في الورشة إلى بذل مزيد من الجهد وتقديم المقترحات و الأفكار التي تسهم في تطوير الرؤية والرسالة وذلك خلال تحديد وجهات نظر جميع المشاركين، لوضع النقاط الأساسية لاستراتيجية وزارة الداخلية، معربا عن أمله في أن تكون الخطوات القادمة واضحة الأفكار لدى القادة والمديرين بشأن مشروع التطوير الاستراتيجي الشامل لوزارة الداخلية. وأشار العقيد محمد سيف الزعابي نائب مدير إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بشرطة أبوظبي إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك مع المؤسسات الأخرى ووسائل الإعلام المختلفة في بث البرامج والورش والندوات و حملات التوعية للمواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك لتخفيض نسبة الجريمة وتقليص نسبة السجناء في المنشآت الإصلاحية والعقابية بالدولة. وبدأت جلسات ورشة العمل حيث استعرض كل من المقدم عزيز حمود العامري مدير إدارة الاستراتيجية لشؤون الوزارة والمقدم فيصل الشعيبي مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، مشروع التطوير الاستراتيجي الشامل لوزارة الداخلية والذي تم بشأنه مراجعة الرسالة والرؤية والقيم والأهداف الاستراتيجية ومقاييس النتائج وتحديد الأهداف والنتائج الاستراتيجية لوزارة الداخلية. كما تم استعراض الحالة الراهنة للمنشآت الإصلاحية والعقابية ومواءمة الأهداف الاستراتيجية للمنشآت الإصلاحية والعقابية مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية. واشتملت الورشة على تمارين عملية قام بها المشاركون لوضع رسالة ورؤية وقيم وزارة الداخلية وتحديد الاتجاه الاستراتيجي والأهداف الاستراتيجية للمنشآت الإصلاحية والعقابية وموائمتها مع استراتيجية وزارة الداخلية.

الندوة التخصصية

إلى ذلك، أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، حرص قيادة البلاد العليا على تطبيق منهجيات علمية وخطط استراتيجية في تطبيق أحدث الممارسات الدولية للتطوير المؤسسي، الأمر الذي يدفع وزارة الداخلية إلى السعي الدائم للوصول إلى مصاف أرقى المؤسسات الشرطية على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال تطبيقات الجودة الشاملة، لافتاً سموّه إلى أن الوزارة تعمل على نشر ثقافة الجودة والتطوير بين جميع العاملين لديها. جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة انعقاد الندوة التخصصية الأولى في أحدث الممارسات الدولية للتطوير المؤسسي والتغيير الإداري التي احتضنها مركز الكفاءات في أكاديمية مؤسسة الإمارات للاتصالات في فندق «شانغريلا» في أبوظبي بالتعاون مع مركز تنمية القادة في وزارة الداخلية. وأضاف سموه أن وزارة الداخلية، أصبحت مركزاً إقليمياً للتطوير المؤسسي والتغيير الإداري المستمر المبني على أسس علمية وعملية راسخة لقياس مستوى الأداء ضمن منهجية واضحة لكافة العاملين في الوزارة، بهدف الانطلاق الفعلي نحو العالمية من خلال التسخير الذكي لمواردها وطاقاتها البشرية من الضباط والأفراد والخبراء القادرين على دعم مسيرة العطاء والنماء التي تشهدها الدولة. وقال سموه إن تحسين مستوى أداء العاملين ومشاركتهم الفعلية في إجراء التطوير المؤسسي من خلال التغيير المدروس في الإدارات العامة والمراكز الشرطية، يهدف إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لكسب ثقة المجتمع وجمهور المتعاملين مع الوزارة ومواكبة مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات. وشدّد سموه على ضرورة تفعيل أحدث الممارسات الدولية للتطوير المؤسسي والتغيير الإداري، وتنميتها بصورة مستمرة، ومواكبة مختلف المستحدثات الشرطية العالمية، سواء أكانت تكنولوجية أم إدارية، للمحافظة على تميز وريادة الشرطة دائماً دفعاً لعجلة الارتقاء بمستوى الأداء إلى أعلى المستويات. ودارت محاور الندوة، حول أحدث الممارسات الدولية في التطوير المؤسسي والتغيير الإداري، إذ قدّم المتحدثون خبراتهم وأمثلة متعددة حول أفضل الاستراتيجيات والممارسات المتبعة في العالم في مجال إدارة التغيير في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس التونسي المنتخب